محافظ المنوفية يستعرض موقف الأحوزة العمرانية والمخططات لمدن وقرى المحافظة
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
عقد صباح اليوم، اللواء عمرو الغريب محافظ المنوفية ، اجتماعا بشأن بحث ومناقشة آخر مستجدات الموقف الحالي لتحديث الأحوزة العمرانية والمخططات التفصيلية لمدن وقرى المحافظة ، باعتباره من أهم ملفات منظومة العمل الحيوية التي تتعلق بمصلحة المواطن المنوفى وذات اهتمام مباشر على رأس أولويات المحافظة تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية ، جاء ذلك بحضور المهندس أشرف طايل المستشار الهندسي ، المهندسة إيمان الشامي مدير عام الإدارة العامة للتخطيط العمراني بالمحافظة.
وفى مستهل الاجتماع، اطلع محافظ المنوفية على الموقف التنفيذي لتحديث الأحوزة العمرانية بنطاق المحافظة ، وتم عرض موقف المخططات التفصيلية لجميع المدن والقرى بشكل كامل والجهود المتخذة لإنجاز مستهدفات المحافظة من ذلك الملف وفقاً للضوابط المنظمة في هذا الشأن ، مشيراً إلى أن مشروع تحديث الأحوزة العمرانية يساهم في التصدي لظاهرة التعدي على الأراضي الزراعية والحفاظ على الرقعة الزراعية من الزحف العمراني الغير منتظم، فضلاً عن الإسهام في توفير بيئة عمرانية منظمة وتحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية للمواطنين تماشياً مع تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وخلال الاجتماع، شدد محافظ المنوفية على ضرورة الإسراع فى نهو كافة الإجراءات المتعلقة بالأحوزة العمرانية والتنسيق الكامل مع الهيئة العامة للتخطيط العمراني ،ومؤكدا حرصه التام على المتابعة المباشرة واتخاذ خطوات جادة وفعلية وتذليل أية معوقات تواجه تلك الملف ، لضمان توافق تلك المخططات مع متطلبات التنمية التي تشهدها المحافظة وتحقيق التنمية العمرانية المخططة وخدمة المواطنين في المقام الأول.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحفاظ على الرقعة الزراعية التنمية المستدامة الإدارة العامة قرى المحافظة الأحوزة العمرانیة محافظ المنوفیة
إقرأ أيضاً:
صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
شهد مركز التنمية الشبابية بطوخ فعاليات صالون الثقافة الجماهيرية تحت عنوان "القوة الناعمة وبناء الإنسان"، وذلك ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالمحافظات.
حضر فعاليات الصالون عبد الله البهوتي، عضو مجلس إدارة التنمية الشبابية بمركز شباب مشتهر، والشاعر سليمان الزهيري مدير بيت ثقافة طوخ، وشارك به كل من الدكتور عبد ربه حمدي،
والروائي فؤاد مرسي، والشاعران محمود الزهيري، ومحمد علي عزب، ولفيف من المثقفين.
واستهل عبد الله البهوتي فعاليات الصالون بكلمة أكد خلالها أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسسات الثقافية، لترسيخ الثوابت الوطنية وتعزيز القيم الإيجابية من خلال ما تقدمه من فعاليات.
من ناحيته، ناقش الشاعر سليمان الزهيري مفهوم القوة الناعمة وما تمتلكه مصر من رصيد ثقافي وحضاري متنوع، مشيرا إلى
أهمية التمسك بمقومات القوة الناعمة المصرية باعتبارها أحد أبرز عناصر التأثير الحضاري.
كما تحدث الشاعر محمود الزهيري عن التنوع الحضاري والثقافي، موضحا تأثير الفنون والآداب والإعلام والمؤسسات المجتمعية، في ترسيخ الهوية الوطنية وبناء الشخصية المصرية.
بدوره، ناقش الشاعر محمد علي عزب مفهوم الدبلوماسية الثقافية، مستعرضا كيف تشكلت القوة الناعمة المصرية عبر العصور، ودورها في حماية المجتمع من التبعية وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات.
وتحدث الروائي فؤاد مرسي عن الفلكلور المصري باعتباره أحد أهم مكونات الشخصية المصرية، مؤكدا ضرورة الحفاظ على التراث الشعبي وتوثيق الفنون المصرية وصونها من الاندثار، باعتبار أن بناء الإنسان يبدأ بالحفاظ على هويته الثقافية.
كما أكد الدكتور عبد ربه حمدي على أهمية استثمار الصناعات الفلكلورية في دعم الهوية الوطنية، وتكثيف البرامج الثقافية وتدريب الكوادر البشرية لمواجهة التحديات وتعزيز الوعي المجتمعي.
نفذ الصالون الثقافي بإشراف الإدارة العامة للثقافة العامة، التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، وبالتعاون مع إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة القليوبية، وبيت ثقافة طوخ، واختتمت فعالياته بنقاشات حول عدد من القضايا المرتبطة بدور القوة الناعمة في بناء الإنسان والمجتمع.
وتواصلت الفعاليات بمكتبة الطفل بقصر ثقافة كفر شكر، وبيت ثقافة شبرا شهاب محاضرة مبسطة للأطفال حول أسباب قيام ثورة ٢٣ يوليو وأهدافها ونتائجها، إلى جانب إعداد مجلة حائط بهذه المناسبة في كل من مكتبتي البقاشين وكفر طحلة.
فيما نظم بيت ثقافة سنديون، ورشة حكي بعنوان "تعليم اللغة المصرية القديمة"، قدمتها ميري متياس من إدارة الوعي الأثري بالقليوبية، بالتعاون مع المركز الاجتماعي بقرية سنديون.
قدمت خلالها تعريفا مبسطا بالخط الهيروغليفي، وأنواع الخطوط المصرية القديمة ومراحل تطورها عبر العصور، كما استعرضت قصة اكتشاف حجر رشيد ودوره في فك رموز الكتابة المصرية القديمة، إلى جانب شرح العلامات التصويرية والصوتية المستخدمة في الخط الهيروغليفي، بما أسهم في تعريف المشاركين بأحد أهم جوانب الحضارة المصرية القديمة وإثراء وعيهم بتاريخها العريق.
وشهد قصر ثقافة القناطر الخيرية ومكتبة العبور ومكتبة باسوس ورش فنية في الرسم والكولاج وعمل أشكال مختلفة بالفوم جليتر. بينما يواصل نادي المرأة بقصري ثقافة بنها والقناطر الخيرية فاعليات ورشتهم المجانية لتعليم تفصيل الملابس.