صدى البلد:
2026-06-03@02:21:02 GMT

25 علامة.. دلائل تكشف أنك تتقدم في العمر

تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT

كشفت دراسة حديثة أُجريت على 5 آلاف شخص تجاوزوا سن الأربعين أن هناك مؤشرات يومية بسيطة قد تعكس شعور الإنسان بأنه لم يعد في مقتبل العمر كما كان. ووفقاً للبحث، فإن تفضيل جلسة هادئة في حانة على سهرة صاخبة، أو التأفف عند الانحناء لالتقاط شيء من الأرض، باتت من العلامات الشائعة على التقدم في السن.

الدراسة هدفت إلى تسليط الضوء على مفهوم “الشيخوخة الإيجابية” وتشجيع من هم في منتصف العمر على تبني عادات صحية تساعدهم على الحفاظ على نشاطهم وحيويتهم.

أبرز المؤشرات على التقدم في العمر

أظهر الاستطلاع أن 39 في المائة من المشاركين يفضلون مشروباً هادئاً على الخروج الصاخب ليلاً، فيما قال 35 في المائة إنهم لم يعودوا يهتمون بمتابعة أحدث صيحات الموضة. كما اعتبر 34 في المائة أن وجود ألم متكرر لا يختفي بسهولة هو مؤشر واضح على دخول مرحلة عمرية متقدمة.

ومن العلامات الأخرى التي أقر بها المشاركون:33 في المائة لاحظوا أنهم يصدرون صوت تأفف عند الانحناء.30 في المائة يتحدثون مع أصدقائهم عن الآلام والأوجاع.27 في المائة يفضلون الحانات الهادئة.12 في المائة يستيقظون تلقائياً في السادسة صباحاً.

كما تضمنت القائمة الجلوس لارتداء الجوارب، واستخدام عبارات مثل “في أيامنا” أو “هل تتذكر عندما…؟”، والاعتقاد بأن الموسيقى الحديثة ليست بجودة السابق، وقراءة قوائم الطعام مع إبعادها قليلاً عن العينين.

بين الشعور بالكبر والحفاظ على الشباب

ورغم هذه المؤشرات، أظهرت النتائج أن 36 في المائة فقط من المشاركين يشعرون فعلياً بأنهم “أصبحوا كباراً”، بينما أكد 27 في المائة أنهم أكثر راحة وثقة بأنفسهم الآن مقارنة بسنوات الشباب. كما قال 18 في المائة من الذين تجاوزوا الثلاثين إنهم أكثر رضا عن حياتهم حالياً مما كانوا عليه في تلك المرحلة.

اللافت أن 60 في المائة ذكروا أنهم أصبحوا أكثر وعياً بصحتهم مع التقدم في العمر. وأشار 36 في المائة إلى أنهم تبنوا عادات للحفاظ على شبابهم، مثل تناول الفيتامينات، واختيار وجبات خفيفة صحية (19 في المائة)، وزيادة استهلاك البروتين (17 في المائة).

القائمة الكاملة لأبرز 25 علامة على التقدم في العمرالحديث عن الآلام مع الأصدقاءالتأفف عند الانحناءتفضيل الأماكن الهادئةاختيار مشروب هادئ على سهرة صاخبةالاستمتاع بالنوم مبكراًعدم الاهتمام بموضة العصرالاعتقاد بأن الموسيقى القديمة أفضلألم متكرر لا يختفياستخدام عبارات من الماضيالجلوس لارتداء الجواربالاهتمام أقل بالمظهرخلع الأحذية فور دخول المنزلملاحظة عودة ملابس قديمة للموضةبدء الحديث بعبارة “هل تتذكر عندما…؟”قراءة القوائم على مسافة أبعدالتحدث إلى النفسالتذمر من السياسةالشعور بثقة أكبرالاستيقاظ في السادسة صباحاًقول “من هذا؟” عند مشاهدة حفلات الجوائزالتطلع إلى البستنةالشعور بالارتباك من تقنيات الذكاء الاصطناعيتفضيل الراديو والبودكاستالحماس لشراء أجهزة منزلية جديدةمتابعة حالة الطقس باستمرار

في النهاية، تؤكد الدراسة أن التقدم في العمر تجربة طبيعية لا مفر منها، لكن طريقة التعامل معها هي ما يصنع الفارق. فبينما تتغير الأولويات وتتبدل الاهتمامات، يبقى الحفاظ على نمط حياة صحي وإيجابي عاملاً أساسياً في الشعور بالحيوية مهما تقدمت السنوات.

