وفاة المخرج فريدريك وايزمان مؤرخ المجتمع الأمريكي عن 96 عامًا
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
توفى المخرج الأمريكى، فريدريك وايزمان، مؤرخ المجتمع الأمريكي عن عمر ناهز 96 عاما.
وجاء رحيل وايزمان بعد مسيرة حافلة بأكثر من 40 فيلما روائيا، وتكريمات من مهرجانات سينمائية كبرى، وجوائز عديدة من بينها جائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية عام 2014، وجائزة أوسكار فخرية عام 2016، وجائزة كوتش دور عام 2021.
وذكر راديو فرنسا الدولي اليوم الثلاثاء، أن أعماله عرضت في معرض ضخم في فرنسا خلال عامي 2024 و2025، متيحا للجمهور فرصة مشاهدة أو إعادة مشاهدة أعماله التي توثق تاريخ الولايات المتحدة وأماكن أخرى (وخاصة فرنسا)، ومؤسساتها، وقبل كل شيء، الأشخاص الذين يعملون أو يعيشون فيها، راسما صورة فريدة للمجتمع الأمريكي في جوهره.
وكان وايزمان يخرج فيلما واحدا، وأحيانا فيلمين، سنويا، وكان العديد منها أفلاما طويلة، بل وطويلة جدا، تصل مدتها إلى عدة ساعات.
اقرأ أيضاًأبرز أعماله «دراما الجاسوسية».. 24 عامًا على رحيل المخرج يحيى العلمي
وصول جثمان المخرج عمرو بيومي إلى مسجد النور بالعباسية استعدادًا لصلاة الجنازة
«دون معاناة من أي مرض».. وفاة الفنان سيد صادق عن عمر يناهز 80 عامًا
المصدر
المصدر: الأسبوع
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.