تعاون استراتيجي بين "أوبال" و"تكامل السعودية" لتطوير الكفاءات المهنية
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
مسقط- العُمانية
وقّعت الجمعية العُمانية للطاقة "أوبال"، أمس على اتفاقية تعاون استراتيجية مع شركة تكامل القابضة السعودية لتطوير الكفاءات المهنية وتعزيز منظومات اعتماد المهارات والمؤهلات، بما يسهم في رفع جودة مخرجات سوق العمل.
وقّع على الاتفاقية في مسقط عن الجمعية العُمانية للطاقة المهندس محمد بن حمود الناعبي الرئيس التنفيذي، فيما وقّع عليها من جانب شركة تكامل القابضة السعودية فوزان بن عبد الله المهيدب نائب الرئيس التنفيذي، بحضور سعادة خالد بن سالم الغماري وكيل وزارة العمل لشؤون العمل.
وتهدف الاتفاقية إلى التعاون في تطبيق نظام الاعتماد المهني (برنامج الترخيص المهني) المعتمد لدى «أوبال»، إلى جانب تطوير وتنفيذ آليات تحقق فعّالة لقياس مهارات وكفاءات العمالة المهنية المستقدمة قبل دخولها سوق العمل في سلطنة عُمان.
وأكد المهندس محمد بن حمود الناعبي الرئيس التنفيذي للجمعية العُمانية للطاقة أن هذه الشراكة تعكس التزام الجمعية المستمر بتطوير المعايير المهنية وتعزيز منظومات الاعتماد والترخيص المهني، بما يواكب احتياجات القطاع ويدعم تنظيم سوق العمل والمستهدفات الوطنية للتعمين، بما يتماشى مع أهداف رؤية "عُمان 2040"، إضافة إلى الإسهام في توثيق أطر التعاون الخليجي وتعزيز انسيابية انتقال الكفاءات المهنية بين دول مجلس التعاون.
من جانبه، أوضح فوزان بن عبدالله المهيدب نائب الرئيس التنفيذي لشركة تكامل القابضة السعودية أن الاتفاقية تمثل خطوة استراتيجية في مسار التعاون الإقليمي، مؤكدًا على حرص الشركة على توظيف خبراتها التقنية المتقدمة في تطوير وتشغيل المنصات الرقمية ومنظومات التحقق والفحص المهني، بما يعزز كفاءة سوق العمل ويرفع موثوقية منظومات تقييم المهارات، ويدعم التطوير المهني للقوى العاملة عبر مختلف القطاعات والمستويات. كما يشمل نطاق التعاون التكامل الفني والتقني بين الأنظمة ذات العلاقة، وتضمين المعايير المهنية المعتمدة وبنوك الأسئلة ضمن منظومة الفحص المهني، إضافة إلى دراسة إنشاء وتشغيل مراكز اختبار في دول الإرسال وفق الضوابط التشغيلية وأنظمة الجودة والالتزام المعتمدة، بما يضمن سلامة الإجراءات ودقة المخرجات.
وتأتي هذه الاتفاقية امتدادًا لجهود الطرفين في تطوير بيئة مهنية قائمة على الكفاءة والشفافية، ورفع جودة منظومات التقييم والاعتماد، بما يسهم في تعزيز تنافسية سوق العمل ودعم التنمية المستدامة في سلطنة عُمان.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: الرئیس التنفیذی الع مانیة سوق العمل
إقرأ أيضاً:
«متحدث الأوقاف»: إحياء القاهرة التاريخية يجسد تكامل مؤسسات الدولة للحفاظ على الهوية المصرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إنّ خطة إحياء القاهرة التاريخية والإسلامية، بتكامل أطرافها ومن خلال التشبيك المؤسسي الذي يعد أحد أبرز منجزات الجمهورية الجديدة، ستقود إلى تحقيق الهدف المنشود وربما أكثر من ذلك.
وأوضح أن المشروع لا يقتصر على إحياء منطقة أثرية فحسب، بل يستهدف استعادة حالة التكامل بين مكونات الهوية المصرية التي تشكلت عبر حضارات وأديان وأفكار متنوعة استوعبتها مصر وأعادت تقديمها للعالم.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين شادي شاش وندى رضا، مقدمي برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة إكسترا نيوز أن الدولة اتخذت خطوات حاسمة بإكرام الإنسان من خلال نقله إلى مناطق ومدن جديدة ومساكن لائقة، بالتوازي مع الاهتمام بالمناطق التاريخية وتخضير القاهرة وتوسيع المساحات الخضراء داخل العاصمة.
وأشار رسلان إلى أن أعمال التطوير التي شهدتها القاهرة القديمة، ومنها منطقة بحيرة عين الصيرة ومحيط المتحف القومي للحضارات، تؤكد التزام الدولة بالحفاظ على الهوية التاريخية للمنطقة.
وشدد على أن ما يثار بشأن هدم مناطق أثرية لا يعدو كونه تشويشًا مغرضًا، مؤكدًا أن الاجتماعات والزيارات الميدانية والتنسيق بين الوزارات ومحافظة القاهرة تستهدف الحفاظ على جميع الآثار القائمة، وإضفاء لمسات جمالية وخضراء على المنطقة، وإحياء التنوع الذي تميزت به القاهرة عبر العصور من خلال مشروعات مثل «شارع الفن» وتطوير البيئة العمرانية بما يليق بالعاصمة التاريخية للمصريين والعالم.
وأوضح رسلان أن التاريخ نفسه حقق الربط بين المساجد والأضرحة والمواقع التراثية المختلفة، مشيرًا إلى أن القاهرة تضم حقبًا تاريخية متعددة تمتد من العصور الأيوبية إلى المملوكية وغيرها.
وأكد أن الدولة تولي اهتمامًا ملموسًا بجميع المواقع الأثرية، وأن ما يحتاج إلى ترميم سيتم ترميمه، لافتًا إلى أن وزير الأوقاف عرض على رئيس مجلس الوزراء مقترحات للاهتمام بما تبقى من الآثار الإسلامية من قباب وأضرحة.
وواصل أن هذه المواقع تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية المصرية والخطاب الديني المستنير الذي يقدر العلماء وأصحاب المقامات ويحافظ على تراثهم، مؤكدًا استمرار الجهود للحفاظ عليها بالشكل الجمالي الذي يليق بمصر.