إياد نصار: صحاب الأرض يجسد قدرة الفلسطيني على الحياة رغم الظروف الصعبة
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أكد الفنان إياد نصار، أن مسلسل "صحاب الأرض" لا يتناول الحرب بقدر ما يركز على الإنسان الفلسطيني العادي وقدرته على الصمود والمواجهة.
وأضاف في مداخلة مع الإعلاميين شادي شاش وآية عبد الرحمن، مقدمي برنامج "ستوديو إكسترا"، عبر قناة "إكسترا نيوز"، أنّ العمل يسلط الضوء على لحظات اختبار حقيقية يمر بها الناس، حيث يظهر مدى تمسكهم بأرضهم وحقهم في البقاء رغم الظروف الصعبة، بعيدًا عن الشعارات السياسية والبطولات الخارقة.
وأشار نصار إلى أن، مشاركته في المسلسل كانت ذات بعد شخصي وإنساني، كون له أصول فلسطينية، مؤكّدًا أن قرار العمل في هذا المشروع كان مبنيًا على شعوره بالمسؤولية تجاه القضايا الإنسانية.
المسلسل يعكس الواقعوأوضح أن، المسلسل يعكس الواقع الذي يعيشه الشعب الفلسطيني في غزة، ويسلط الضوء على قدرة الأفراد على الاستمرار رغم كل الصعوبات.
وأردف أن، المسلسل يركز على الإنسان العادي وليس الشخصيات البطولية الخيالية، موضحًا أن الأهمية تكمن في تصوير الناس الذين يواصلون حياتهم ويثبتون على أرضهم دون الاعتماد على الدبابات أو الحماية العسكرية، بل عبر الصمود الشخصي والشجاعة الفردية في وجه الصعوبات، مؤكدًا، أن هذا المشروع يمثل رسالة إنسانية قبل أن يكون دراميًا أو سياسيًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إياد نصار صحاب الأرض فلسطين
إقرأ أيضاً:
برلمانية: إنشاء المركز اللوجستي العالمي بقناة السويس يعزز قدرة مصر على قيادة حركة التجارة
قالت النائبة ميرال جلال الهريدي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، إن إعلان الدولة عن المضي قدماً في إنشاء مركز توزيع لوجستي عالمي داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، يمثل خطوة متقدمة في مسار بناء اقتصاد أكثر تنافسية وقدرة على جذب الاستثمارات الدولية، مشيرة إلى أن المشروع يعكس حجم التطور الذي شهدته الدولة المصرية في ملف البنية التحتية خلال السنوات الأخيرة، ويؤكد نجاح الرؤية التي استهدفت تحويل الموقع الجغرافي المتميز لمصر إلى قوة اقتصادية حقيقية تدعم النمو وتوفر فرصًا جديدة للتنمية.
وأوضحت الهريدي، في بيان لها، أن الاقتصاد العالمي يشهد تحولًا كبيرًا في مفاهيم التجارة وسلاسل الإمداد، حيث أصبحت الدول القادرة على توفير خدمات لوجستية متطورة ومناطق تخزين وإعادة توزيع للبضائع أكثر جذبًا للاستثمارات والشركات العالمية، لافتة إلى أن مصر تمتلك فرصة استثنائية للاستفادة من هذه المتغيرات بفضل موقعها الفريد الذي يربط بين أهم الأسواق العالمية ومرور نسبة كبيرة من التجارة الدولية عبر قناة السويس.
وأشارت إلى أن إنشاء مركز لوجستي عالمي لا يقتصر تأثيره على حركة البضائع فقط، بل يمتد ليشمل دعم قطاعات اقتصادية متعددة، منها الصناعة والنقل والخدمات والتصدير، بما يسهم في خلق بيئة أعمال أكثر جذبًا للمستثمرين، ويشجع الشركات العالمية على اتخاذ مصر قاعدة رئيسية لإدارة عملياتها في المنطقة.
وتابعت: المنطقة الاقتصادية لقناة السويس نجحت خلال السنوات الماضية في استقطاب استثمارات متنوعة في قطاعات صناعية ولوجستية واعدة، وهو ما يؤكد جاهزيتها للانتقال إلى مرحلة جديدة تعتمد على تقديم خدمات متكاملة ذات قيمة مضافة عالية، موضحة أن وجود مركز توزيع عالمي سيزيد من معدلات تداول البضائع ويعزز من مكانة الموانئ المصرية كمراكز محورية في حركة التجارة الدولية.
وأضافت أن الدولة تمضي بخطوات مدروسة نحو تحقيق هدف استراتيجي يتمثل في تحويل مصر إلى مركز إقليمي وعالمي للتجارة والخدمات اللوجستية، مستفيدة من شبكة الموانئ الحديثة والمحاور المرورية والمناطق الصناعية المتطورة التي تم تنفيذها على مدار السنوات الماضية، مشددة على أن هذا المشروع سيسهم في زيادة الإيرادات الدولارية، وتوفير فرص عمل جديدة، ورفع القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني، بما ينعكس إيجابًا على معدلات التنمية الشاملة ويعزز من مكانة مصر الاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.