تحذير طبي قبل رمضان..أطعمة ترفع الكوليسترول والأسماك درع حماية للشرايين
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
يثير مرض ارتفاع الكوليسترول تساؤلات عديدة، خاصة مع حلول شهر رمضان، حول مدى قدرة المرضى على الصيام وتأثير الامتناع عن الطعام لساعات طويلة على حالتهم الصحية.
الأطعمة المسموح بها والممنوعة وفي ظل انتشار معلومات متضاربة بشأن الأطعمة المسموح بها والممنوعة، تبرز الحاجة إلى توضيح طبي دقيق يستند إلى أسس علمية واضحة.
ومن هنا، كشف أستاذ طب الحالات الحرجة الدكتور حسام موافي حقائق مهمة تتعلق بطبيعة الكوليسترول، ومخاطره، والفارق بين الدهون الحيوانية والنباتية، مؤكدًا أن مريض الكوليسترول يمكنه الصيام بأمان، مع الالتزام بنظام غذائي صحي يحمي الشرايين من الترسبات والمضاعفات الخطيرة.
الإصابة بارتفاع الكوليسترولوأكد الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة، أن الإصابة بارتفاع الكوليسترول لا تُعد مانعًا من الصيام، موضحًا أن هناك خلطًا شائعًا بين الحالات المرضية التي تستوجب الإفطار وأخرى يمكنها الصيام بشكل طبيعي.
وأشار إلى أن مريض الكوليسترول يستطيع الصيام، بخلاف بعض مرضى الضغط الذين قد تتأثر لديهم وظائف الكلى.
الكوليسترول مادة أساسيةوأوضح خلال استضافته في برنامج لعلهم يفقهون مع الشيخ خالد الجندي على قناة DMC، أن الكوليسترول مادة أساسية في جسم الإنسان، تدخل في تكوين هرمونات مهمة، مؤكدًا أن المشكلة لا تكمن في وجوده، بل في ارتفاع نسبته عن المعدلات الطبيعية.
خطورة الكوليسترولوشبّه خطورة الكوليسترول بترسب الطين داخل ماسورة مياه، حيث يؤدي تراكمه داخل جدران الشرايين إلى ضيقها، وقد يصل الأمر إلى انسدادها، خاصة عندما يترسب داخل جدار الشريان نفسه، ما يشكل خطرًا كبيرًا على صحة القلب والأوعية الدموية.
وشدد على أن الكوليسترول يوجد فقط في المنتجات الحيوانية، نافيًا وجوده في الأطعمة النباتية، ومصححًا الاعتقاد الشائع بوجوده في المكسرات مثل عين الجمل.
ونصح من يعانون من ارتفاع الكوليسترول بالابتعاد عن الدهون الحيوانية، خاصة الزبدة والسمن المستخرجين من اللبن.
أفضل الخيارات الغذائيةوأكد أن الأسماك من أفضل الخيارات الغذائية لهذه الفئة، لاحتوائها على أحماض دهنية مفيدة مثل أوميجا 3 و6 و9، والتي تسهم في تحسين مستويات الكوليسترول وحماية الشرايين، مشيرًا إلى أن تناولها مشوية يُعد الخيار الأمثل، مع التأكيد على أن الزيوت النباتية أقل خطورة مقارنة بالدهون الحيوانية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكوليسترول الدهون الحيوانية حسام موافي
إقرأ أيضاً:
الكلاب الضالة قنابل بيولوجية تهدد الإنسان والثروة الحيوانية
قال الدكتور مصطفى خليل عضو لجنة الزراعة بحزب الوفد، إن ملف الكلاب الضالة لم يعد مجرد ظاهرة مزعجة أو مظهر غير حضاري في الشوارع والقرى، بل تحول إلى خطر حقيقي يهدد صحة الإنسان والثروة الحيوانية على حد سواء، مؤكدًا أن انتشارها بهذا الشكل يمثل "قنابل بيولوجية موقوتة" تستوجب تحركًا عاجلًا من الجهات المعنية.
وأوضح خليل أن الكلاب الضالة تعد من أهم مصادر نقل العديد من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، وعلى رأسها مرض السعار "داء الكلب"، الذي لا تقتصر مخاطره على إصابة المواطنين، بل يمتد ليصيب الأبقار والجاموس والأغنام، متسببًا في خسائر اقتصادية كبيرة نتيجة نفوق الحيوانات المصابة.
وأضاف أن خطورة الظاهرة لا تتوقف عند السعار فقط، بل تمتد إلى نقل عدد من الطفيليات والأمراض الوبائية التي تهدد منظومة الإنتاج الحيواني، لافتًا إلى أن فضلات الكلاب الضالة تلوث البيئة الزراعية ومصادر الأعلاف وتنقل بويضات الطفيليات المسببة لمرض الأكياس المائية، وهو ما يؤدي إلى خسائر كبيرة في المجازر نتيجة إعدام الأعضاء المصابة من الحيوانات.
وأشار إلى أن الكلاب الضالة تسهم أيضًا في نشر بعض الأمراض البكتيرية والطفيليات التي تؤثر على الماشية، ومنها الأمراض المسببة للإجهاض المتكرر في أبقار الحليب، الأمر الذي ينعكس سلبًا على إنتاج اللحوم والألبان ويهدد الأمن الغذائي.
وأكد خليل أن مواجهة الأزمة لا تكون من خلال حملات الإبادة العشوائية أو استخدام السموم، لأنها حلول أثبتت عدم جدواها على المدى الطويل، بل يجب الاعتماد على استراتيجية متكاملة تقوم على مفهوم "الصحة الواحدة" الذي يربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة.
وطالب بضرورة تنفيذ برامج واسعة النطاق لتعقيم وإخصاء الكلاب الضالة وتحصينها، بالتوازي مع تطوير منظومة جمع القمامة وإدارة المخلفات، باعتبارها المصدر الرئيسي لتكاثر هذه الحيوانات وانتشارها.
وشدد على أن حماية المواطنين والحفاظ على الثروة الحيوانية مسؤولية مشتركة تتطلب تنسيقًا كاملًا بين وزارة الزراعة ووزارة الصحة والمحليات والهيئات البيطرية، محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي دون تدخل حاسم قد يفتح الباب أمام أزمات صحية واقتصادية يصعب احتواؤها مستقبلاً.
واختتم تصريحاته قائلًا: "حماية الإنسان والثروة الحيوانية تبدأ من السيطرة على مصادر الخطر في البيئة المحيطة بنا، والوقت حان لوضع خطة وطنية شاملة للتعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة قبل أن تتحول إلى أزمة أكبر تهدد الأمن الصحي والغذائي للدولة".