جامعة البترا تحتفل بتخريج الفصل الأول من الفوج الثاني والثلاثين وتحتفي بنجاح خريجيها
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- احتفلت جامعة البترا بتخريج طلبتها في الفصل الدراسي الأول من الفوج الثاني والثلاثين للعام الجامعي 2025/2026، وذلك برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور رامي عبد الرحيم.
أقيم الحفل في القاعة الرياضية بعمادة شؤون الطلبة، بحضور عضوي مجلس الأمناء الأستاذ الدكتور بشير الزعبي والأستاذ الدكتور محمد معتوق أبو ديه، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وأهالي الخريجين.
واستعرض رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور رامي عبد الرحيم، في كلمته أبرز الإنجازات التي حققتها الجامعة مؤخرًا، مشيرًا إلى دخولها عام 2025 تصنيفي «التايمز» و«كيو إس» (QS) العالميين، وتقدمها في تصنيفي «جرين ميترك» و«سيماغو»، وتصنيفها ضمن أفضل 18% من الجامعات العربية.
وأضاف أن الجامعة حققت إنجازات على الصعيدين الإقليمي والمحلي؛ إذ حصلت على المرتبة الأولى والمستوى الذهبي في جائزة الإمارات للطاقة، وأبرمت أكثر من أربعين مذكرة تفاهم دولية ومحلية. وعلى الصعيد الوطني، كانت الأولى في الحصول على الاعتماد الأردني لتسكين البرامج الأكاديمية في تخصصات: علم البيانات، والذكاء الاصطناعي، وعلم الحاسوب، وأمن المعلومات، وهندسة البرمجيات، والرياضيات، واللغة العربية، والكيمياء.
وهنأ عبد الرحيم ذوي الخريجين، معتبرًا أن ما أثمرته غراسهم ومشاريعهم الإنسانية سيعود عليهم بالنفع في الدنيا ويمتد أثره ليكون ذخيرة في الآخرة، وقال: «اليوم موسم القطاف، فمبارك لكم هذا الحصاد، ومبارك لكم تتويج أبنائكم بتاج العلم والمعرفة».
وتمنى للخريجين مرحلة مشرقة مليئة بالإنجاز، مؤكدًا أن الجامعة قدمت كل ما تستطيع لتخريج جيل مسلح بالعلم والمعرفة، وخاطبهم قائلًا: «لقد حاولنا من خلالكم أن نضيء الشمعة، فلتضيئوا مزيدًا من الشموع».
من جانبه، قال عميد شؤون الطلبة، رئيس لجنة التخريج العليا، الأستاذ الدكتور إياد الملاح، إن الجامعة أعدّت جميع الترتيبات اللازمة لإخراج الحفل بأفضل صورة ممكنة، مشيرًا إلى أن عدد الخريجين بلغ أربعمئة وأربعة وعشرين طالبًا وطالبة، ومؤكدًا أن دور العمادة لا يتوقف عند تخرّج الطلبة، وأضاف:
«تحرص العمادة، خلال فترة دراسة الطلبة، على توفير بيئة جامعية داعمة تُنمّي مهاراتهم وشخصياتهم، كما تمتد هذه الرعاية إلى ما بعد التخرّج من خلال مكتب متابعة شؤون الخريجين».
وقدمت الخريجة سدين القاضي كلمة الخريجين في الفترة الأولى، واصفة الجامعة بأنها «لم تكن قاعات ومختبرات مجردة، بل وطنًا صغيرًا احتضن الأحلام»، مضيفة أنها تعلمت أن «العلم ليس نصوصًا تُحفَظ، بل أمانة تُصان ورسالة تُؤدّى»، ومذكرة بدور الأساتذة شركاء النجاح وبناة العقول.
واعتبرت الخريجة أماني أبو العنين أن المحاضرات لم تكن مجرد تلقين، بل كانت «اختبارًا للنضج، وتدريبًا على الصبر، وتمرينًا على جوهر الحياة»، ووجهت رسالة شكر لأساتذة الجامعة قالت فيها: «كنتم الضوء حين أظلمت الطرق، وفتحتم لنا نوافذ الفكر، وزرعتم فينا احترام العقل».
وخصّت الكلمتان الأهالي بعبارات الامتنان؛ إذ قالت القاضي: «انظروا إلينا، هذا ثوب صبركم، وهذه فرحة تضحياتكم»، فيما وصفت أبو العنين جهد الآباء والأمهات بأنه «عبق في المسير، والداعم الصادق في كل نجاح»، مؤكدة أن الخريجين هم نتاج دعواتهم وقلوبهم الصادقة.
واختُتمت الكلمات برسائل الأمل والانتماء؛ إذ أهدت القاضي النجاح إلى «أرواح الشهداء الأبرار في غزة الذين حُرموا من هذه اللحظة»، معاهدة الجامعة على الوفاء لرسالتها، فيما أكدت أبو العنين أن الخريجين يغادرون الجامعة «جسدًا، ويبقون معها روحًا ووفاء»، حاملين أمانة الوطن، وجيلًا يرفع صوته بالفعل لا بالضجيج.
وضمن فقرة «قصة نجاح»، استضافت الجامعة المذيع في التلفزيون الأردني وإذاعة «عين» فراس الجمل، خريج كلية العلوم الإدارية والمالية (تخصص علوم مالية ومصرفية) عام 2009، الذي استعرض مسيرته المهنية التي بدأت بالعمل أمينَ صندوق، ثم الانتقال إلى القطاع المصرفي، وصولًا إلى العمل الإعلامي في قناة المملكة وقناة «بي إن سبورتس» (beIN SPORTS) وتغطية كأس العالم، قبل عودته إلى التلفزيون الأردني.
ودعا الجمل الخريجين إلى البحث عن المكان الذي يزدهرون فيه، قائلًا: «اعثروا على المكان الذي تزدهر فيه قدراتكم، ولا تسمحوا للظروف أن تقنعكم أنكم أقل مما تستحقون».
كما عرض مؤسس شركة «ياسمينة» للتأمين الرقمي، مسعود الحلو، قصته بوصفه خريجًا من كلية تكنولوجيا المعلومات عام 2010، موضحًا انتقاله من العمل في شركات محلية إلى منصب مدير منتج في شركة «إكسبيديا» (Expedia) في الولايات المتحدة، ثم مديرًا في شركة «ميرسك» (Maersk) في الدنمارك، قبل عودته إلى المنطقة لتأسيس شركته الخاصة.
ولخّص الحلو تجربته العملية بدعوة الخريجين إلى عدم انتظار الوظيفة المثالية، قائلًا: «القيادة ليست أن تمشي أمام الجميع، بل أن تمشي بينهم. ابدؤوا بما تملكون، من حيث أنتم، بما تعرفونه اليوم
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات الأستاذ الدکتور
إقرأ أيضاً:
تخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية في جامعة عين شمس
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية.
جاء ذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
وشهدت الاحتفالية حضور نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد رئيس جامعة عين شمس أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
وأوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وأكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الأستاذة الدكتورة سوزان القليني استاذ الاعلام و المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.