ابتكار سرير طبي متطور لمرضى الحروق بمستشفيات جامعة بني سويف
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
في إنجاز طبي وإنساني غير مسبوق، شهدت مستشفيات جامعة بني سويف ابتكار سرير طبي متطور مخصص لمرضى الحروق، وذلك تحت رعاية الدكتور طارق علي القائم بأعمال رئيس الجامعة، وبإشراف الدكتور هاني حامد عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، والدكتور عماد البنا المدير التنفيذي، وبمشاركة نخبة من أساتذة كلية الطب.
ويأتي هذا الابتكار ثمرة جهود الدكتور وائل الشاعر عميد كلية الطب الأسبق ورئيس قسم جراحة التجميل والحروق، الذي استند إلى خبرته الطويلة وملاحظاته الدقيقة لاحتياجات مرضى الحروق، خاصة الحالات الحرجة ومرضى الحروق من الدرجة الثالثة. وقد صُمم السرير وفق مواصفات فنية دقيقة، حيث جُهز بمواد تمنع انزلاق المريض وتضمن ثباته الكامل أثناء الفحص والعلاج، إضافة إلى مضخات مخصصة لتنظيف أماكن الحروق دون الحاجة إلى كثرة الحركة، مما يسهم في تقليل الألم والحد من العدوى وتحسين فرص التعافي.
وأكدت إدارة المستشفيات أن هذا الابتكار يمثل إضافة نوعية لقسم الحروق، ويعكس نموذجاً مشرفاً للتكامل بين الخبرة الطبية والصناعة الوطنية لخدمة المرضى. كما قامت الشركة المُصنِّعة بتكريم الدكتور وائل الشاعر بدرع تقدير، عرفاناً بدوره الرائد وإسهاماته المتميزة في تطوير وسائل رعاية مرضى الحروق.
وأعربت إدارة المستشفيات عن تقديرها البالغ لهذا الجهد العلمي والإنساني، مشددة على دعمها الكامل لكل المبادرات والأفكار الخلّاقة التي تسهم في تطوير الخدمات الطبية وتخفيف آلام المرضى، مؤكدة أن الابتكار الجديد يُجسد أسمى معاني الإخلاص والتفاني في العمل الطبي الجامعي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة بني سويف رعاية صحية الصناعة الوطنية جراحة التجميل مستشفيات الجامعة تطوير الخدمات الطبية دعم المرضى قسم الحروق ابتكار طبي
إقرأ أيضاً:
من ابتكار ثوري إلى أزمة أخلاقية.. نظارات ميتا تثير الغضب
بدأت منصة إنستغرام التابعة لشركة ميتا حملة واسعة لحظر مستخدمين استغلوا النظارات الذكية التابعة للشركة في تصوير أشخاص دون علمهم، بهدف إنتاج محتوى ونشره عبر المنصة، وفق تقرير نشره موقع Business Insider.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه نظارات ميتا الذكية انتقادات متزايدة بسبب استخدامها في تسجيل مشاهد سرية لأشخاص في الأماكن العامة، الأمر الذي أثار مخاوف واسعة بشأن الخصوصية وحدود استخدام التقنيات القابلة للارتداء.
ويبدو تحرك إنستغرام، باعتباره إحدى منصات ميتا، بمثابة اعتراف بانتشار ظاهرة استخدام هذه النظارات بطريقة مسيئة، خصوصاً من قبل بعض صناع المحتوى الذين يعتمدون على تصوير أشخاص دون موافقتهم بهدف جذب المشاهدات وتحقيق الانتشار.
وقال آدم موسيري، المدير التنفيذي لمنصة إنستغرام، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي: “إذا كان محتواك يستغل الناس ويتعدى عليهم، كما هو الحال في العديد من مقاطع فيديو خطوط التعارف التي شاهدناها، فسنقوم بحذفه. لا نسمح بتصوير الآخرين خفية والتحرش بهم ثم نشر ذلك على منصتنا”.
وتشير التقارير إلى أن عدداً من مقاطع الفيديو المنتشرة على المنصة اعتمدت على استخدام النظارات الذكية لتصوير مواقف مع عمال خدمات أو أشخاص في الأماكن العامة دون إدراكهم أنهم يخضعون للتسجيل.
وبعض هذه المقاطع قدمت على أنها “مقالب” أو تجارب اجتماعية، لكنها أثارت انتقادات بسبب تجاوزها حدود الخصوصية، خصوصاً عندما تضمنت تصوير نساء أو أشخاص في مواقف قد تحمل طابعاً محرجاً أو مسيئاً دون الحصول على موافقتهم.
وأدى انتشار هذا النوع من المحتوى إلى إطلاق أوصاف سلبية على نظارات ميتا الذكية، بينها “نظارات المتحرشين” و”نظارات المفترسين”، ما شكل تحدياً لصورة المنتج الذي تسعى الشركة إلى تسويقه باعتباره جزءاً من مستقبل الأجهزة الذكية القابلة للارتداء.
ولم تكشف ميتا عن عدد الحسابات التي جرى حظرها ضمن السياسة الجديدة، لكن تقرير Business Insider أشار إلى تعطيل حسابين بارزين اعتادا نشر مقاطع تصور نساء في الأماكن العامة دون إذنهن، مؤكداً أن سبب الحظر مرتبط بمحتوى تحرش صُوّر باستخدام نظارات ميتا الذكية.
وتحاول ميتا منذ فترة الحد من إساءة استخدام هذه التقنية، إذ أطلقت سابقاً تحديثات تهدف إلى منع التلاعب بمصباح LED الموجود في النظارات، وهو الضوء المصمم لإعلام الأشخاص بأن عملية التسجيل جارية.
وكان بعض المستخدمين يحاولون تعطيل هذا المؤشر عبر تغطيته أو تعديل الجهاز، ما أدى إلى ظهور سوق غير رسمية لأشخاص يقدمون خدمات لتجاوز هذه الحماية التقنية.
ورغم الإجراءات الجديدة، لا تزال التساؤلات قائمة حول مدى قدرة الشركة على منع الاستخدامات غير الأخلاقية للنظارات الذكية، خصوصاً أن مؤشر التسجيل ليس واضحاً دائماً، ويمكن تجاهله بسهولة في الأماكن المفتوحة أو تحت الإضاءة القوية.
ويرى مراقبون أن تحرك ميتا يمثل خطوة ضرورية لمعالجة مشكلة ارتبطت بانتشار الأجهزة القابلة للارتداء، حيث أصبحت الشركات التقنية مطالبة بإيجاد توازن بين تطوير الابتكار وحماية خصوصية الأفراد.
هذا وتعد النظارات الذكية واحدة من التقنيات التي تراهن عليها شركات التكنولوجيا الكبرى باعتبارها مرحلة جديدة بعد الهواتف الذكية، إذ تتيح للمستخدمين تصوير المحتوى والوصول إلى المعلومات بطريقة أكثر مباشرة.
لكن انتشار هذه الأجهزة أثار نقاشات واسعة حول الخصوصية، بسبب إمكانية استخدامها للتسجيل دون انتباه الأشخاص الموجودين في المكان، ما دفع الشركات إلى تطوير مؤشرات وتنبيهات وإجراءات رقابية للحد من إساءة استخدامها.
Content shot on Meta glasses from pickup artists and pranksters can now get you banned. https://t.co/elcI1sYAOS
— Business Insider (@BusinessInsider) July 23, 2026Instagram cracks down on Meta smart glasses videos that secretly film strangers: What is changinghttps://t.co/AdcjUv8hHv
— Digit (@digitindia) July 24, 2026