لماذا يعد شهر رمضان أكثر الشهور إنفاقًا؟
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أهنئكم بشهر رمضان المبارك، أعاده الله على الأمة الإسلامية بالخير والبركات، وكل عام وأنتم بخير وعافية. ويُعدّ شهر رمضان شهرًا مميّزًا بعاداته وتقاليده وموروثاته الجميلة، إلا أنّ مصروفاته غالبًا ما تفوق مصروفات بقية الشهور؛ لذلك أحببت أن أوضح أسباب ارتفاع الإنفاق فيه، وأقترح بعض الحلول العملية للحدّ من هذه المصروفات.
يُعتبر شهر رمضان من أكثر الشهور إنفاقًا لعدة أسباب دينية واجتماعية وثقافية، خاصة في المجتمعات الإسلامية. فمن الناحية الدينية، يزداد الإقبال على الصدقة والزكاة؛ اقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، ويحرص كثير من الناس على إخراج زكاة أموالهم، أو جزء كبير من تبرعاتهم خلال هذا الشهر؛ طلبًا للأجر والثواب؛ ما يؤدي إلى ارتفاع حجم التبرعات للمساجد والجمعيات الخيرية والمحتاجين.
أما من الناحية الاجتماعية، فتكثر الولائم والتجمعات العائلية ودعوات الإفطار والسحور، كما تنتشر موائد الإفطار الجماعية، وهو ما يرفع الإنفاق على الطعام والضيافة مقارنة ببقية الشهور. وعلى الرغم من أن عدد الوجبات اليومية يقل، فإن تنوّع الأطعمة والحلويات والمشروبات الرمضانية يزيد من حجم المشتريات.
وفي النصف الثاني من الشهر، يبدأ الاستعداد لعيد الفطر، حيث يرتفع الإنفاق على ملابس العيد والهدايا والتجهيزات المختلفة. كما تسهم العروض التجارية والحملات الإعلانية المكثفة في تشجيع الناس على التسوق والشراء، ما يزيد من حجم المصروفات.
خطوات عملية لتقليل الإسراف مع الحفاظ على روح الكرم:
1. وضع ميزانية واضحة قبل بداية الشهر:
حدّد مبلغًا إجماليًا لمصروفات رمضان (الطعام، الصدقات، ملابس العيد)، وقسّم المبلغ على أسابيع، مع تخصيص بند ثابت للصدقة؛ حتى لا يؤثر على مصروف البيت.
2. التخطيط لقائمة طعام أسبوعية:
اكتب قائمة بوجبات الإفطار والسحور للأسبوع، واشترِ وفقًا لها فقط، وتجنّب التسوق وأنت جائع لأنه يزيد من الشراء العشوائي.
3. مراقبة الهدر الغذائي:
استخدم بقايا الطعام في وجبات اليوم التالي، ولا تُبالغ في إعداد الكميات بحجة “تحسبًا للضيوف”. ويمكن تقسيم الفائض والتبرع به إن أمكن.
4. تحديد ميزانية مبكرة للعيد:
التخطيط المبكر لمشتريات العيد يقلل الضغط المالي مع اقتراب عيد الفطر، ويساعد على اختيار الأفضل بسعر مناسب.
بهذه الخطوات يمكن تحقيق التوازن بين روح الكرم التي يتميز بها شهر رمضان، وبين الإدارة المالية الحكيمة، التي تمنع الإسراف، وتُحقق الاستقرار الأسري.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
كشفت الفنانة ثراء جبيل العديد من الجوانب الشخصية والفنية في حياتها، خلال استضافتها ببرنامج "ورقة بيضا" الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي عبر قناة النهار ، حيث تحدثت بصراحة عن تجاربها في الزواج والأمومة، إلى جانب رؤيتها للفن واختياراتها المهنية.
وأكدت ثراء جبيل أن زواجها الأول انتهى بسبب تعرضها للتعنيف الجسدي، مشيرة إلى أنها اتخذت قرار الانفصال حفاظًا على نفسها، لكنها رفضت الخوض في تفاصيل تلك التجربة، واصفة إياها بأنها كانت قاسية ولا ترغب في استعادتها.
وعلى المستوى الفني، أوضحت أنها لا تعتبر البطولة المطلقة هدفًا تسعى إليه، مؤكدة أن ما يشغلها هو تقديم شخصية مؤثرة ومكتوبة بشكل جيد، بغض النظر عن مساحة الدور أو ترتيب اسمها على الأفيش.
كما تحدثت عن مشاركتها في الجزء الثاني من مسلسل "العتاولة"، مشيرة إلى أنها كانت تدرك صعوبة المهمة، واعترفت بأن الفنانة نهى عابدين قدمت شخصية زوجة "العتاولة" في الجزء الأول بصورة أفضل، مؤكدة أنها لو كانت مشاهدًا لاختارت أداء نهى عابدين.
وكشفت ثراء أنها رفضت في وقت سابق التعاون مع المخرج محمد سامي بسبب الصورة التي كانت تُنقل إليها عنه، موضحة أن قرارها لم يكن مبنيًا على تجربة شخصية، وأنها لا تمانع التعاون معه مستقبلًا إذا توفرت الظروف المناسبة.
وفي حديثها عن حياتها الخاصة، قالت إنها كانت صاحبة المبادرة في التقرب من زوجها الفنان مختار الديناري، وهي أيضًا من فتحت معه موضوع الزواج، مؤكدة أن هذه الخطوة جاءت عن اقتناع كامل منها.
وأضافت أن غيابها عن موسم دراما رمضان 2026 جاء بسبب انشغالها بطفلتها بعد الولادة، مؤكدة أن الأمومة كانت أولويتها في تلك الفترة، وأنها غيّرت الكثير من نظرتها للحياة.
وتطرقت ثراء جبيل إلى الضغوط التي تواجهها النساء بعد الولادة، مؤكدة أن المجتمع يفرض على المرأة معايير قاسية لاستعادة وزنها ورشاقتها بسرعة، مشيرة إلى أنها ما زالت تعاني من هذا الضغط، ودعت الأمهات إلى الاستمتاع بفترة الأمومة وعدم الالتفات إلى ضغوط مواقع التواصل الاجتماعي.
كما أكدت أنها ترى أن حذف مشاهد الحب من الأعمال السينمائية قد يضر بالدراما من الناحية الفنية، لكنها شددت في الوقت نفسه على أنها لن تقدم مثل هذه المشاهد احترامًا لزوجها وأسرتها.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أنها دعمت قرار انفصال والديها، لأنها تؤمن بأن استمرار أي زواج دون سعادة لا يصب في مصلحة أي من الطرفين، مشيرة إلى أنها لا تتعمد إثارة الجدل، وأن جميع تصريحاتها تعبر عن قناعاتها الشخصية، وليس بهدف جذب الانتباه أو تصدر مواقع التواصل الاجتماعي.