رمضان فى الدراسة.. نصائح لصيام الأطفال فى الشهر الكريم
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
يرغب العديد من الأطفال فى الصيام خلال شهر رمضان ويحتاج هذا اهتمام خاص بنوعية الطعام المقدم لهم لمنع تعرضهم لأى مضاعفات خاصة مع قدوم موسم الدراسة فى الصيام.
قالت الدكتورة نشوى شرف ، استشاري السموم وعلاج الأطفال، يحتاج الأطفال خلال صيام رمضان إلى التغذية بشكل صحى ومناسب لطبيعة أجسامهم فى هذه المرحلة العمرية خاصة أثناء الدراسة.
وأضافت نشوى فى تصريحات خاصة لـ موقع صدى البلد الإخباري، أن التمر من الأشياء الأساسية فى إفطار رمضان للكبار والصغار ولكن بجانبه يجب تناول البروتين بكمية كافية ويمكن إدخاله فى أشياء عديدة مثل القطايف فيمكن مزج حلوى بها لبن مثل المهلبية والقشطة مع القليل من المكسرات ولكن يجب الانتباه لعدم إعطاء الأطفال كمية كبيرة من السكر بالإضافة إلى تناول البروتين من خلال اللحوم والبيض والجبن.
فوائد المكسرات
اللوز غني بالمعادن والعناصر الغذاية المفيدة وعين الجمل غني بفيتامين هـ يمنع الهبوط والتعب والاجهاد خلال العمل والدراسة للاطفال ومفيد للقلب والمناعة والاظافر والجلد والشعر ويحافظ على مستوى السكر فى الدم ويمنع صداع الصيام.
أما عين الجمل فيه أوميجا 3 حلو قوى للمناعة والصداع ويعطى طاقة ويمكن تناول قطعة أو اتنين من القطايف المحشية به بالإضافة إلى فوائد المشمش المجفف والتين المجفف.
بالرغم من فوائد المكسرات العديدة إلا أنها تشكل خطورة على الجسم عند الإكثار منها ويمكن أن تعرضه لمشاكل عديدة مثل أمراض الكلى وزيادة الوزن لذا من المهم معرفة الكمية المناسبة من المكسرات للأطفال وهى بحجم يد الطفل تقريبا وتقسم على مدار الوجبات كلها.
وأكدت نشوى على ضرورة تناول الأطفال للوجبات الرئيسية فى رمضان والاهتمام بالحصول على جميع العناصر الأساسية بشكل متوازن كالبروتين والخضار والنشويات الصحية مع اعطاء اهتمام خاص لوجبة السحور والاهتمام بإدخال الفول والزبادى أو اللبن فيها بجانب الخضروات الورقية أو الخيار وتجنب المخللات .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رمضان صيام الأطفال صيام رمضان المكسرات الأطفال
إقرأ أيضاً:
الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.
فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.
وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.
وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.
وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:
أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).
ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.
وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.
المصدر: نيويورك بوست