"مسارك" أول برنامج يدمج بين القيم الرقمية وحياة جيل Z في رمضان
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
يقدم الدكتور أحمد الشاهد، أستاذ مساعد أصول تربية الطفل بجامعة مدينة السادات، برنامج "مسارك" (Ur Trail)، خلال شهر رمضان على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.
.والتفرقة داخل المنظومة التعليمية
ويعد البرنامج الأول من نوعه الذي يسلط الضوء على العلاقة المعقدة بين الإنسان والتكنولوجيا من منظور قيمي وديني معاصر، مستهدفاً سد الفجوة بين التقنيات الحديثة والأخلاقيات الإسلامية.
ويتميز البرنامج بتقديم فريد يجمع بين أستاذ مساعد أصول تربية الطفل الذي يقدم الرؤية التربوية، وبين رفيده، الشابة التي تمثل "الجيل زد" (Generation Z) وتعكس واقع الشباب مع الشاشات، والخوارزميات، والألعاب الإلكترونية.
٣٠ حلقة من الوعي الرقمي في رمضانعلى مدار 30 حلقة، يأخذ "مسارك" المشاهدين في رحلة تبدأ من "إدمان الشاشات" و"التنمر الإلكتروني"، مروراً بـ "الذكاء الاصطناعي" و"الميتافيرس"، وصولاً إلى طرح تساؤلات وجودية حول "الهوية الرقمية" و"الخصوصية". ولا يكتفي البرنامج بطرح المشكلات، بل يقدم حلولاً عملية مستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية، فيما يطلق عليه القائمون على العمل "الفقه الرقمي الجديد".
لمشاهدة حلقات البرنامج اضغط هنا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مسارك رمضان جامعة مدينة السادات التربيه جيل زد
إقرأ أيضاً:
أكاديمية الملكة رانيا ووزارة التربية تتابعان أثر برنامج التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال
صراحة نيوز – نظمت أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم زيارة ميدانية إلى مدرسة رجم الشامي الغربي الجنوبية الأساسية المختلطة في لواء الموقر للاطلاع على أثر برنامج التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال في تطوير الممارسات التعليمية داخل الغرف الصفية.
وقال الرئيس التنفيذي في أكاديمية الملكة رانيا للمعلمين، عبدالمجيد شملاوي، إن البرنامج يعنى بتدريب معلمات الأطفال على مجموعة من الاستراتيجيات لتأهيلهنّ للتعامل مع الأطفال في هذه الفئة العمرية.
وأضاف أن البرنامج يرتكز على استراتيجيات التعلم باللعب في الفئة العمرية، والتعامل النفسي الاجتماعي، واحتياجات الأطفال في هذه الفئة العمرية، ويتعامل مع مجموعة من الاستراتيجيات ذات العلاقة بالتعلم عن طريق الأركان، فلكل ركن بالغرفة الصفية في مساحة اللعب والتعلم عند الأطفال، يعنى بشيء معين، تقوم على توظيفه المعلمة في التعاون مع الأطفال وتنميتهم والعمل معهم.
وأشار شملاوي، في الزيارة التي حضرها وزير التربية والتعليم عزمي محافظة ومدير تربية لواء الموقر عبد الرحمن الزبن، إلى أن البرنامج نوعي يستند إلى مجموعة من الاحتياجات بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم، حيث استند إلى ممارسات عالمية في العمل مع المعلمات في هذا المجال.