صحيفة الاتحاد:
2026-06-03@07:20:09 GMT

فعاليات الإفطار والسحور في متحف زايد الوطني

تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT

أبوظبي (الاتحاد) يدعو متحف زايد الوطني جميع أفراد المجتمع المحلي لتجربة مجموعة متنوعة من تجارب المأكولات والمشروبات خلال شهر رمضان المبارك، في عدد من المطاعم والمقاهي الجديدة، التي افتتحت مؤقتاً في حديقة المسار، وذلك من الساعة 5:30 عصراً وحتى منتصف الليل.

وتجمع هذه المطاعم في قائمتها بين الأطباق الكلاسيكية والعصرية، وفي الوقت نفسه، تواصل المطاعم والمقاهي داخل المتحف استقبال زوارها كالمعتاد، وتقدم كل منها قوائم طعام مخصّصة للشهر الفضيل.

كما يمكن للمجموعات والشركات التي تضم 300 شخص الاستمتاع بوجبة الإفطار والسحور في المساحة الخارجية لمدخل الجسر الخارجي المطل على المتحف. فيما تستضيف صالة رمضان المطلة على الساحل، الزوار وتدعوهم للاستمتاع بمجموعة متنوعة من المأكولات والمشروبات من الساعة 5:30 عصراً، ووجبة السحور من الساعة 9 مساءً حتى الساعة 12 منتصف الليل. وسيفتح مقهى الغاف ومقاهي الحديقة، ركن، سافور باي توينز وسدرة آرتيزن في المتحف يومياً من الساعة 10 صباحاً إلى منتصف الليل، ليوفروا مجموعة من العروض الخاصة على الإفطار والسحور طيلة شهر رمضان المبارك.

أخبار ذات صلة 56 مريضاً ومرافقاً يغادرون غزة عبر معبر رفح في أول أيام رمضان إطلاق مدفع الإفطار لأول مرة في متحف زايد الوطني

وتندرج تجارب المأكولات والمشروبات ضمن برنامج «أمسيات رمضانية في متحف زايد الوطني»، الذي ينظمه متحف زايد الوطني خلال الشهر الكريم، وهو عبارة عن برنامج ثقافي ثري، يهدف إلى تعزيز المعرفة بالشهر الفضيل، ويتناغم مع قيم عام الأسرة في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويجسّد البرنامج الإرث الثقافي الإماراتي وتقاليد رمضان وقيمه، ويرسّخ معاني الحضور والتأمل والتواصل من خلال تجارب تجمع أفراد المجتمع.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: شهر رمضان متحف زايد الوطني السحور متحف زاید الوطنی من الساعة

إقرأ أيضاً:

من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بين أروقة المتحف المصري الكبير، يقف التمثال الضخم للملك سينوسرت الثالث شامخًا كأنه يتحدى الزمن، لا بوصفه مجرد قطعة أثرية نادرة، بل باعتباره شهادة حجرية على واحدة من أعظم الشخصيات التي حكمت مصر القديمة، فبينما اعتادت التماثيل الملكية في الحضارة المصرية أن تُظهر الملوك في صورة مثالية خالية من العيوب، جاء هذا التمثال ليقدم صورة مختلفة تمامًا؛ صورة إنسان يحمل على وجهه ثقل المسؤولية وأعباء الحكم، لتتحول ملامحه إلى قصة تروي مجد الدولة الوسطى وقوة أحد أبرز فراعنتها.

ملامح غير مألوفة في الفن الملكي

من النظرة الأولى، يلفت التمثال الانتباه بواقعيته المدهشة. فالعينان الغائرتان، والخدان النحيلان، والتجاعيد الواضحة أسفل العينين، والخطوط المحفورة على الجبهة، جميعها تفاصيل لم تكن مألوفة في تصوير الملوك المصريين الذين غالبًا ما ظهروا في هيئة الشباب الأبدي والقوة المطلقة.

