جامعة زايد تحصد جائزة دولية في الممارسات المبتكرة
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
حصدت جامعة زايد، الجائزة الذهبية في فئة التميز في الممارسات المبتكرة ضمن جوائز "NASPA" لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، في إنجاز نوعي يعكس جهود الجامعة في إعادة صياغة تجربة الطلبة من خلال مبادرة "Uniquely ZU" التي أطلقتها الجامعة لتعزيز التجربة الطلابية.
وتعد "NASPA" جمعية مهنية عالمية تُعنى بتعزيز نجاح الطلبة من خلال البحث العلمي، والتطوير المهني، والتعاون بين مؤسسات التعليم العالي.
وتكرم الجائزة التميز والابتكار في مجال شؤون الطلبة على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا.
ويعكس هذا التكريم اعتماد الجامعة إطارا متكاملًا للمهارات والكفاءات أسهم في إحداث تحول في آليات تنمية الطلبة على مستوى الحرم الجامعي.
أخبار ذات صلةوبالنسبة لفريق شؤون الطلبة في جامعة زايد، تمثل الجائزة تتويجًا لثلاثة أعوام من العمل المتواصل لبناء رحلة طلابية أكثر ترابطًا ووضوحًا وارتكازًا على تنمية المهارات.
وقالت جين تاترتون، مساعدة نائب مدير الجامعة لشؤون الطلبة، إن هذه الجائزة تمثل تقديرًا لجهود فريق شؤون الطلبة والتزامه المستمر بتعزيز التجربة الجامعية، وتؤكد مبادرة "Uniquely ZU" قناعة الجامعة بأن التعليم يمتد إلى ما هو أبعد من القاعات الدراسية، من خلال دمج تنمية المهارات في مختلف مراحل الرحلة الأكاديمية.
وتُمثل مبادرة "Uniquely ZU" نهجًا رائدًا تتبناه جامعة زايد في تطوير منظومة شؤون الطلبة، من خلال دمج إطار متكامل لتنمية القدرات مع منصة رقمية حديثة تُثري التعلم اللامنهجي، وتُمكّن الطلبة من تتبّع أنشطتهم المرتبطة بالمناهج الدراسية ورسم خريطة لمهاراتهم وإتقانها بما يواكب تطلعاتهم المستقبلية.
وشارك أكثر من 2500 طالب وطالبة من السنة الأولى في تطبيق المبادرة عبر مقررات وأنشطة تأسيسية، إلى جانب مجموعات تجريبية خضعت لمسارات متقدمة، قبل أن يتم تعميمها رسميًا على جميع الطلبة اعتبارًا من مايو 2025.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: جامعة زايد الإمارات جامعات الإمارات جامعات شؤون الطلبة جامعة زاید من خلال
إقرأ أيضاً:
متحدث الرئاسة: إعداد تصور شامل لتطوير مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم، حيث أشار السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية. وفي هذا الإطار، أكد السيد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.
بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداريوأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهاً إلى أنه جار العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس. ووجه السيد الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار المُتحدث الرسمي إلى أنه تم خلال الاجتماع أيضاً استعراض الموقف التنفيذي لربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة، وأوضح السيد الوزير أن المُستهدف الرئيسي من ذلك هو تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال توطين فكرة أودية التكنولوجيا، وتطوير نظام حوافز للباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وربط البحث العلمي بالصناعة.
ونوه المُتحدث الرسمي إلى أن السيد الرئيس تابع خلال الاجتماع كذلك الموقف التنفيذي للمشروعات الصحية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث استعرض الدكتور عبدالعزيز قنصوة عددًا من المشروعات الصحية والتي تم افتتاحها، ومنها افتتاح مشروعات التطوير بالمستشفى الرئيسي بجامعة الإسكندرية، وافتتاح أعمال تطوير وحدات بمستشفى المواساة، وتحديث غرف العمليات والمناظير بمستشفى الشاطبي الجامعي للتوليد وأمراض النساء، وكذلك إنشاء فرع لجامعة القاهرة بإريتريا.
وأوضح المُتحدث الرسمي أن السيد الرئيس تابع كذلك ما يتعلق بتصدير التعليم المصري، من خلال وضع نظام لاختيار الجامعات الرائدة، واستهداف الدول والمناطق ذات الأثر الأكبر استراتيجيًا وسياسيًا، والتوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية عالية التصنيف واستضافة بعض البرامج بشراكة أكاديمية. وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد العزيز قنصوه أنه تم تشكيل لجنة من الخبراء المتخصصين بالجامعات لتولي مُتابعة تنفيذ ذلك، كما أنه جار العمل على إبرام اتفاق لإنشاء مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري تختص بتمويل المنح الدراسية للطلاب، بما يتيح لهم الحصول على درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة.
وأكد السيد الرئيس أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية من خلال بناء نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تهدف إلى بناء القدرات الوطنية، وتعظيم العائد الاقتصادي، ورفع التصنيف الدولي؛ مُوجهاً سيادته بالمضي قدمًا نحو تعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم البحث العلمي والابتكار.