ترامب يحذر من كارثة بيئية بعد تسرب مياه الصرف الصحي إلى نهر بوتوماك
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من كارثة بيئية واسعة النطاق في ولاية ماريلاند بعد تسرب مياه الصرف الصحي إلى نهر بوتوماك بنتيجة انهيار أنبوب صرف صحي.
وقال ترامب في منشور على موقع "تروث سوشيال" للتواصل الاجتماعي، إن ملايين الجالونات من مياه الصرف الصحي تسربت إلى النهر.
وحمل الرئيس حاكم ولاية ماريلاند ويس مور والمسؤولين المحليين من الحزب الديمقراطي مسؤولية الحادث، متهما إياهم بـ"عدم الكفاءة".
وأعلن ترامب أنه كلف السلطات الفدرالية ضمان حماية النهر وتزويد العاصمة واشنطن الواقعة على ضفتيها، بالمياه.
وأكد أن الوكالة الفدرالية لإدارة الطوارئ ستلعب الدور الأساسي في إزالة عواقب الحادث، رغم أنها توقفت عن العمل جراء الإغلاق الحكومي الجديد في الولايات المتحدة.
يذكر أن خط صرف صحي في مقاطعة مونتغومري بولاية ماريلاند انهار يوم 19 يناير الماضي، مما أدى إلى تسرب أكثر من 757 مليون لتر من مياه الصرف الصحي إلى نهر بوتوماك.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دونالد ترامب كارثة بيئية ولاية ماريلاند نهر بوتوماك مياه الصرف الصحي میاه الصرف الصحی نهر بوتوماک
إقرأ أيضاً:
الصليب الأحمر اللبناني: لبنان يئن تحت وطأة "كارثة إنسانية" والنزوح المتكرر أقسى من الحرب
أكد الدكتور أنطوان الزغبي، رئيس الصليب الأحمر اللبناني، أن الوضع الصحي في البلاد يزداد تعقيداً بشكل يومي جراء تواصل العمليات العسكرية التي خلفت مئات الشهداء وآلاف الجرحى منذ مطلع شهر مارس الماضي وفق الإحصاءات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز"، أن الكارثة الإنسانية تفاقمت مع اتساع رقعة النزوح المتكرر من مناطق النبطية وصور وعمق الجنوب نحو بيروت وجبل لبنان مما أدى إلى تشتت العائلات وصعوبة حصر احتياجاتهم.
تضرر القطاع الطبي وأزمة مراكز الإيواء
وأشار رئيس المنظمة إلى أن 85% من النازحين يتواجدون حالياً خارج مراكز الإيواء الرسمية مما يضاعف التحديات اليومية لإيصال المساعدات الإغاثية والطبية إليهم بالتعاون مع البلديات والمحافظات في مختلف المناطق اللبنانية.
ولفت إلى خروج ثلاث مستشفيات في الجنوب عن الخدمة تماماً وتضرر ست عشرة مستشفى جزئياً في بيروت والجنوب واصفاً الحرب بالقاسية واللانسانية لعدم احترامها الملحوظ لمبادئ القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف المعنية بحماية المدنيين والمنشآت الطبية.
صعوبات إجلاء الفئات الأكثر ضعفاً
وذكر المسؤول الطبي أن فرق الإسعاف تواجه مخاطر بالغة في نقل الجرحى من المستشفيات الأمامية إلى المستشفيات الخلفية ببيروت فضلاً عن مشقة إجلاء كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة من منازلهم إلى مراكز غير مجهزة طبياً ونفسياً لاستقبالهم.
وبيّن أن الصليب الأحمر اللبناني يتولى حالياً إدارة خلايا الأزمة وتأمين البيانات الرقمية الدقيقة لمجلس الوزراء ووزارتي الصحة والشؤون الاجتماعية مع تقديم الإمدادات الحيوية العاجلة من مأكل ومشرب ومستلزمات نظافة للنازحين خلال أول 72 ساعة من وصولهم.
نقص المستلزمات الطبية والنداءات الدولية
وشرح خطة العمل القائمة على التعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإعادة ربط شبكات الاتصال بين الأسر وتأمين مخزون الدم للمستشفيات محذراً في الوقت ذاته من قرب نفاد مخزون الأدوية المزمنة وأدوية الأطفال ومستلزمات الإسعافات الأولية كالضمادات والمطهرات.
واختتم الزغبي حديثه بالإشارة إلى أن المنظمة قامت بتجديد نداء الاستغاثة الدولي عبر منصاتها الرسمية لتحديد الاحتياجات اللوجستية المطلوبة بشكل عاجل لضمان الصمود أمام هذه الكارثة معرباً عن تقديره للمساعدات المحدودة التي تصل من الأشقاء العرب والمغتربين وجمعيات الهلال والصليب الأحمر الدولية.
اقرأ المزيد..