ويعتقد علماء المصريات أن هذه الملامح لم تكن انعكاسًا لعمر الملك فحسب، بل رسالة سياسية وفكرية أراد الفنان المصري القديم إيصالها؛ فسنوسرت الثالث لم يُرِد أن يظهر كحاكم مثالي بعيد عن الواقع، بل كقائد يحمل هموم دولته ويكرّس حياته لحماية شعبه وتأمين حدود بلاده.

القائد الذي أعاد رسم حدود مصر

لم يكن سينوسرت الثالث مجرد ملك يجلس على العرش، بل كان قائدًا عسكريًا بارعًا ومصلحًا إداريًا من الطراز الأول. وخلال حكمه في الأسرة الثانية عشرة، قاد حملات عسكرية عميقة داخل النوبة، ونجح في توسيع النفوذ المصري جنوبًا، كما أنشأ سلسلة من الحصون على ضفاف النيل، من أشهرها حصونا سمنة وأورونارتي.

ولم تقتصر أهمية هذه المنشآت على الجانب العسكري فقط، بل تحولت إلى مراكز للتجارة والإدارة، ما يعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى جعلت من مصر قوة إقليمية مؤثرة خلال عصر الدولة الوسطى.

ثورة في الإدارة وترسيخ لهيبة الدولة

إلى جانب إنجازاته العسكرية، لعب سنوسرت الثالث دورًا محوريًا في إعادة تنظيم الدولة المصرية، فقد عمل على تقليص نفوذ حكام الأقاليم الذين ازدادت قوتهم خلال الفترات السابقة، واستعاض عن كثير منهم بمسؤولين تابعين مباشرة للسلطة المركزية.

هذا التحول أسهم في تعزيز وحدة الدولة وترسيخ سلطة الفرعون، وأرسى قواعد إدارية استمرت آثارها في عهد خلفائه. ولذلك ينظر المؤرخون إليه باعتباره أحد أبرز الملوك الذين نجحوا في بناء دولة مركزية قوية قادرة على إدارة مواردها وحدودها بكفاءة عالية.

تمثال يروي عبء المُلك وخلود الذكرى

يُجسد التمثال الضخم جميع رموز السلطة الملكية المعروفة؛ فالملك يرتدي النقبة الملكية، وتظهر على صدره القلادة العريضة، فيما تعكس كتفاه العريضتان القوة العسكرية التي عُرف بها، لكن القيمة الحقيقية للعمل تكمن في قدرته على الجمع بين الرمزية التقليدية والواقعية الإنسانية في آن واحد.

ولعل هذا ما جعل سينوسرت الثالث يحظى بمكانة استثنائية حتى بعد وفاته، إذ جرى تأليهه في بعض مناطق مصر القديمة، وخاصة في أبيدوس، واستمر تقديسه لقرون طويلة، كما اتخذ ملوك لاحقون من سيرته نموذجًا يُحتذى به في الحكم والقيادة.

واليوم، يقف تمثاله بالمتحف المصري الكبير ليس فقط بوصفه تحفة فنية من روائع النحت المصري القديم، بل باعتباره وثيقة تاريخية نادرة تكشف لحظة فارقة في تطور الفن المصري؛ لحظة التقت فيها عظمة الملك بواقعية الإنسان، لتُخلد على الحجر قصة قائد حمل أعباء الإمبراطورية فوق كتفيه، فبقيت ملامحه شاهدة على القوة والحكمة وخلود الحضارة المصرية.

الملك سينوسرت الثالث

مقالات مشابهة

  • ماذا يحدث للجسم عند النوم أسفل المروحة طوال الليل؟
  • دراسة تكشف تأثير مكونات الإفطار على استقرار سكر الدم ‏
  • عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
  • «محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
  • هيمسورث وباتاكي.. ضيفا «حياكم في أبوظبي»
  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • عبدالله بن زايد يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • المنتخب الوطني المغربي يواجه مدغشقر بحثا عن الانتصار لمواصلة النتائج الإيجابية قبل مونديال 2026
  • متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل