بروتوكول تعاون بين "الوطنية للانتخابات" و"المركز الثقافي القبطي"
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أبرمت الهيئة الوطنية للانتخابات والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، بروتوكول تعاون، يستهدف تعزيز التوعية المجتمعية بأهمية المشاركة السياسية للمواطنين في مختلف الاستحقاقات الانتخابية، باعتبارها حجر الأساس للعملية الديمقراطية في البلاد.
ووقع المستشار حازم بدوي رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، والأنبا إرميا رئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، بروتوكول التعاون، بمقر الهيئة الوطنية للانتخابات، وبحضور أعضاء مجلس إدارة الهيئة وجهازها التنفيذي.
ويتضمن بروتوكول التعاون، إنتاج وبث محتوى إعلامي توعوي معتمدا، إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية وورش عمل وموائد مستديرة متخصصة وإعداد مواد تثقيفية معتمدة، تستهدف تأسيس منظومة من القيم الإيجابية وترسيخها في المجتمع المصري، وعلى رأسها تعزيز ثقافة المشاركة في مختلف الانتخابات والاستفتاءات، بوصفها إحدى الركائز الأساسية للديمقراطية، وبيان أهمية تعبير المواطنين عن آرائهم واختيار ممثليهم في صنع القرار الذي يؤثر في حياتهم اليومية.
وأكد المستشار حازم بدوي رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، أن بروتوكول التعاون المبرم، يأتي في إطار ممارسة الهيئة لدور أصيل من الأدوار المنوطة بها وفقا للدستور والقانون، والمتمثل في تعزيز المسار الديمقراطي وترسيخ قيم المواطنة الفاعلة وتنمية الوعي الانتخابي في أوساط المجتمع المصري.
وأشار إلى أن الهيئة الوطنية للانتخابات، لا تألو جهدا في العمل على بناء ثقافة سياسية واعية ومستدامة، تحفز المواطنين من مختلف الفئات والشرائح المجتمعية والعمرية على ممارسة حقوقهم الدستورية، والمشاركة الإيجابية والفعالة في كافة الاستحقاقات الانتخابية الديمقراطية، وذلك عبر دعم مسارات التواصل المباشر مع مؤسسات المجتمع المدني والجهات الثقافية والمؤسسات الأكاديمية والتعليمية، من خلال الندوات والحلقات النقاشية والمؤتمرات.
من جانبه، أكد الأنبا إرميا رئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، حرص المركز على ترسيخ قيم المواطنة والولاء والانتماء للهوية المصرية، مشيرا إلى أن المركز يضع دائما مصلحة الوطن وبناء الإنسان المصري في صدارة أولوياته.
وقال: "توعية المواطنين بحقوقهم السياسية وواجباتهم، جزء لا يتجزأ من التنمية الشاملة، وسنعمل بالتعاون مع الهيئة الوطنية للانتخابات، لتحقيق أهداف هذا البروتوكول للارتقاء بوعي المواطن المصري وتعزيز مشاركته في العمل السياسي العام لا سيما الاستحقاقات الانتخابية".
من جهته، أكد المستشار أحمد بنداري مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات، أن إبرام بروتوكول التعاون، ينطلق من إيمان عميق ومتبادل بين الهيئة الوطنية للانتخابات والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، بأن المشاركة السياسية ليست مجرد حق دستوري وقانوني فحسب، بل هي واجب وطني أصيل، وإحدى الركائز الأساسية التي تستند إليها أي عملية ديمقراطية سليمة ومستقرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المرکز الثقافی القبطی الأرثوذکسی الهیئة الوطنیة للانتخابات بروتوکول التعاون
إقرأ أيضاً:
الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.
وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.
وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.
يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.
وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.
جولة حاسمة بين اليمين واليسارتضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.
ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.
تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابيتجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.
ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.
انتقادات لسياسات الحكومة الحاليةوتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.
في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.
وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.
وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.
تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.