قال اللواء أحمد هشام، الخبير المروري، إن سيولة الحركة المرورية خلال شهر رمضان شهدت تحسنًا كبيرًا خلال السنوات الأربع الأخيرة، نتيجة جهود الدولة في تطوير شبكة الطرق وإنشاء المدن الذكية، وعلى رأسها العاصمة الإدارية الجديدة.

سائق يعتدي على أجنبي بـ"سيلف ديفينس" بسبب أولوية المرور بأكتوبرللمرة الأولى في مسيرته.

. أحمد عبد الحميد يقدم شخصية شاب على طيف التوحد

وأشار هشام، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد تقديم روان أبو العينين  إلى أن الفترة التي كان يشهد فيها الشارع المصري كثافات مرورية عالية، خصوصًا في مناطق مثل ميدان التحرير، انتهت تمامًا منذ أكثر من أربع سنوات، بعد إنشاء 7320 كيلومتر طرق جديدة، وتطوير 10 آلاف كيلومتر، إضافة إلى 1350 كوبري ونفق، وهو ما ساعد في تحسين حالة الشارع بشكل كبير.

وأكد هشام على أهمية التزام قائدي السيارات بقواعد السلامة المرورية خلال رمضان، لا سيما في أول أيام الشهر، مشيرًا إلى ضرورة التأكد من الصلاحية الفنية للسيارة، مثل الفرامل، الإطارات، أحزمة الأمان، ووجود طفاية حريق، مثلث عاكس وحقيبة إسعاف. كما شدد على عدم استخدام الهاتف أثناء القيادة، وعدم وضع الأطفال في المقاعد الأمامية أو على الرجلين أثناء السير.

وأشار الخبير المروري إلى الالتزام بالحارة المرورية والسرعات المحددة داخل المدن وخارجها، واستخدام الأنوار بشكل صحيح ليلاً، مع الانتباه للأولويات على الطرق، وعدم التوقف في مطالع ومنازل الكباري، للحفاظ على سلامة الجميع.


 

طباعة شارك رمضان الشهر الكريم الحركة المرورية المرور

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: رمضان الشهر الكريم الحركة المرورية المرور

إقرأ أيضاً:

دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة

غزة - صفا

خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.

جاء ذلك في دراسة  تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".

وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.

وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.

وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.

مقالات مشابهة

  • مخالفات المرور 2026.. أسهل طريقة للاستعلام والسداد الإلكتروني من الموبايل
  • دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
  • برشامة يتصدر نسب المشاهدة في مصر.. تفاصيل
  • المفتي العام يحذر من تداول نسخة من القرآن الكريم
  • يونيو الجاري .. برامج علمية وبحثية تعزز الحراك الأكاديمي بجامعة التقنية
  • 49 قتيلا و2214 جريحا في حوادث مرور خلال أسبوع
  • الإسكندرية تستضيف بطولة البحر المتوسط في الـ17 من الشهر الجاري
  • أخبار السيارات| لكزس تودع سيارتها الكهربائية LF-ZC قبل ولادتها.. فضيحة تقنية تلاحق كيا بعد أعطال متكررة
  • جثث على الأسفلت.. أرقام صادمة عن حوادث الطرق | تراجع الوفيات وارتفاع الإصابات
  • كيفية تنزيل المسلسلات على هواتف شاومي بسهولة