واشنطن: نقل أكثر من 50 مقاتلة إلى الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
تعزيز عسكري أميركي كبير في الشرق الأوسط
نقل الجيش الأميركي أكثر من 50 طائرة مقاتلة خلال 24 ساعة، شملت طائرات F-16 وF-22 وF-35، لتعزيز قدراته الجوية والبحرية قرب إيران.
اقرأ ايضاًالولايات المتحدة سترسل حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد لتعزيز القوات الأميركية، بعد أن نشرت حاملة يو إس إس أبراهام لينكولن وأصول جوية وبحرية أخرى في يناير.
لأول مرة منذ تصاعد التوترات، أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز مؤقتًا لإجراء تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية، في استعراض للقوة على أهم ممر نفطي عالمي.
المفاوضات مستمرةفي الوقت نفسه، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن التوصل إلى مجموعة مبادئ توجيهية مع واشنطن في جنيف، تمهد لاتفاق محتمل، وسط أجواء وصفها بالبناءة والجادة مقارنة بالجولات السابقة.
اقرأ ايضاًA post shared by Albawaba (@albawabaar)
كلمات دالة:إيرانF-22F-35الشرق الأوسطمقاتلات© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: إيران الشرق الأوسط مقاتلات
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