إلى أبي عمران
هبة عمران طوالبة
إلى المسافر في تشرين..
ثلاث سنوات، ولا زلتُ أحسبُ الوقت بمرارة القهوة التي كنتَ تحب. قلتَ لي يوماً: “لا تضعي الشقراء فيها، أريدها سوداء كالحقيقة”.. ولم أكن أعلم حينها أن الحقيقة ستكون بغيابك شديدة السواد، وأنني سأشرب مرارة الفقد وحدي.
مقالات ذات صلةيقولون إن تشرين يطرق الأبواب، وأقول إن تشرين يطرق قلبي ليذكرني أن الروح رحلت مع صاحبها.
أمشى في طرقاتك، أتحسس الجدران التي لمستها يداك، وأبحث عن أثر قدميك بين وجوه العابرين، لكنني يا أبي اصطدمتُ بأشواك القلوب التي لم تكن تظهر وأنتَ هنا. كنتَ أنتَ الظل الذي يحميني من هجير البشر، والآن.. كبرتُ فجأة، وهرمتُ فوق عمري أعماراً، ليس تجاعيداً في وجهي، بل ندوباً في روحي التي تشتاق إليك.
يا رفيق قهوتي وسرّ صمودي، سأبقى أعدّ لك القهوة “سوداء” كما تحب، وأهمس للفجر باسمك، لعلّ النسيم يحمل إليك شوقي…
المصدر
المصدر: سواليف
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