الصحة توسّع «شبكة الطوارئ» في المدن
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
تواصل وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية تنفيذ المسار التنفيذي لخطة الـ100 يوم، مع الإعلان عن خطوات عملية تهدف إلى رفع كفاءة الخدمات الصحية وتعزيز الاستجابة الطبية في مختلف المناطق.
وفي هذا الإطار، افتتح مدير عام مركز طب الطوارئ والدعم طارق الهمشري نقطة طوارئ جديدة بمدينة ترهونة، حيث جُهزت النقطة بسيارة إسعاف وكادر طبي متكامل لتقديم الإسعافات الأولية والاستجابة الفورية للحالات الطارئة، إضافة إلى تنفيذ عمليات النقل الإسعافي وفق نظام جاهزية مستمرة.
وتندرج هذه الخطوة ضمن خطة أوسع تستهدف افتتاح 30 نقطة طوارئ على مستوى البلاد، بما يعزز سرعة التدخل الطبي ويرفع مستوى التغطية الصحية في المناطق ذات الأولوية.
بالتوازي مع ذلك، عقدت الوزارة اجتماعًا موسعًا بديوانها في طرابلس، بحضور مديري إدارات الخدمات الصحية ببلديات طرابلس الكبرى، حيث خُصص اللقاء لمراجعة الترتيبات التنفيذية لتشغيل 30 مرفقًا صحيًا ضمن نطاق العاصمة.
وشهد الاجتماع التأكيد على آليات التنسيق بين المرافق المختارة وفق معايير الاحتياج، مع وضع خطة عاجلة لتوفير الاحتياجات الناقصة وتحسين الجاهزية التشغيلية، بما يسهم في ضمان استمرارية تقديم حزمة الخدمات الأساسية للرعاية الصحية الأولية وتخفيف الضغط على المستشفيات.
وفي سياق متصل، أعلن وكيل عام وزارة الصحة والمكلف بتسيير مهام الوزارة الدكتور محمد الغوج بدء التشغيل الفعلي للخدمات الطبية التخصصية داخل العيادات المجمعة، وربطها بالمستشفيات اعتبارًا من الأحد 22 فبراير 2026.
وشملت المرحلة الأولى في طرابلس سبع عيادات مجمعة تعمل وفق ما وصفته الوزارة بـ”المستوى الذهبي”، وهي:
زاوية الدهماني الحرية (الفرناج) البدري أبوسليم طريق المطار غوط الشعال قرطبة (الحي الإسلامي)وتتضمن الخدمات الجديدة تخصصات طبية كانت تتركز غالبًا في المستشفيات، من بينها الجراحة والعمليات الباردة، والعظام، والمسالك البولية، والأوعية الدموية، إضافة إلى العيادات النوعية مثل القلب والكلى والعيون والحروق والصحة النفسية، إلى جانب خدمات الوقاية والكشف المبكر عن سرطان الثدي.
وأكدت الوزارة أن النظام الجديد يعتمد على تفعيل الإحالة الطبية، بحيث يتوجه المواطن أولًا إلى العيادة المجمعة، مع تحويل الحالات التي تتطلب تدخلًا أدق إلى المستشفيات المرتبطة، فضلًا عن متابعة الحالات بعد العمليات لتقليل مشقة التنقل والانتظار.
وترى الوزارة أن هذه الإجراءات تمثل تحولًا عمليًا لإعادة تفعيل دور الرعاية الصحية الأولية بوصفها المسار الأساسي لتلقي الخدمة الصحية، مع ترسيخ مبدأ أن القطاع العام يشكل الخيار الأول للمواطن.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: القطاع الطبي حكومة الوحدة الوطنية طرابلس وزارة الصحة
إقرأ أيضاً:
وفد منظمة الصحة العالمية يزور مدينة بركاء الصحية
بركاء- العُمانية
قام وفد من منظمة الصحة العالمية أمس بزيارة إلى ولاية بركاء بمحافظة جنوب الباطنة في إطار برنامج التقييم الميداني لمدينة بركاء الصحية، وذلك ضمن الجهود الوطنية الرامية إلى الحصول على الاعتماد الدولي للمدن الصحية وتعزيز مفاهيم الصحة العامة والتنمية المستدامة وجودة الحياة.
تضمن برنامج الزيارة عقد لقاء في مكتب والي بركاء بحضور سعادة المهندس مسعود بن سعيد الهاشمي محافظ جنوب الباطنة، وسعادة السيد طارق بن محمود البوسعيدي والي بركاء، إلى جانب أعضاء المكتب التنفيذي لمدينة بركاء الصحية وعدد من المسؤولين والجهات المعنية. وشهد اللقاء استعراض الجهود التي بذلت في تنفيذ مبادرات المدينة الصحية والشراكات المجتمعية التي أسهمت في تحقيق مؤشرات صحية وتنموية متنوعة، إضافة إلى مناقشة البرامج والمشروعات المنفذة وفق معايير المدن الصحية المعتمدة من منظمة الصحة العالمية.
كما زار الوفد المكتب التنفيذي لمدينة بركاء الصحية، واطلع على ملفات الاعتماد والوثائق الداعمة التي توثق الإنجازات والمشروعات المنفذة، واستمع إلى عرض مرئي تناول المبادرات والبرامج الصحية والمجتمعية وأدوار اللجان والجهات الشريكة في تحقيق مستهدفات المدينة الصحية، إضافة إلى زيارة مجمع بركاء الصحي، تعرف خلالها الوفد على الخدمات الصحية المقدمة للمجتمع المحلي، والجهود المبذولة في تعزيز الرعاية الصحية الأولية والبرامج الوقائية والتوعوية، ودورها في دعم المؤشرات الصحية للسكان.
واطلع الوفد كذلك على برامج جمعية المرأة العُمانية بولاية بركاء ومبادراتها الموجهة للمرأة والأسرة، إلى جانب زيارة واجهة بركاء البحرية التي تُعد من المرافق الداعمة للأنشطة الصحية والبدنية والترفيهية وتعزيز أنماط الحياة الصحية.
كما شملت الزيارات الميدانية حي الخويرات للتعرف على المبادرات المجتمعية والتنموية المنفذة فيه، ونادي الشباب الرياضي للاطلاع على البرامج الرياضية والشبابية ودورها في تعزيز الصحة المجتمعية، وفريق بركاء التطوعي للتعرف على مبادراته ومشاركاته الداعمة للعمل الصحي والتنموي، بالإضافة الى الممشى الصحي بالولاية للاطلاع على الجهود المبذولة في توفير بيئات داعمة لممارسة النشاط البدني.