برنامج تدريبى لعدد من الكوادر الأفريقية بمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
عقدت الأكاديمية الوطنية لمكافحة الفساد برنامج تدريبي في مجال "مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية" لعدد من الكوادر الأفريقية العاملة في الأجهزة المناظرة خلال الفترة من 8 الى 12 فبراير الجاري، بالتعاون مع الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية التابعة لوزارة الخارجية بحضور السفيرة نيرمين الظواهري أمين عام الوكالة.
البرنامج يستعرض اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة..
تضمن البرنامج استعراض اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية والقوانين الوطنية ذات الصلة بجريمتي الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين، والمؤشرات الدولية المعنية برصد تلك الجرائم وتحديد هوية ضحاياها، وعرض أساليب هيئة الرقابة الإدارية في مكافحة تلك الجرائم.
يأتي ذلك في إطار جهود دعم قدرات الكوادر الأفريقية المعنية بإنفاذ القانون بما يسهم في تعزيز أطر التعاون الإقليمي وتبادل الخبرات، للتصدي للجرائم المنظمة العابرة للحدود الوطنية ودعم مسارات التنمية المستدامة في القارة الأفريقية.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الأكاديمية الوطنية لمكافحة الفساد الأكاديمية الوطنية الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية وزارة الخارجية اتفاقية الأمم المتحدة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة مكافحة الفساد الجریمة المنظمة
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU