إيران: واشنطن تعترف بحقوقنا النووية ومساع عمانية لدفع المباحثات نحو اتفاق
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
16 فبراير، 2026
بغداد/المسلة: أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن واشنطن اعترفت بحقوق إيران المنصوص عليها في معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، مشيرة إلى أن الموقف الأمريكي من القضية النووية الإيرانية أصبح “أكثر واقعية” خلال المرحلة الأخيرة من المشاورات
وأوضحت الخارجية الإيرانية، في بيان لها، أن “وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استعرض، خلال لقائه بنظيره العُماني في جنيف، وجهات نظر طهران بشأن القضايا النووية وملف رفع العقوبات، في إطار الجهود الدبلوماسية الجارية”.
وأعرب عراقجي، عن تقديره للمساعي الحميدة التي تبذلها سلطنة عُمان للمساعدة في دفع العملية الدبلوماسية، مؤكداً جدية إيران في انتهاج دبلوماسية قائمة على النتائج بما يضمن تأمين حقوق الشعب الإيراني.
من جانبه، أشار وزير الخارجية العُماني إلى دور إيران في حفظ وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، مشيداً بثبات طهران في المسار الدبلوماسي، ومعرباً عن أمله في أن تتوج المباحثات الجارية بالنجاح خلال المرحلة المقبلة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
من بيروت إلى باب المندب…إيران تهدد بفتح جبهة في المياه الإقليمية اليمنية رداً على التصعيد الإسرائيلي
هددت إيران بتفعيل جبهات إقليمية جديدة، من بينها مضيق باب المندب، رداً على التصعيد الإسرائيلي المتواصل في لبنان.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية، الاثنين، عن مصادر مطلعة أن إيران ومحور المقاومة وضعا على جدول أعمالهما خيارات تصعيدية متعددة تشمل تفعيل جبهة باب المندب، بالتزامن مع قرار طهران تعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء.
وقالت المصادر إن المفاوضين الإيرانيين أبلغوا الوسطاء أن استئناف الاتصالات مع واشنطن مرهون بوقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان وغزة، مؤكدة أن المحادثات لن تُستأنف قبل تلبية هذه المطالب.
وفي تصعيد إضافي، وجّه قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني تحذيراً لسكان شمال إسرائيل، داعياً إلى إخلاء المناطق الحدودية في حال تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت لهجوم جديد.
من جانبه، علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قرار طهران تعليق تبادل الرسائل، قائلاً إن واشنطن لم تتلقَّ أي إخطار رسمي بالخطوة الإيرانية، مؤكداً أن ذلك لا يعني العودة إلى المواجهة العسكرية، مع استمرار الضغوط والعقوبات المفروضة على إيران.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل جميع جبهات الصراع في المنطقة، بما فيها لبنان، محملاً الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تداعيات أي خرق للتفاهمات القائمة.
بدوره، اتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي واشنطن وتل أبيب بإفشال الجهود الدبلوماسية، مؤكداً أن مؤسسات صنع القرار في إيران تدرس خيارات الرد على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وأن طهران ستتخذ ما تراه مناسباً للدفاع عن مصالحها وحلفائها في المنطقة.
وتأتي هذه التهديدات في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي، عقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصدار أوامر باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تعثر المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن واستمرار الخلافات بشأن الملفات الأمنية والنووية العالقة.