عوار وبولبينة الأفضل في دوري أبطال آسيا
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
خطف الثنائي الدولي الجزائري، حسام عوار، وعادل بولبينة، الأضواء في منافسة دوري أبطال آسيا، بفضل الأداء الذي يقدمه كل منهما في نسخة 2025-2026.
وعقب انتهاء دور مجموعات دوري أبطال آسيا للنخبة، يتقاسم عوار وبولبينة. صدارة هدافي المنافسة برصيد 6 أهداف.
وحسب احصائية نشرها موقع “سوفاسكور” المختص في الأرقام والاحصاء.
ومن المؤكد أن المستويات التي يقدمها عوار، تفتح أمامه أبواب العودة إلى “الخضر” في تربص مارس المقبل، بعدما ضيع كأس إفريقيا. بسبب الإصابة، كما أن بولبينة. يتجه للتواجد مجددا رفقة المنتخب بعد أن تألق هو الآخر في مشاركاته القليلة في الـ”كان”.
???? بعد نهاية دور مجموعات دوري أبطال آسيا للنخبة
???? أفضل الهدافين
• عادل بولبينة???????? لاعب الدحيل (6)
• حسام عوار???????? لاعب الاتحاد (6)
???? الأكثر مساهمة في الأهداف
• عادل بولبينة???????? لاعب الدحيل (7)
• حسام عوار???????? لاعب الاتحاد (7)
???? | فخر الصناعة الجزائرية pic.twitter.com/vh1jhknF5i
— SofascoreAR (@SofascoreARB) February 18, 2026
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: دوری أبطال آسیا
إقرأ أيضاً:
خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
تشير توقعات ديموغرافية حديثة صادرة عن مراكز أبحاث دولية، من بينها مركز “بيو” للأبحاث، إلى أن العالم الإسلامي مقبل على إعادة تشكيل واضحة في خريطته السكانية بحلول عام 2030، مع بروز باكستان كأكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين عالميًا.
وتُظهر البيانات أن باكستان تتجه لتسجيل نحو 256.1 مليون مسلم، لتنتزع الصدارة من إندونيسيا التي يُتوقع أن يبلغ عدد سكانها المسلمين حوالي 238.8 مليون نسمة، بينما تحافظ الهند على موقع متقدم في المرتبة الثالثة بعدد يقدّر بنحو 236.2 مليون مسلم، ما يعكس استمرار الثقل الديموغرافي الكبير لجنوب آسيا داخل العالم الإسلامي.
وتؤكد هذه التقديرات أن مركز الثقل الإسلامي سيظل متمركزًا في آسيا وأفريقيا، مع نمو متسارع في دول ذات كثافة سكانية مرتفعة، بالتوازي مع توسع حضري وتحولات اقتصادية واجتماعية تؤثر مباشرة على معدلات النمو السكاني.
وفي المشهد العربي، تظهر مصر كأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان المسلمين المتوقع، بنحو 101.2 مليون نسمة، ما يعزز موقعها ضمن قائمة الدول العشر الأولى عالميًا، فيما تحافظ السعودية على حضورها في المراتب المتقدمة بعدد يقارب 35 مليون نسمة، إلى جانب الجزائر بنحو 41.2 مليون نسمة، والعراق بـ54.7 مليون نسمة، واليمن بـ37.1 مليون نسمة، والسودان بـ44.7 مليون نسمة، وسوريا بنحو 24.7 مليون نسمة.
كما تُظهر التوقعات استمرار تركيا وإيران ضمن المراتب الأولى في المنطقة، حيث يُتوقع أن يصل عدد السكان المسلمين في إيران إلى 89.6 مليون نسمة، مقابل 89.1 مليون في تركيا، ما يعكس تقاربًا ديموغرافيًا لافتًا بين البلدين داخل التصنيف العالمي.
وتشير البيانات كذلك إلى دخول دول غير تقليدية في قائمة أكبر التجمعات الإسلامية مثل نيجيريا وإثيوبيا وتنزانيا والنيجر، إضافة إلى أوزبكستان والصين، ما يعكس اتساع رقعة التوزيع الجغرافي للمسلمين عالميًا خارج الإطار التقليدي للشرق الأوسط.
ويرى خبراء ديموغرافيا أن هذه التحولات تعكس تغيرات طويلة الأمد في معدلات الخصوبة، والبنية العمرية للسكان، ومستويات التنمية، وهو ما يعيد رسم موازين القوة السكانية عالميًا، ويعزز دور آسيا وأفريقيا كمحركين رئيسيين للنمو السكاني في العالم الإسلامي خلال العقود المقبلة.