حصدت جامعة زايد، الجائزة الذهبية في فئة التميز في الممارسات المبتكرة ضمن جوائز "NASPA" لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، في إنجاز نوعي يعكس جهود الجامعة في إعادة صياغة تجربة الطلبة من خلال مبادرة "Uniquely ZU" التي أطلقتها الجامعة لتعزيز التجربة الطلابية.

 

وتعد "NASPA" جمعية مهنية عالمية تُعنى بتعزيز نجاح الطلبة من خلال البحث العلمي، والتطوير المهني، والتعاون بين مؤسسات التعليم العالي.

 

وتكرم الجائزة التميز والابتكار في مجال شؤون الطلبة على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا.

 

ويعكس هذا التكريم اعتماد الجامعة إطارا متكاملًا للمهارات والكفاءات أسهم في إحداث تحول في آليات تنمية الطلبة على مستوى الحرم الجامعي.

أخبار ذات صلة جبل جيس يسجل أدنى درجة حرارة في الإمارات تشكيلات ضوئية تضيء أبوظبي احتفاءً بشهر رمضان

وبالنسبة لفريق شؤون الطلبة في جامعة زايد، تمثل الجائزة تتويجًا لثلاثة أعوام من العمل المتواصل لبناء رحلة طلابية أكثر ترابطًا ووضوحًا وارتكازًا على تنمية المهارات.

 

وقالت جين تاترتون، مساعدة نائب مدير الجامعة لشؤون الطلبة، إن هذه الجائزة تمثل تقديرًا لجهود فريق شؤون الطلبة والتزامه المستمر بتعزيز التجربة الجامعية، وتؤكد مبادرة "Uniquely ZU" قناعة الجامعة بأن التعليم يمتد إلى ما هو أبعد من القاعات الدراسية، من خلال دمج تنمية المهارات في مختلف مراحل الرحلة الأكاديمية.

 

وتُمثل مبادرة "Uniquely ZU" نهجًا رائدًا تتبناه جامعة زايد في تطوير منظومة شؤون الطلبة، من خلال دمج إطار متكامل لتنمية القدرات مع منصة رقمية حديثة تُثري التعلم اللامنهجي، وتُمكّن الطلبة من تتبّع أنشطتهم المرتبطة بالمناهج الدراسية ورسم خريطة لمهاراتهم وإتقانها بما يواكب تطلعاتهم المستقبلية.

 

وشارك أكثر من 2500 طالب وطالبة من السنة الأولى في تطبيق المبادرة عبر مقررات وأنشطة تأسيسية، إلى جانب مجموعات تجريبية خضعت لمسارات متقدمة، قبل أن يتم تعميمها رسميًا على جميع الطلبة اعتبارًا من مايو 2025.

المصدر: وام

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: جامعة زايد الإمارات جامعات الإمارات جامعات شؤون الطلبة جامعة زاید من خلال

إقرأ أيضاً:

جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

وقعت 29 دولة يوم الخميس الماضي في شنغهاي بدولة الصين خلال انطلاق المؤتمر العالمي السنوي للذكاء الاصطناعي اتفاقا لإنشاء المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، وهي هيئة حكومية دولية تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي والحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي.

وقع ممثلو روسيا وروسيا البيضاء وصربيا وكوبا والبرازيل وفنزويلا، بالإضافة إلى 10 دول أفريقية و12 دولة آسيوية، على الاتفاق بصفتهم أعضاء مؤسسين. وسيكون مقر المنظمة الجديدة في مدينة شنغهاي. وطرحت الصين فكرة إنشاء المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي خلال نسخة العام الماضي من المؤتمر.

ومنذ أيام تولي السفير المميز نبيل فهمي منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، رسميًا في 1 يوليو 2026، ويمتلك الأمين العام الجديد سجلا مختلفا ومميزًا في إدارة الملفات ورؤية خاصة به ومن المؤكد أن دبلوماسيًا بحجم الوزير نبيل فهمي يمتلك أجندة برؤية جديدة لإدارة الجامعة والعمل على ترك بصمة له في هذا المنصب.

