شاركت الفنانة ليلى أحمد زاهر، صورة لزوجها هشام جمال من منزلهم.

وظهر هشام جمال من المطبخ، أثناء تحضيره السحور، وكتبت: “شوفوا مين بيساعد”.

بهاء سلطان يقترب من نصف مشاهدة بـ "سوا سوا"«روج أسود» الحلقة 1.. لقاء سويدان تطلب الخلع وطلاق فرح الزاهدأحمد السقا يهنئ جمهوره بشهر رمضان.. ماذا قال؟وفاء عامر بعد عودة ظهور عبلة كامل: رجعتي وراجِع معاكي النور والبهجة

وكان قد قال هشام جمال، مش مصدق نفسى إنى مجوز ليلى أحمد زاهر وقاعد معاها فى الاستوديو، والناس بتحب العلاقات اللى بتمشى بطريقة سليمة وارتباط بشكل رسمى وأن ده جواز مش لعب، وبيدعولنا ويباركولنا وأن ربنا يسعدنا ويبارك لنا فى الزواج.

زوجتى كبرت قدام الناس فى الدراما

وأضاف هشام جمال، زوجتى كبرت قدام الناس فى الدراما علشان كانوا بيشوفوها دايما صغيره فبيوصونى عليها لما بيشوفونى فى الشارع، ويقولولى : خلى بالك منها، لافتا إلى أن أقصى شئ طلبته ليلى هو كتب الكتاب فى يوم منفصل بعيدا عن الفرح.

تابع هشام جمال، كان هدفى أعملها فرح تكون مبسوطة بيه، وحاولت أعمل حاجة شبه المكان اللى كانت عايزة، لأنى لما رحت أحجز فيه لاقيته مغلق، والحمد لله الفرح عجبها وعجب الناس، وعملنا فيه المرضى بالنسبة لنا وشبهنا وشبه أهالينا.

طباعة شارك ليلى أحمد زاهر هشام جمال شهر رمضان

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ليلى أحمد زاهر هشام جمال شهر رمضان هشام جمال

إقرأ أيضاً:

من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بين أروقة المتحف المصري الكبير، يقف التمثال الضخم للملك سينوسرت الثالث شامخًا كأنه يتحدى الزمن، لا بوصفه مجرد قطعة أثرية نادرة، بل باعتباره شهادة حجرية على واحدة من أعظم الشخصيات التي حكمت مصر القديمة، فبينما اعتادت التماثيل الملكية في الحضارة المصرية أن تُظهر الملوك في صورة مثالية خالية من العيوب، جاء هذا التمثال ليقدم صورة مختلفة تمامًا؛ صورة إنسان يحمل على وجهه ثقل المسؤولية وأعباء الحكم، لتتحول ملامحه إلى قصة تروي مجد الدولة الوسطى وقوة أحد أبرز فراعنتها.

ملامح غير مألوفة في الفن الملكي

من النظرة الأولى، يلفت التمثال الانتباه بواقعيته المدهشة. فالعينان الغائرتان، والخدان النحيلان، والتجاعيد الواضحة أسفل العينين، والخطوط المحفورة على الجبهة، جميعها تفاصيل لم تكن مألوفة في تصوير الملوك المصريين الذين غالبًا ما ظهروا في هيئة الشباب الأبدي والقوة المطلقة.

ويعتقد علماء المصريات أن هذه الملامح لم تكن انعكاسًا لعمر الملك فحسب، بل رسالة سياسية وفكرية أراد الفنان المصري القديم إيصالها؛ فسنوسرت الثالث لم يُرِد أن يظهر كحاكم مثالي بعيد عن الواقع، بل كقائد يحمل هموم دولته ويكرّس حياته لحماية شعبه وتأمين حدود بلاده.

