«الرقابة النووية» تناقش مع شركائها منظومة الرصد والتقييم الإشعاعي
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
استضافت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، اجتماع الفريق المعني بالرصد والتقييم الإشعاعي لحالات الطورائ، بمشاركة عدد من الشركاء الوطنيين، وذلك في إطار تعزيز التنسيق في مجالات الرصد الإشعاعي خلال حالات الطوارئ النووية والإشعاعية.
وشارك في الاجتماع، الذي عقد في مقر الهيئة بأبوظبي، عدد من الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية، حيث ركزت المناقشات على تعزيز القدرات الوطنية في قياس الجرعات الإشعاعية، والرصد البيئي، وتقييم التأثيرات الإشعاعية.
وأكد المشاركون على أهمية توضيح الأدوار والمسؤوليات بين الجهات المعنية بما يسهم في رفع مستوى الجاهزية، وتعزيز تبادل المعلومات، ودعم اتخاذ القرارات لإصدار التوصيات الوقائية اللازمة لحماية الجمهور والبيئة، بما يتوافق مع المعايير الدولية.
كما ناقش الحضور الدروس المستفادة من تمارين حالات الطورائ السابقة، بما في ذلك أنشطة الرصد الإشعاعي.
وتناول الاجتماع التحديات الحالية والمستقبلية المرتبطة بتغطية الرصد الإشعاعي، وآليات دمج بيانات الرصد الصادرة عن جهات متعددة، والاستعداد للطوارئ الإشعاعية خارج نطاق محطة براكة للطاقة النووية.
وبحث المشاركون فرص تعزيز آليات الرصد المشترك، وتطوير القدرات المخبرية، وتحسين تحليل البيانات الإشعاعية بما يدعم اتخاذ قرارات فعّالة خلال الاستجابة للطوارئ.
كما استعرضت الهيئة جهودها المستمرة لتعزيز القدرات الوطنية في مجال الرصد الإشعاعي ودعم الفريق، من خلال تطوير الإجراءات المعيارية، وإصدار الأدلة الإرشادية، وتنفيذ برامج تدريبية وغيرها.
يُذكر أن الفريق المشترك المعني بالرصد والتقييم الإشعاعي للطوارئ، الذي تأسس في عام 2015، يضم عدداً من الجهات الاتحادية والمحلية المعنية بالتخطيط والتنفيذ المنسق لعمليات الرصد الإشعاعي وأخذ العينات والتحليل المخبري خلال حالات الطوارئ النووية والإشعاعية.
وأكد الاجتماع أهمية مواصلة التعاون بين الشركاء الوطنيين لضمان إطار وطني متكامل وفعّال للرصد والتقييم الإشعاعي في دولة الإمارات.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الهيئة الاتحادية للرقابة النووية
إقرأ أيضاً:
محافظ أسيوط: توريد 216 ألف طن قمح محلي لدعم المخزون الاستراتيجي
أعلن اللواء محمد علوان محافظ أسيوط استمرار ارتفاع معدلات توريد محصول القمح المحلي بمختلف مراكز وقرى المحافظة، مؤكدًا أن إجمالي الكميات التي تم توريدها إلى مواقع الاستلام منذ بداية موسم التوريد وحتى الآن بلغ 216 ألفًا و435 طنًا، وذلك في إطار جهود الدولة لتعزيز المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية وتحقيق الأمن الغذائي، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
وأوضح محافظ أسيوط أن أعمال توريد القمح تسير بانتظام من خلال مواقع الاستلام والصوامع والشون المعتمدة المنتشرة بمختلف أنحاء المحافظة، وسط متابعة مستمرة من الأجهزة التنفيذية والجهات المعنية لضمان انتظام عمليات الاستلام وتقديم جميع التيسيرات اللازمة للمزارعين والموردين.
وأشار إلى أن المحافظة تتابع بشكل يومي معدلات التوريد والكميات المستلمة، بما يسهم في تحقيق المستهدف من المحصول الاستراتيجي، مشيدًا بالدور الوطني الذي يقوم به المزارعون في دعم منظومة الأمن الغذائي من خلال الالتزام بتوريد محصول القمح إلى الجهات المعتمدة.
وشدد المحافظ على أهمية استمرار التنسيق بين مديرية التموين والتجارة الداخلية بقيادة المهندس خالد محمد وكيل وزارة التموين بأسيوط، ومديرية الزراعة برئاسة المهندس محمد عبد الرحمن وكيل وزارة الزراعة بأسيوط، وكافة الجهات المعنية، لمتابعة سير العمل بمواقع الاستلام وتذليل أي معوقات قد تواجه الموردين، مع الالتزام الكامل بالضوابط المنظمة لعمليات الاستلام والتخزين.
وأوضح المحافظ أن الدولة حرصت على تقديم العديد من الحوافز لتشجيع المزارعين على التوريد، من بينها تحديد أسعار مجزية للأقماح المحلية، حيث يبلغ سعر الأردب زمة 150 كجم درجة نقاوة 23.5 قيراط نحو 2500 جنيه، إلى جانب سرعة صرف المستحقات المالية للموردين، بما يسهم في زيادة معدلات التوريد ودعم الاحتياطي الاستراتيجي للدولة.
أضاف أن المحافظة تواصل جهودها لإنجاح موسم التوريد من خلال المتابعة الميدانية المستمرة لمواقع الاستلام والتأكد من جاهزيتها وقدرتها على استيعاب الكميات الموردة، بما يضمن الحفاظ على جودة المحصول وتقليل نسب الفاقد أثناء عمليات التداول والتخزين.
وأكد محافظ أسيوط استمرار تقديم كافة أوجه الدعم للمزارعين، ومواصلة التنسيق بين مختلف الجهات التنفيذية المعنية لضمان انتظام أعمال التوريد وتحقيق المستهدفات المرجوة خلال الموسم الحالي، بما يعزز جهود الدولة في تحقيق الأمن الغذائي وتأمين احتياجات المواطنين من السلع الاستراتيجية.