التمر صديق الأمعاء.. كيف يحميك من الإمساك؟
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
كشفت دراسات حديثة أن التمر يعد من أفضل الأطعمة الطبيعية لدعم حركة الأمعاء ومنع الإمساك، نظرًا لغناه بالألياف الغذائية والمركبات النباتية التي تعزز الهضم.
. رامي صبري يقطع علاقته بـ ياسمين عبد العزيز (ما القصة؟)
وأوضحت الأبحاث أن تناول التمر يساعد على زيادة حجم البراز وتحفيز الأمعاء على الحركة بشكل منتظم، كما يحتوي على مركبات طبيعية تسمى السكريات القابلة للذوبان، التي تعمل كمليّن طبيعي وتهدئ جدار الأمعاء. وتشير النتائج إلى أن تناول عدد قليل من التمر يوميًا يساهم في تحسين عملية الهضم وتقليل الانتفاخ، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من الإمساك المزمن أو مشاكل هضمية بسيطة.
كما أن التمر غني بالمعادن مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، والتي تساعد على توازن السوائل في الجسم وتحافظ على صحة العضلات الملساء للأمعاء، ما يعزز من حركة الأمعاء الطبيعية. وتشير الدراسات إلى أن دمج التمر في النظام الغذائي اليومي، سواء كوجبة خفيفة أو مع الإفطار، يمكن أن يكون طريقة آمنة وطبيعية للحفاظ على انتظام الهضم دون الحاجة للأدوية الملينة الكيميائية.
وفي الختام، يؤكد خبراء التغذية أن التمر ليس فقط مصدرًا للطاقة الطبيعية، بل يمثل أيضًا حلًا غذائيًا فعالًا لتعزيز صحة الجهاز الهضمي، مع فوائد إضافية للفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الجسم يوميًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التمر الإمساك الألياف الغذائية الأمعاء حركة الأمعاء السكريات الانتفاخ الإمساك المزمن
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..