طباعة شارك التقدم في العمر دراسة الشيخوخة سن الأربعين سن الياس

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: التقدم في العمر دراسة الشيخوخة سن الأربعين سن الياس التقدم فی العمر فی المائة

إقرأ أيضاً:

الأُخوّة عندما تُختبر.. لا حين تُكتب في الديباجات

 

 

 

 

سُلطان بن خلفان اليحيائي

 

في سورة يوسف عليه السلام درسٌ يتجاوز حدود الزمان والمكان؛ إذ إن يوسف لم يبدأ رحلته مع الأذى من عدوٍ غريب، بل من إخوته الذين جمعته بهم رابطة الدم والبيت الواحد.

ولم يكن الجُبّ أعمق ما في القصة، بل اليد التي أوصلته إليه. ولم يكن الألم في البعد وحده، بل في الخذلان الذي جاء من حيث كان يُنتظر السند.

وتبقى القصة حيّة في الوجدان الإنساني؛ تذكّرنا أن الخذلان أشد إيلامًا حين يأتي من القريب، وأن أثر الصمت قد يوازي وقع الفعل نفسه.

وهكذا تُظهر التجارب أن العداوة لا تُفاجئ أحدًا بوضوحها، أما الخذلان فغالبًا ما يتسلّل من أبواب القربى، وعندما نقرأ القصة اليوم، يصعب تجاهل ما تعكسه من صورٍ تتكرّر في الواقع؛ عندما يتقدّم الصمت على النصرة، ويعلو التردّد على الموقف، رغم ما يُرفع من شعارات الأُخوّة والمصير المشترك.

فماذا تبقى من الأُخوّة عندما يحين وقت الموقف؟ وماذا يبقى من المصير المشترك عندما تُترك دولة تواجه التهديد وحدها؟

ليست التهديدات على درجة واحدة، فهناك تهديد يُوجَّه إلى دولة حديثة التكوين فيُقرأ في سياقه السياسي المباشر، وهناك تهديد يمس دولة ضاربة الجذور في التاريخ فيحمل دلالة أوسع.

وعُمان ليست دولة طارئة على الجغرافيا حتى تُقرأ بهذه الخفة، إنها اسمٌ عرفته طرق التجارة القديمة، وحضارةٌ تركت أثرها على سواحل البحار والمحيطات، ودولةٌ حافظت على سيادتها وهويتها عبر قرون من التحولات وتبدّل موازين القوى.

لذلك فإن أي مساس بسيادتها لا يُنظر إليه بوصفه خلافًا ثانويًا؛ بل باعتباره مساسًا بدولة اختارت عبر تاريخها أن تُمسك بقرارها الوطني باستقلال.

أما عن التهديد وما بعد التهديد، فقد يختلف الناس في تفسير التصريحات السياسية أو في تقدير حدودها، لكن ما لا خلاف عليه أن سيادة الدول ليست موضوعًا قابلًا للتأويل أو التجاهل، والأخطر من التهديد نفسه ليس صدوره، بل طريقة تلقّيه والتعامل معه وكأنه لا يستحق الوقوف عنده.

وهنا تبدأ الأسئلة الحقيقية: إذا كانت عُمان دولة عضوًا في مجلس التعاون الخليجي فأين هو الموقف الجماعي؟ وإذا كانت عضوًا في جامعة الدول العربية، فأين هو الموقف العربي؟

هذه ليست دعوة إلى التصعيد، ولا مطالبة بخطابات انفعالية، بل دعوة إلى الحد الأدنى من الاتساق مع المبادئ التي تأسست عليها تلك الأطر.

المفارقة أن سلطنة عُمان لم تُعرف يومًا بسياسة العدوان أو التدخل في شؤون الآخرين، فقد اختارت الحوار في الملفات المعقدة، ورأت أن كلفة الحوار أقل من كلفة الصدام، وتجنّبت الانخراط في صراعات إقليمية من موقع قراءة سياسية خاصة بها، وقناعة بأن الاستقرار لا يُبنى على التوتر.