ومن ضمن أهداف وأدوار جامعة الدول العربية تسهيل التبادل التجاري، وتنسيق السياسات الاقتصادية، وإقامة مشاريع مشتركة لتحقيق التنمية المستدامة فضلا عن تسوية النزاعات الإقليمية، والدفاع عن القضايا المركزية مثل القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى تحقيق التكامل الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بين الدول الأعضاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ومن هنا نطالب من الأمين العام الجديد أن يكون من ضمن أجندته الجديدة، وفي مقدمتها مع الملفات السياسية ملف الذكاء الاصطناعي، وأن يكون له تواجده وبقوة من أجل مصلحة الأجيال العربية القادمة والتنمية المستدامة لدولنا العربية.

ونقترح على الأمين العام الجديد العمل على تطوير ملف الذكاء الاصطناعي عربيا والارتقاء به من أجل مستقبل البلاد العربية بالتنسيق مع الحكومات المختلفة من أجل تبادل الخبرات والإمكانيات التقنية الحديثة. ويمكن للأمين العام تدشين مؤتمر عربي سنوي تحت مظلة الجامعة العربية لعرض خبرات الحكومات العربية بالملف الرقمي وتبادل هذه الخبرات اقتصاديا وتجاريًا، ومن خلال هذا المؤتمر العربي يمكن التوجيه والتنسيق بتدشين منظمة عربية "للذكاء الاصطناعي والحوكمة الرقمية" تعمل تطوير الاقتصاديات الرقمية العربية وتطويرها بتقنيات الذكاء الاصطناعي وتوحيد التعامل العربي بالملف الرقمي والاستفادة منه بالمجالات كلها اقتصاديا واجتماعيا وعسكريا والتبادل التجاري بهذا الملف.

كما يمكن أن تلعب الجامعة العربية دورًا بالتنسيق بملف الذكاء الاصطناعي عربيًا تشريعيًا وسياسيًا وتشكيل جبهة موحدة في ظل التكتلات العالمية ومحاولات الدول الكبرى باحتكار الشرائح الرقمية الحديثة المتحكمة في نظام الذكاء الاصطناعي وفرض قيود على استخدامها والصراع الحالي الصيني الأمريكي حول ملف الذكاء الاصطناعي.

ومن هنا يمكن أيضا من خلال الجامعة العربية ورؤيتها الجديدة بالتنسيق بين الحكومات العربية بملف تدريب الشباب العربي بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتكون هي حلقة الوصل بين الحكومات في تبادل الخبرات الرقمية وفي حالة حدوث ذلك ستقدم الجامعة العربية أكبر خدمة لصالح الشعوب العربية والأجيال الحالية والقادمة برفع الوعي الرقمي ومحو الأمية الرقمية في بلادنا العربية.

وبعد.. إن الآمال معقودة على السفير المحترم والمميز نبيل فهمي بتطوير حقيقي في أداء جامعة الدول العربية بشكل جديد وغير مسبوق لتحويل دور الجامعة إلى دور أكثر فعالية على أرض الوقع وتقديم خدمات حقيقية لصالح الشعوب العربية في أفريقيا وآسيا.

في النهاية.. نتمنى النجاح والتوفيق كله للسفير نبيل فهمي في مهمته الثقيلة، ونتمنى أنه عندما يأتي اليوم لترك منصبه أن يكون قد ترك ما نتذكره به دائما.

*باحث في مجال الذكاء الاصطناعي

 

مقالات مشابهة

  • «الباحث الذهبي».. جامعة قناة السويس تطلق جائزة جديدة لتكريم التميز البحثي
  • الطفيلة التقنية تستضيف بطولة كراتيه تأهيلية للجامعات الأردنية
  • الحسكة.. وزارة التعليم العالي تتجه إلى دمج جامعة روج آفا بالفرات
  • طالب بـ هندسة الإسكندرية يمثل مصر بمنحة تنافسية دولية في المغرب
  • ​استعدادًا لأسبوع شباب الجامعات الرابع عشر.. جامعة المنيا تسابق الزمن لإنهاء مشروعاتها الإنشائية الكبرى
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • اختتام برنامج ” موهبة” الإثرائي الأكاديمي 2026 في جامعة الملك عبدالعزيز
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي