تحركات درزية في أمريكا لدعم الهجري في وجه الحكومة السورية
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
قال مسؤول في التحالف السوري الأمريكي للجزيرة نت إن مؤتمرا عقد في العاصمة الأمريكية واشنطن بدعوة من شخصيات درزية وحضور أعضاء في الكونغرس بهدف دعم موقف الشيخ حكمت الهجري، أحد شيوخ عقل الطائفة الدرزية في محافظة السويداء، في مواجهة السلطات السورية برئاسة الرئيس أحمد الشرع.
وأضاف سامر الصفدي، استشاري الشؤون السياسية في التحالف السوري الأمريكي، أن المؤتمر كان مصغرا وحضره نواب في الكونغرس، بعضهم سبق له زيارة سوريا، مثل النائبين مارلين ستوتسمان وكوري ميلز.
وقال إن المؤتمر شهد دعما لمواقف الهجري، مشيرا إلى أن هدف المؤتمر كان الدفع باتجاه دعم مطالب الهجري و"محاسبة الحكومة السورية على ما وُصف بالانتهاكات في السويداء".
وأكد الصفدي أن التحالف السوري الأمريكي مستمر في عمله مع أعضاء الكونغرس، مستبعدا أن يكون للمؤتمر تأثير يُذكر نظرا لصغر حجمه ومحدودية الحضور.
جدل في السويداءفي السياق الميداني، أثار منشور لمدير الأمن الداخلي في السويداء سليمان عبد الباقي جدلا واسعا على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد إعلانه اقتراب دخول قوات الحكومة السورية إلى المدينة.
وأكد عبد الباقي -في منشوره على صفحته بموقع فيسبوك- أن الدخول قريب ويهدف إلى إعادة هيبة القانون وحماية السكان، وليس للانتقام.
وشدد على أن الحقوق محفوظة لأصحابها، وأن المحاسبة ستتم وفق القانون وليس الفوضى، مع التركيز على تنفيذ الإعمار والزراعة والتعليم ومكافحة المخدرات والخطف عبر المؤسسات الرسمية، لضمان مدينة آمنة خالية من السلاح المنفلت والعصابات.
من جانبه، قال مدير المكتب الإعلامي في مديرية أمن السويداء قتيبة عزام -للجزيرة نت- إنه جرى تأمين خروج الأمير أبو يحيى حسن الأطرش (أمير دار عرى) والشخصية الاجتماعية والتقليدية البارزة في محافظة السويداء، من ريف المدينة الجنوبي الغربي إلى العاصمة دمشق.
إعلانوأفاد مصدر خاص للجزيرة نت بأن العملية المرتقبة ضد قوات "الحرس الوطني" التابعة للهجري، قد تكون مشابهة لعملية سابقة ضد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مع التأكيد على تجنب الانتهاكات، في ظل انتشار أمني واسع في المحافظة.
وأشار المصدر إلى أن تقدم القوات الحكومية قد يدفع الهجري إلى توقيع اتفاق يقضي بحل "الحرس الوطني" ودخول قوات الأمن مقابل مزايا تتعلق بالتعيينات.
كما نقل المصدر أن زعيم الطائفة الدرزية في إسرائيل، موفق طريف، أبلغ الهجري أن الجيش الإسرائيلي غير قادر على دعم إقامة دولة مستقلة، وأن الوجهة ستكون دمشق، على حد وصفه.
وكان الهجري قد رفض في وقت سابق مبادرة محافظ السويداء مصطفى بكور للحوار الوطني، التي دعت إلى تشكيل لجنة حوار تضم مختلف الأطراف لمناقشة القضايا بهدوء.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
حزب الوعي: مؤتمر العمل الدولي فرصة لتعزيز الحوار وتطوير الحماية الاجتماعية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتابع لجنة العمل بحزب الوعي باهتمام بالغ انطلاق أعمال الدورة (114) لمؤتمر العمل الدولي بجنيف، التي بدأت أعمالها الاثنين الأول من يونيو 2026، في وقت يشهد فيه العالم تحديات غير مسبوقة تمس مستقبل العمل والعدالة الاجتماعية والحماية الاجتماعية وحقوق العمال، في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.
وترحب اللجنة بالاهتمام الذي توليه هذه الدورة لقضايا الحوار الاجتماعي والثلاثية والعمل اللائق في اقتصاد المنصات الرقمية والمساواة في عالم العمل، باعتبارها قضايا تمس بصورة مباشرة حاضر ومستقبل أسواق العمل في مختلف دول العالم، ومنها مصر.
كما تؤكد اللجنة أن بناء توافقات حقيقية بين الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال يظل الطريق الأكثر استدامة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاستقرار الاجتماعي.
دعم وتعزيز آليات الحوار الاجتماعي في مصروتتابع اللجنة باهتمام مشاركة الوفد المصري في أعمال المؤتمر، وتدعو إلى الاستفادة من فاعلياته وتوصياته في دعم وتعزيز آليات الحوار الاجتماعي في مصر، والاطلاع على الخبرات والتجارب والحلول الفنية من أجل:
● تطوير مظلة الحماية الاجتماعية، وسياسات التشغيل والتدريب.
● تحسين أوضاع العمالة غير المنتظمة، وتقنين أفضل لعمالة المنصات والاقتصاد الرقمي.
● استمرار جهود تحقيق بيئة عمل آمنة وداعمة للمرأة العاملة.
● تأكيد الحضور المصري المميز على المستوى الدولي.
كما تعرب اللجنة عن تقديرها لاستمرار رعاية المجموعة العربية بقيادة مصر للأوضاع الإنسانية والعمالية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهو ما تجلى في كلمة حسن رداد، وزير العمل المصري، في جلسة الافتتاح، وفي الاجتماعات التحضيرية التي سبقت انطلاق جلسات المؤتمر، سعيًا للحفاظ على مكتسبات الدورة السابقة المتمثلة في التصويت لصالح منح دولة فلسطين صفة مراقب في أعمال المؤتمر.
وستواصل اللجنة متابعة فاعليات المؤتمر طوال فترة انعقاده، والمشاركة بالرأي والدعم لكل ما يعزز بيئة العمل الإيجابية لقوة العمل المصرية.