هل تُقبل صلاة مريض ضمور العضلات إذا صلى على حالته؟.. أمين الفتوى يجيب
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال هشام من الفيوم يقول فيه: أنا مريض ضمور العضلات ولا أستطيع الحركة ولا أستطيع رفع يدي ولا رجلي، فهل أصلي على حالتي هذه؟ وهل تُقبل صلاتي؟
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء، خلال تصريح له، أن هذا السؤال مؤثر للغاية، لأن صاحبه رغم المرض الذي أقعده وأعجزه عن الحركة ما زال حريصًا على أداء هذا الركن الأصيل من أركان الإسلام، الصلاة التي هي عماد الدين، والتي إذا صلحت صلح سائر العمل، وهذا يدل على قلب معلق بطاعة الله سبحانه وتعالى.
وأكد أن صلاة السائل صحيحة ومقبولة بإذن الله تعالى على حسب حالته وقدر استطاعته، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «صلِّ قائمًا، فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تستطع فعلى جنب»، مبينًا أن الشريعة قائمة على التيسير ورفع الحرج، وأن الله سبحانه وتعالى يقول: {لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها}، ويقول أيضًا: {لا يكلف الله نفسًا إلا ما آتاها}.
ودعا أمين الفتوى السائل بأن يكتب الله له درجة عالية عنده بسبب صبره على هذا البلاء، وحرصه على الصلاة رغم ما يعانيه، مؤكدًا أن الأجر على قدر المشقة، وأن من حافظ على صلاته على أي حال يستطيعها فهو على خير عظيم، والله سبحانه وتعالى لا يضيع أجر من أحسن عملًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مريض الصلاة دار الإفتاء الحركة أمین الفتوى
إقرأ أيضاً:
أهمية الخشوع في الصلاة وتسابيح سيدنا النبي بعد أدائها
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن الإنسان إذا لم يخشع في صلاته لم يشعر بحلاوة هذه الصلاة، فتصير عادةً بدلًا من أن تكون عبادة، وإذا تحولت العبادة إلى عادة سَهُل تركها عند الغفلة، أو عند اشتداد الأمور، أو الانشغال بمرض الولد، وذهاب الأولاد إلى المدارس، ودخول المواسم... إلخ.
العبادة والخشوع في الصلاةوأوضح جمعة أن المشكلة هي تحويل العبادة إلى عادة، ونحن نريد أن نشعر بلذة العبادة، ولن نشعر بلذة الصلاة إلا بكثرة الذكر خارج الصلاة؛ فلا بد أن نذكر الله كثيرًا خارج الصلاة، قال تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾ [العنكبوت: 45].
تسابيح وذكر النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بعد انتهاء الصلاة
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم علَّمنا في ختم الصلاة: سبحان الله ثلاثًا وثلاثين، والحمد لله ثلاثًا وثلاثين، والله أكبر ثلاثًا وثلاثين، ثم نختم بـ: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير؛ فأكثروا من ذكر الله كثيرًا خارج الصلاة؛ لكي تصلوا إلى الخشوع في الصلاة، وحتى تصلوا إلى لذة الصلاة، فإذا دخلت هذه اللذة القلب، لم يترك الصلاة، ولم يغفل عنها بعد ذلك.
دعاء المحافظة على أداء الصلاة:
يارب ارزقنا الهداية والإخلاص والإحسان والقبول والستر والعفو والعافية والتوبة والصدق وحسن الخاتمة والرزق الحلال الواسع والبركة ارزقنا حبك ورضاك والأنس بك اجعل القران ربيع قلوبنا والصلاة قرة أعيننا وانصر بنا دينك.
اللهم إنا نسألك الهداية و الحفاظ على الصلاة و الثبات يارب.
اللهم أني اسألك الهداية اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري اللهم اغفر لي وللوالدي واجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي.
إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليومالآخر وأقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين اللهم اجعلنا ممن يعمرون المساجد ابتغاء وجهك وارزقنا الهداية.