واشنطن: تحركات ملموسة لتوحيد الجيش الليبي
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
حسن الورفلي (بنغازي)
أخبار ذات صلةأكّد ممثل الولايات المتحدة ومستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مسعد بولس، أمام مجلس الأمن، أنه يعمل على جمع كبار المسؤولين من شرق ليبيا وغربها لوضع خطوات ملموسة نحو الاندماج والتكامل الاقتصادي والعسكري.
وأوضح بولس، في كلمته خلال جلسة مجلس الأمن بشأن ليبيا، أن القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا «أفريكوم» ستجري في أبريل المقبل تدريباتها السنوية في مدينة سرت، بمشاركة قوات ليبية من الشرق والغرب جنباً إلى جنب، واصفاً الخطوة بأنها بداية لمزيد من برامج التدريب المشترك بين الجانبين.
كما أضاف مستشار ترامب أنه يشجع القادة الليبيين على تنفيذ اتفاق التنمية الموحد بالكامل، والذي دعمت واشنطن التوصل إليه، إلى جانب اعتماد ميزانية سنوية موحدة، معتبراً أن ذلك يمثل خطوة كبيرة نحو تحقيق المصالحة الاقتصادية.
وأشار بولس إلى أن الاتفاقات والتنازلات المتبادلة تفتح الباب أمام تعاون عملي يسهم في تهيئة الظروف لإقامة حوكمة موحدة، تمهيداً لإجراء الانتخابات.
يأتي ذلك فيما أعلنت السفارة الأميركية في ليبيا أن نائب قائد القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا «أفريكوم» جون برينان والقائم بالأعمال جيريمي برنت، التقى الخميس الماضي في طرابلس، رئيس الأركان العامة صلاح الدين النمروش.
وأوضحت السفارة حينها في بيان على «إكس»، أن «اللقاء استعرض الدعم الأميركي المستمر للجهود التي تقودها ليبيا لتجاوز الانقسامات الداخلية، وتوحيد المؤسسات العسكرية».
كما ختمت مؤكّدة أن الولايات المتحدة تظل ملتزمة بمساعدة الليبيين في سعيهم لإضفاء الطابع المهني على القوات الأمنية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الجيش الليبي قوات الجيش الليبي أميركا ليبيا الأزمة الليبية الأزمة في ليبيا الأزمة السياسية في ليبيا مسعد بولس مجلس الأمن مجلس الأمن الدولي
إقرأ أيضاً:
رئيس الجمهورية نزار أميدي يزور البطريرك مار بولس الثالث نونا في البطريركية الكلدانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قام رئيس الجمهورية نزار أميدي بزيارة رسمية إلى مقر البطريركية الكلدانية، حيث التقى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا، في لقاء حمل طابعًا وديًا ورسميًا في آن واحد، وجاء في إطار تعزيز التواصل بين رئاسة الجمهورية والمرجعيات الدينية في البلاد.
واستُقبل رئيس الجمهورية بحفاوة من قبل غبطة البطريرك وعدد من مطارنة الكنيسة الكلدانية، حيث جرى تبادل كلمات الترحيب والتأكيد على أهمية هذه الزيارة في ترسيخ روح التعاون الوطني.
بحث الأوضاع العامة ودور الكنيسةوخلال اللقاء، تم التباحث في عدد من القضايا العامة التي تهم البلاد، إلى جانب مناقشة أوضاع المسيحيين ودور الكنيسة الكلدانية في دعم الاستقرار المجتمعي وتعزيز قيم التعايش بين مكونات الشعب.
وأكد غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا أهمية استمرار الحوار بين المؤسسات الدينية والدولة، مشددًا على دور الكنيسة في خدمة المجتمع، خصوصًا في مجالات التعليم والخدمة الاجتماعية ورعاية العائلات.
إشادة بدور المكونات الدينية في تعزيز الاستقرارمن جانبه، أشاد رئيس الجمهورية نزار أميدي بالدور الذي تضطلع به الكنيسة الكلدانية في ترسيخ قيم المحبة والسلام، مؤكدًا أن المكونات الدينية تمثل ركيزة أساسية في بناء دولة مستقرة ومتنوعة.
كما عبّر عن تقديره للمواقف الوطنية التي تبنتها المرجعيات الدينية في مختلف المراحل، ودورها في دعم الوحدة الوطنية ونبذ العنف والتطرف.
تأكيد على استمرار التواصل والتعاونواتفق الجانبان على أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين رئاسة الجمهورية والكنيسة الكلدانية في مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصلحة الوطن والمواطنين.
واختُتم اللقاء بتبادل التمنيات الطيبة، حيث أعرب غبطة البطريرك عن أمله في أن تشهد البلاد مزيدًا من الاستقرار والازدهار، فيما أكد رئيس الجمهورية حرصه على دعم جميع الجهود التي تسهم في تعزيز السلم المجتمعي والتعايش بين أبناء الوطن الواحد.