وقد يختلف البعض مع هذه المقاربات أو يتفق معها، لكن الاختلاف السياسي لا يبرّر الصمت حين تُمسّ سيادة دولة.

فهل أصبح استقلال القرار السياسي محلّ اتهام؟ وهل صار خيار التهدئة سببًا للتشكيك؟ وهل يُطلب من الدول أن تتطابق في سياساتها حتى تستحق التضامن؟

وإن كان الأمر كذلك، فالمشكلة ليست في عُمان.

والحديث هنا لا يقتصر على عُمان، بل يتجاوزها إلى معنى التضامن ذاته، فكثير من المؤسسات ترفع شعارات عن وحدة المصير والأمن المشترك والتعاون بين الأشقاء، لكن قيمة هذه الشعارات لا تظهر في لحظات الاستقرار، بل عند اختبارها الحقيقي.

وهنا يبرز السؤال المباشر: ما قيمة التضامن إذا غاب عند الحاجة إليه؟ وما قيمة البيانات والاجتماعات إذا تُركت السيادة وحدها عند الاختبار؟

لم تطلب عُمان يومًا أن يُدار قرارها من الخارج، ولم تُبنِ سياستها على انتظار الإملاءات، ومن حقها أن تُقدّم مصالحها الوطنية، وأن تُوسّع شراكاتها مع من يحترم سيادتها ويعاملها بنديّة واضحة؛ فالدول لا تُدار بالمجاملات، ولا تُبنى على الشعارات، ولا تُحفظ قراراتها في أجواء الصمت عند الحاجة. والاحترام المتبادل بين الدول لا يُقاس في أوقات الرخاء، بل في لحظات الاختبار، خصوصًا داخل الأطر التي تعهّدت أصلًا بالتضامن وصون المصالح المشتركة.

وقد يغيب موقف أو يصمت طرف، لكن ذلك لا يغيّر حقيقة ثابتة، أن عُمان سبقت كثيرًا من التحالفات وستبقى بعدها، وأن قوة الدول لا تُقاس بعدد المصفّقين، بل بقدرتها على الثبات على مبادئها حين تتبدل المواقف.

لقد اختارت عُمان عبر تاريخها أن تكون دولة قرار لا دولة إملاء، ودولة كرامة لا دولة تبعية. وقد تدفع الدول ثمن استقلالها أحيانًا، لكنها تكسب قدرتها على حماية مستقبلها حين تتمسك بسيادتها؛ لأن ما يُبنى على الاحترام يدوم، وما يُبنى على التبعية يتآكل عند أول اختبار.

وفي النهاية، تبقى الأُخوّة موقفًا قبل أن تكون شعارًا، والتضامن فعلًا قبل أن يكون بيانًا، والسيادة حقًا لا يقبل التجزئة ولا التأويل.

أما عُمان، فستبقى كما كانت؛ دولة تعرف قدر نفسها، وتحفظ حقها، وتمضي في طريقها بثبات، مستندة إلى تاريخها، ومؤمنة بأن احترام السيادة ليس منّة، بل حقٌ أصيل تكفله القوانين والأعراف، وتفرضه كرامة الدول قبل كل شيء.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • أكثر من 105 آلاف شخص استفادوا من الدعم المباشر للسكن بينهم 52 في المائة من الشباب
  • فرق توقيت!!
  • الكولاجين الطبيعي.. أطعمة تعيد شباب البشرة وتبطئ علامات التقدم في العمر
  • راغب علامة يفتح الصندوق الأسود في “منا وفينا”
  • بعد التسريبات المنسوبة لها.. نهاد أبو القمصان تتقدم ببلاغ عاجل للنائب العام (تفاصيل)
  • "عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
  • عمر احجيرة: تحول في خريطة التجارة المغربية مع تراجع حصة أوربا لفائدة آسيا والأمريكيتين
  • الأُخوّة عندما تُختبر.. لا حين تُكتب في الديباجات
  • نازحون من جنوب لبنان يهاجمون إيران وحزب الله: لسنا فداء لأحد
  • راغب علامة يفتح صفحات عمره ومسيرته في برنامج «منا وفينا»