وزير خارجية إيران: ملتزمون بالتعاون النووي وتؤكد عدم السعي للسلاح الذري
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
قال وزير خارجية إيران عباس عراقجي إن إيران ملتزمة بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشيراً إلى أن تفتيش منشآتها النووية يتطلب التوصل إلى اتفاق رسمي بين الطرفين.
وأكد أيضاً أن إيران لا تسعى لامتلاك سلاح نووي، وأنها توصلت إلى تفاهم مع الولايات المتحدة بشأن المبادئ الرئيسية لاتفاق محتمل، مع العمل على إعداد نسختين من وثيقة الاتفاق لتبادلهما بين الجانبين، وذلك في إطار المساعي الدبلوماسية الجارية لتخفيف التوتر في المنطقة.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأكد عراقجي أن إيران مستعدة للدفاع عن نفسها ضد أي هجوم محتمل، مشدداً على أن عواقب أي اعتداء لن تقتصر على حدود البلاد، في تصريحات تعكس موقف طهران الحازم تجاه التهديدات الخارجية.
وأشار عراقجي إلى أن بلاده لديها مسار واضح للتحرك في المحادثات مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن التطورات الإيجابية في المفاوضات لا تعني بالضرورة التوصل إلى اتفاق قريب، وأن موعد الجولة المقبلة من المحادثات لم يُحدد بعد.
وأكد علي خامنئي، المرشد الأعلى في إيران، أن من حق بلاده امتلاك صناعة نووية مخصصة للأغراض السلمية، مشدداً على أن الولايات المتحدة لا يحق لها التدخل أو إبداء الرأي في هذا الشأن.
وقال خامنئي في تصريحات نقلتها وسائل إعلام رسمية إن تطوير التكنولوجيا النووية السلمية، بما في ذلك إنتاج الطاقة والبحوث الطبية والعلمية، يُعد جزءاً من حقوق إيران السيادية، مضيفاً أن بلاده لن تتخلى عن هذا الحق تحت أي ضغوط خارجية.
وأشار إلى أن البرنامج النووي الإيراني يهدف إلى تلبية احتياجات داخلية في مجالات الطاقة والصناعة والطب، نافياً الاتهامات الغربية المتعلقة بالسعي لامتلاك سلاح نووي.
كما شدد على أن طهران ملتزمة بالأطر الدولية ذات الصلة، لكنها في الوقت نفسه ترفض ما وصفه بـ"المعايير المزدوجة" في التعامل مع ملفها النووي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر بين طهران وواشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط دعوات دولية للعودة إلى المسار الدبلوماسي ومعالجة الخلافات عبر الحوار.
قال المرشد الإيراني علي خامنئي، ردا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال تصريحاته منذ قليل، بإن أقوى جيش في العالم قد يتعرض لضربة قاصمة لا يقوى على النهوض بعدها، موضحا أن أخطر من حاملة الطائرات الأسلحة التي تغرقها، ولا أحد يستطيع القضاء على إيران، وفقا للقاهرة الإخبارية.
فيما أعلنت إيران، اليوم الثلاثاء، موافقتها على زيارة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى منشآتها النووية، في خطوة تهدف إلى إثبات التزامها بالأنشطة النووية السلمية.
وقال علاء الدين بروجردي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إن "المجلس الأعلى للأمن القومي وافق على هذه الزيارات"، موضحًا: "لإثبات عدم الانحراف عن الأنشطة النووية السلمية، سيُسمح للوكالة بزيارة المنشآت الذرية".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير خارجية إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية إيران عباس عراقجي
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.