القائد الذي أعاد رسم حدود مصر

لم يكن سينوسرت الثالث مجرد ملك يجلس على العرش، بل كان قائدًا عسكريًا بارعًا ومصلحًا إداريًا من الطراز الأول. وخلال حكمه في الأسرة الثانية عشرة، قاد حملات عسكرية عميقة داخل النوبة، ونجح في توسيع النفوذ المصري جنوبًا، كما أنشأ سلسلة من الحصون على ضفاف النيل، من أشهرها حصونا سمنة وأورونارتي.

ولم تقتصر أهمية هذه المنشآت على الجانب العسكري فقط، بل تحولت إلى مراكز للتجارة والإدارة، ما يعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى جعلت من مصر قوة إقليمية مؤثرة خلال عصر الدولة الوسطى.

ثورة في الإدارة وترسيخ لهيبة الدولة

إلى جانب إنجازاته العسكرية، لعب سنوسرت الثالث دورًا محوريًا في إعادة تنظيم الدولة المصرية، فقد عمل على تقليص نفوذ حكام الأقاليم الذين ازدادت قوتهم خلال الفترات السابقة، واستعاض عن كثير منهم بمسؤولين تابعين مباشرة للسلطة المركزية.

هذا التحول أسهم في تعزيز وحدة الدولة وترسيخ سلطة الفرعون، وأرسى قواعد إدارية استمرت آثارها في عهد خلفائه. ولذلك ينظر المؤرخون إليه باعتباره أحد أبرز الملوك الذين نجحوا في بناء دولة مركزية قوية قادرة على إدارة مواردها وحدودها بكفاءة عالية.

تمثال يروي عبء المُلك وخلود الذكرى

يُجسد التمثال الضخم جميع رموز السلطة الملكية المعروفة؛ فالملك يرتدي النقبة الملكية، وتظهر على صدره القلادة العريضة، فيما تعكس كتفاه العريضتان القوة العسكرية التي عُرف بها، لكن القيمة الحقيقية للعمل تكمن في قدرته على الجمع بين الرمزية التقليدية والواقعية الإنسانية في آن واحد.

ولعل هذا ما جعل سينوسرت الثالث يحظى بمكانة استثنائية حتى بعد وفاته، إذ جرى تأليهه في بعض مناطق مصر القديمة، وخاصة في أبيدوس، واستمر تقديسه لقرون طويلة، كما اتخذ ملوك لاحقون من سيرته نموذجًا يُحتذى به في الحكم والقيادة.

واليوم، يقف تمثاله بالمتحف المصري الكبير ليس فقط بوصفه تحفة فنية من روائع النحت المصري القديم، بل باعتباره وثيقة تاريخية نادرة تكشف لحظة فارقة في تطور الفن المصري؛ لحظة التقت فيها عظمة الملك بواقعية الإنسان، لتُخلد على الحجر قصة قائد حمل أعباء الإمبراطورية فوق كتفيه، فبقيت ملامحه شاهدة على القوة والحكمة وخلود الحضارة المصرية.

الملك سينوسرت الثالث

مقالات مشابهة

  • الرئيس السيسي يتابع ملفات التنمية مع قيادات القوات المسلحة ويؤكد أهمية رفع كفاءة الخدمات العامة
  • بخطوات سهلة وبسيطة.. طريقة عمل المسقعة في المنزل
  • بعد معاناتها من انسداد الشرايين الطرفية.. جمال شعبان ينعى سهام جلال بكلمات مؤثرة
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • برشامة يتصدر نسب المشاهدة في مصر.. تفاصيل
  • هنا الزاهد تشارك جمهورها صور من رحلتها إلى تركيا
  • جمال السلامي يعلن عن القائمة النهائية لمنتخب الأردن
  • منة عرفة تخطف الأنظار من عطلتها الصيفية
  • صور تفوق التوقعات.. الذكاء الاصطناعي يصنع معايير جمال يصعب تحقيقها وتُربك الجراحين
  • هشام الحلبي: الحروب القادمة ستكون ذكاء اصطناعي