موديز تفتتح مقرًا إقليميًا في الرياض
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
الرياض
أعلنت وكالة موديز للتصنيف الائتماني عن إنشاء مقر إقليمي جديد في الرياض، في خطوة تعكس التزامها بدعم تطوير أسواق رأس المال والاقتصاد في المملكة.
تعزيز الديناميكية الاقتصادية وفق رؤية 2030
وأكدت الوكالة في بيان لها أن هذا الاستثمار يتماشى مع رؤية المملكة 2030 ويعكس نمو المملكة وديناميكيتها الاقتصادية، مشيرة إلى أن المقر الجديد يمثل توسعًا لحضور موديز في المملكة بعد افتتاح أول مكتب لها عام 2018.
وأضاف البيان أن المقر الإقليمي سيعزز التعاون مع المؤسسات السعودية، موفرًا وصولًا أوسع إلى بيانات موديز وتحليلاتها ورؤاها عالية الجودة، مما يساهم في دعم المستثمرين المحليين والدوليين.
وقال الرئيس والمدير التنفيذي لشركة موديز، روب فاوبر: “يعكس قرارنا بإنشاء مقر إقليمي في الرياض ثقتنا في الزخم الاقتصادي القوي للمملكة، والتزامنا بمساعدة المستثمرين المحليين والدوليين على اغتنام الفرص من خلال خبراتنا ورؤيتنا”.
وأضاف: “نحن في وضعٍ مثالي لتوفير القدرات التحليلية ومعلومات السوق التي يحتاجها المستثمرون والمؤسسات للتنقل في الأسواق المتطورة في جميع أنحاء الشرق الأوسط”.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: أسواق رأس المال التصنيف الائتماني الرياض رؤية 2030 موديز
إقرأ أيضاً:
مصر وإيطاليا تطلقان أول منتدى إقليمي للتعليم التقني بمشاركة 13 دولة متوسطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تطلق وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية ووزارة التعليم والاستحقاق الإيطالية فعاليات "منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط" (TechSkills Forum) في نسخته الأولى، خلال يومي الجمعة والسبت الموافقين 5 و6 يونيو الجاري، في إطار مبادرة مشتركة رائدة تهدف إلى بناء شراكات تنموية مستدامة بين الدول الإفريقية والمتوسطية، وتعزيز التعاون في مجالات التعليم والتدريب التقني والمهني، مع التركيز على مدارس التكنولوجيا التطبيقية وتطوير المهارات المستقبلية المرتبطة بالتحول الرقمي والتكنولوجي.
ويأتي المنتدى تحت رعاية وبحضور السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور جوزيبي فالديتارا وزير التعليم الإيطالي، وبمشاركة وفود ووزراء من 13 دولة هي: مصر، وإيطاليا، وقبرص، وكرواتيا، واليونان، ورومانيا، وإسبانيا، وألبانيا، والبوسنة والهرسك، والجبل الأسود، والجزائر، وليبيا، ولبنان.
وتتمثل الرؤية الاستراتيجية للمنتدى في تحويل منطقة البحر المتوسط إلى منصة استراتيجية للحوار والتعاون بين دول حوض البحر المتوسط وأوروبا والمنطقة العربية، في مجالات التعليم الفني والتقني، وتنمية المهارات المستقبلية، والتحول الرقمي والابتكار، وربط التعليم بسوق العمل، وتمكين الشباب.
ويركز المنتدى على عدد من المحاور الرئيسية، من بينها تطوير التعليم الفني والتكنولوجي، وتعزيز الشراكات بين مؤسسات التعليم والصناعة، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وتمكين الطلاب من المهارات الرقمية والتطبيقية، إلى جانب استكشاف دور الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة في إعادة تشكيل مستقبل التعليم والعمل.
كما يسعى المنتدى إلى إنشاء منظومة متكاملة تربط بين المدارس الفنية، وأكاديميات ITS الإيطالية، ومدارس التكنولوجيا التطبيقية المصرية (ATS)، والشركات الصناعية والتكنولوجية، والطلاب والخبراء وصناع القرار، بما يسهم في بناء مسار واضح من التعليم إلى التوظيف.
وتتضمن فعاليات المنتدى عددًا من ورش العمل الابتكارية المخصصة للطلاب والمعلمين، والمستوحاة من نموذج الهاكاثون الإيطالي (Hackathon)، حيث تجمع هذه الورش الطلاب في فرق دولية مشتركة من مختلف دول البحر المتوسط، لإبراز الإبداع والمهارات التقنية والتفكير متعدد التخصصات.
كما يشهد المنتدى تنظيم معرض للتعليم الفني والتكنولوجي، يضم أجنحة وطنية للدول المشاركة، ويعرض الاستراتيجيات التعليمية والنماذج والمشروعات التطبيقية، إلى جانب استعراض أبرز التجارب الناجحة في التعليم الفني والتقني على مستوى الدول المشاركة.