صدى البلد:
2026-06-02@21:02:51 GMT

العثور على طفلين تركا منزلها بالقاهرة والقليوبية

تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT

كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات منشوران مدعومان بصور تضمنا تغيب طفلين عقب خروجهما من مسكنيهما بمحافظتى "القاهرة – القليوبية" .

المشدد 20 عامًا للمتهمين بخطف صغير بسبب دراجة نارية في البحيرةشاب يشعل النيران في سيارة نجل عمه بسبب خلافات عائلية بأطفيح

بالفحص أمكن تحديد مكان تواجد الطالبين المبلغ بغيابهما بدائرة قسم شرطة مدينة نصر أول بالقاهرة ، وبسؤالهما أفادا بتركهما منزلى أهليتهما بسبب سوء معاملة ذويهما لهما.

 تم إتخاذ الإجراءات القانونية.. وتسليمهما لأهليتهما وأخذ التعهد اللازم عليهم بحسن رعايتهما.



طباعة شارك الأجهزة الأمنية طفلين القاهرة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الأجهزة الأمنية طفلين القاهرة

إقرأ أيضاً:

القس متياس عبد الصبور يصحح خطأً تاريخياً حول موقع حارة زويلة بالقاهرة القبطية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف القس متياس عبد الصبور، راعي كنيسة القديسة العذراء مريم الأثرية بكنائس زويلة، عن تصحيح تاريخي وجغرافي يتعلق بأحد أشهر المواقع القبطية بالقاهرة، موضحًا أن عددًا من المستشرقين والعلماء الفرنسيين وقعوا في خطأ عند تحديد موقع "حارة زويلة" وربطها بـ"باب زويلة" الشهير.

وأوضح القس متياس أن هذا التصحيح يستند إلى دراسة موثقة أعدها المستشرق الفرنسي بول كازانوفا، مساعد مدير المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة، والمنشورة عام 1901 بمجلة المعهد الفرنسي للآثار الشرقية، والتي تناولت الجغرافيا التاريخية للمنطقة بالاستناد إلى وثائق ومخطوطات قديمة.

حارة زويلة في قلب القاهرة القبطية

وأشار راعي كنيسة العذراء الأثرية إلى أن المستشرق الفرنسي أميلينو ذكر في كتابه "جغرافية مصر في العصر القبطي" أن منطقة زويلة تقع بالقرب من باب زويلة شرقي القاهرة، وهو ما اعتبره استنتاجًا غير دقيق من الناحية التاريخية والجغرافية.

وأكد أن حارة زويلة تقع في قلب القاهرة القديمة بالقرب من الخليج المصري القديم، وتُعد من أهم المناطق القبطية التاريخية، كما ارتبطت عبر العصور بتاريخ الكنيسة القبطية وشهدت وجودًا بابويًا في فترات سابقة.

وأضاف أن الخلط بين "الحارة" و"الباب" أدى إلى تداول معلومات غير صحيحة في بعض الدراسات اللاحقة، رغم اختلاف الموقعين واختلاف الخلفية التاريخية لكل منهما.

المخطوطات القديمة تكشف أصل التسمية

وتطرق القس متياس عبد الصبور إلى أصل تسمية المنطقة، موضحًا أن عددًا من الروايات التاريخية والمصادر القديمة ربطت اسم "زويلة" بالحكيم زايلون، الذي تنسب إليه الكنيسة الأثرية ويُعتقد أنه شيدها في القرن الرابع الميلادي.

وأشار إلى أن مخطوطات قبطية نادرة محفوظة بالمكتبة الوطنية في باريس ومخطوطات كراوفورد ذكرت الكنيسة بصيغة "والدة الإله القديسة مريم بحارة زويلة"، وهو ما يدعم الرأي القائل بأن اسم الحارة تطور لغويًا من اسم "زايلون"، وليس له علاقة مباشرة بباب زويلة المعروف في القاهرة الإسلامية.

كما استعرض بعض الروايات التاريخية التي أوردها المؤرخ المقريزي والباحث بتلر حول الكنيسة، والتي أشارت إلى مكانتها الكبيرة بين كنائس القاهرة وإلى ارتباطها بأسطورة "كنز الحكيم زايلون" الموجود، بحسب الموروث الشعبي، في بئر أثرية داخل الكنيسة.

واختتم القس متياس عبد الصبور حديثه بالتأكيد على الأهمية الأثرية والتاريخية لكنائس زويلة، داعيًا الباحثين والمؤرخين إلى العودة للمخطوطات الأصلية والمصادر الموثقة عند دراسة وتوثيق معالم القاهرة القبطية، بما يسهم في الحفاظ على الدقة العلمية.

مقالات مشابهة

  • تشاجر مع آخرين| القبض على صبري نخنوخ في القاهرة الجديدة
  • بسبب الأجرة| ضبط سائق سب شخص بألفاظ خادشة بالغربية
  • خلاف على أولوية الجلوس | الداخلية تكشف تفاصيل قيام مسن بـ سبّ فتاة بالمترو
  • خناقة في المترو بسبب أولوية الجلوس.. ملابسات فيديو تعدي مسن على فتاة بالقاهرة
  • خلافات بسبب انتظار سيارة.. القبض على طرفي مشاجرة بالأسلحة داخل مطعم بحلوان
  • بسبب «عنب مرشوش».. تسمم 21 شخصاً داخل مزرعة في سمالوط بالمنيا
  • البحرين تحظر سفر مواطنيها إلى إيران والعراق بسبب التوترات الأمنية
  • مدبولي: توجيهات رئاسية باستمرار جهود إعادة إحياء المعالم التاريخية والتراثية بالقاهرة
  • القس متياس عبد الصبور يصحح خطأً تاريخياً حول موقع حارة زويلة بالقاهرة القبطية
  • كشف ملابسات العثور على رضيع حديث الولادة وسط القمامة بالشرقية