«هدف» يوقع شراكة استراتيجية مع أكاديمية «واس» لتدريب 900 باحث وباحثة في الإعلام
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
أعلن صندوق تنمية الموارد البشرية «هدف» عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع أكاديمية واس للتدريب، بهدف تدريب 900 باحث وباحثة عن عمل على مهن فنية وتخصصية في قطاع الإعلام، وإعدادهم للانخراط في سوق العمل بالقطاع الخاص بما يواكب احتياجاته المتطورة.
وتعد الاتفاقية الأولى من نوعها التي تُنهي بالتوظيف في المجال الإعلامي، وتوفر دعمًا مباشرًا لسوق العمل من خلال برامج حديثة ومتخصصة، تتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 لتعزيز القدرات الوطنية وتمكين الكفاءات السعودية.
في خطوة نوعية لتعزيز القدرات الوطنية وتمكين الكفاءات السعودية، أعلن #صندوق_تنمية_الموارد_البشرية عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع أكاديمية #واس للتدريب، بهدف تدريب 900 باحث وباحثة عن عمل على مهن فنية وتخصصية في قطاع الإعلام، وإعدادهم للعمل في منشآت القطاع الخاص بما يواكب… pic.twitter.com/PUbtOlla5x
— صندوق تنمية الموارد البشرية (@HRDFKSA) February 18, 2026 صندوق تنمية الموارد البشريةهدفأخبار السعوديةأخر أخبار السعوديةأكاديمية واسقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: صندوق تنمية الموارد البشرية هدف أخبار السعودية أخر أخبار السعودية أكاديمية واس صندوق تنمیة الموارد
إقرأ أيضاً:
تقرير إسرائيلي يثير تساؤلات حول استراتيجية التعامل منع البرنامج النووي الإيراني
انتقد الكاتب الإسرائيلي رونين بيرغمان ما وصفه بـ"تضارب الرواية الرسمية" بشأن البرنامج النووي الإيراني، معتبرا أن الخطاب الحكومي الإسرائيلي انتقل من إعلان إزالة التهديد النووي إلى التحذير مجددًا من اقتراب إيران من امتلاك قدرات نووية، بما يعكس غياب رؤية استراتيجية واضحة.
وأشار بيرغمان إلى أن الحكومة الإسرائيلية سبق أن أعلنت عقب العمليات العسكرية ضد إيران أن البرنامج النووي تعرض لضربة قاسية، وأن أجهزة الطرد المركزي دُمّرت، وأن مخزون اليورانيوم المخصب أصبح غير قابل للاستخدام. إلا أن تقارير حديثة، استنادًا إلى صور أقمار صناعية وتسريبات إعلامية، تتحدث عن إعادة بناء مواقع نووية ونقل أجهزة طرد مركزي ومعدات إلى منشآت جديدة، ما يطرح تساؤلات حول مدى تحقق الأهداف المعلنة.
ويرى الكاتب أن أي ضغط عسكري لا يحقق أهدافه ما لم يقترن بمسار سياسي واضح يحدد المطلوب من إيران، وآلية الرقابة، وما الذي ستحصل عليه مقابل الالتزام بأي اتفاق، محذرًا من أن الاكتفاء بالتصعيد العسكري قد يؤدي إلى جولات متكررة من المواجهة دون تحقيق نتائج استراتيجية.
كما حذر من أن استمرار الضربات العسكرية قد يدفع المنطقة إلى مزيد من التصعيد، خاصة إذا ردت طهران باستهداف المصالح الأمريكية أو الإسرائيلية أو بتهديد الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن القوة العسكرية وحدها لا تمثل استراتيجية متكاملة، وأن السؤال الأهم يظل: ما الهدف السياسي النهائي من هذه العمليات، وكيف يمكن الوصول إليه؟