أئمة المساجد: الإمارات نموذج فريد في دعم رسالة الإسلام السمحة
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
العين (وام)
أخبار ذات صلةالتقى معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، جميع الأئمة والخطباء والمؤذنين في منطقة العين، بحضور أحمد راشد النيادي، مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، والمدراء التنفيذيين، وذلك ضمن استعدادات «الهيئة» لشهر رمضان المبارك وتهيئة المساجد بالخدمات المريحة في هذا الشهر الفضيل.
وفي مستهل اللقاء، توجه الدكتور الدرعي إلى الله بالدعاء أن يديم موفور الصحة والعافية على صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ونائبيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وولي عهده الأمين، مشيداً بالدعم الكبير لـ«الهيئة» في كل شؤونها وحرصهم على عمارة بيوت الله، وترسيخ رسالة المسجد الحضارية، مهنئاً سموهم ومجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة بحلول شهر رمضان الفضيل، داعياً الأئمة للدعاء للقيادة الرشيدة بالتوفيق والسداد.
وشكر الدرعي الأئمة على جهودهم في رعاية المساجد والعناية بها، مؤكداً ضرورة الاهتمام بكل شؤونها لتبقى في أعلى درجات الجاهزية من ناحية النظافة وجودة الخدمات، داعياً إلى الإخلاص في العمل وتمثل القدوة الحسنة في الالتزام بالمنهجية السمحة للدين الحنيف والتواصل الإيجابي مع الجمهور، والحرص على تعزيز رسالة المساجد.
من جانبهم، أثنى أئمة المساجد على النهج الذي تتبعه دولة الإمارات العربية المتحدة في إدارة الشأن الديني وعمارة المساجد وتعليم القرآن الكريم، وتنظيم المسابقات المحلية والدولية في هذا الشهر المبارك، واستضافة العلماء المشهود لهم بالعلم والفكر والوسطية من مختلف دول العالم بمكرمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والتي تعكس اهتمام سموه بالعلم والعلماء، وتوحيد كلمتهم ورؤيتهم لإيصال رسالة الإسلام الناصعة.
وفي ختام الملتقى أفسح معاليه للأئمة مساحة للحوار البناء مع المسؤولين في الهيئة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: شهر رمضان شهر رمضان المبارك رمضان الإمارات أئمة المساجد المساجد عمر حبتور الدرعي الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة خطباء المساجد رئیس الدولة
إقرأ أيضاً:
نائب: التعليم والبحث العلمي في صدارة أولويات الدولة المصرية
أكد النائب إيهاب إمام، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي وتحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتميز الأكاديمي والبحثي، تعكس رؤية استراتيجية شاملة تستهدف بناء الإنسان المصري باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة الدولة المصرية في مختلف المجالات.
وأوضح إمام أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا غير مسبوق بقطاعي التعليم والبحث العلمي، إدراكًا لأهميتهما في صناعة المستقبل ودعم الاقتصاد الوطني القائم على المعرفة والابتكار، مشيرًا إلى أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة كبيرة في تطوير منظومة التعليم العالي من خلال التوسع في إنشاء الجامعات الأهلية والتكنولوجية والدولية، إلى جانب تحديث البنية التحتية للمؤسسات التعليمية والبحثية ورفع كفاءتها بما يتماشى مع المعايير العالمية.
وأضاف أن الدولة نجحت في تعزيز الشراكات والتعاون مع كبرى الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الدولية، وهو ما يسهم في نقل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة، ويدعم جهود إعداد كوادر بشرية مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل المتغير، وقادرة على المنافسة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الاستثمار في التعليم والبحث العلمي يعد من أهم الاستثمارات الاستراتيجية التي تضمن استدامة التنمية وتحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي، لافتًا إلى أن التجارب الدولية أثبتت أن الدول التي حققت نهضات حقيقية كانت تعتمد في المقام الأول على تطوير منظومات التعليم وتشجيع الابتكار والبحث العلمي وربط مخرجاته بخطط التنمية الشاملة.
وأكد إمام أن توجيهات الرئيس السيسي تمثل رسالة واضحة تؤكد أن الجمهورية الجديدة تُبنى على أسس العلم والمعرفة والتكنولوجيا الحديثة، وأن الدولة تسعى إلى توفير بيئة تعليمية وبحثية متطورة تتيح للطلاب والباحثين فرص الإبداع والابتكار، بما يسهم في إنتاج المعرفة وتحويلها إلى مشروعات تنموية تخدم المجتمع وتدعم الاقتصاد الوطني.
واختتم النائب إيهاب إمام تصريحاته بالتأكيدأن دعم منظومة التعليم والبحث العلمي هو استثمار حقيقي في مستقبل الأجيال القادمة، وخطوة محورية نحو بناء دولة عصرية قادرة على مواجهة التحديات وصناعة الفرص، وتعزيز مكانة مصر بين الدول الرائدة في مجالات الابتكار والبحث العلمي والتنمية المستدامة، بما يتوافق مع أهداف رؤية مصر 2030 وطموحات الجمهورية الجديدة.