رئيس مياه الشرب بالغربية يباشر تفعيل خطط شكاوى المواطنين في أول يوم رمضان
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
حرص اللواء مهندس محمد عبد الفتاح رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بالغربية، على زيارة مقر الخط الساخن 125، باعتباره العصب الحيوي الذى يربط المواطن بالشركة ويعكس سرعة الاستجابة فى مواجهة أى طارئ وسلاح مواجهة الأزمات، لمعاينة ومراجعة الخدمات وانتظام العمل ومدى التعامل مع بلاغات وشكاوى المواطنين.
خلال الجولة، تابع سير العمل داخل غرفة الخط الساخن، واطلع بنفسه على طبيعة الشكاوى الواردة وآليات التعامل معها، مشددًا على أن الاستجابة الفورية وحل المشكلات فى وقت قياسي هو معيار النجاح الحقيقي، وأن خدمة المواطن ليست مجرد واجب وظيفي بل هى شرف وواجب وطنى يلتزم به كل فرد فى الشركة.
تحسين خدمات المواطنينوأكد رئيس الشركة على مسئولى الخط الساخن ضرورة المتابعة الدقيقة لضغوط المحطات على مدار الساعة بما يتناسب مع احتياجات المواطنين، مع سرعة إبلاغ أى بلاغ يرد والعمل على حله فورًا، مشيرًا إلى أن الخط الساخن يمثل خط الدفاع الأول فى مواجهة الأزمات، ويمثل حلقة الوصل بين المواطنين وفروع الشركة المختلفة وغرفة الطوارئ.
ردع مخالفينواختتم جولته بالتأكيد أن الشركة لن تدخر جهدًا فى سبيل إرضاء المواطن وتعزيز الثقة المجتمعية، وأن شهر رمضان المبارك هو فرصة لتجديد العهد على تقديم خدمة متميزة تليق بأبناء محافظة الغربية، لافتا إن الخط الساخن 125 سيظل العين الساهرة على راحة المواطن، واليد السريعة فى مواجهة أى أزمة، ليبقى المواطن دائمًا فى قلب الاهتمام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار محافظة الغربية تحسين خدمات المواطنين تامين المواطنين حياة رفع كفاءة الخدمات الخط الساخن
إقرأ أيضاً:
في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
أشاد موظفو الخطوط الجوية اليمنية، الناقل الوطني لليمن، بالإنجازات التي قالت الشركة إنها حققتها خلال السنوات الأربع الماضية تحت قيادة رئيس مجلس الإدارة الكابتن ناصر محمود محمد، رغم ما وصفوه بظروف استثنائية وتحديات غير مسبوقة واجهت قطاع الطيران في البلاد.
وقال موظفو الشركة، في رسالة بمناسبة بدء العام الخامس للإدارة الحالية، إن الخطوط الجوية اليمنية واجهت خلال الفترة الماضية تحديات تمثلت في تدمير عدد من طائراتها واحتجاز أموالها والسيطرة على بعض أصولها، إلى جانب ما وصفوه بحملات استهدفت الشركة وموظفيها، فضلاً عن تداعيات الأوضاع الإقليمية التي أثرت على عمليات التشغيل وخطط التطوير.
وأضافت الرسالة "وصلت مأرب برس نسخة منها" أن الشركة تمكنت، رغم تلك التحديات، من الحفاظ على استمرارية خدماتها وتعزيز حضورها التشغيلي، مشيرة إلى إدخال ثلاث طائرات جديدة إلى أسطولها خلال أقل من ثلاث سنوات، وتنفيذ مشاريع لتطوير البنية التحتية في مقر الإدارة العامة بمدينة عدن، شملت ترميم المبنى الرئيسي وإنشاء مبنى إضافي وتوسعة المرافق التشغيلية.
ووفقاً للرسالة، افتتحت الشركة مكاتب جديدة في عدد من المدن، بينها الدوحة وجدة والغيضة، كما اشترت مقراً مملوكاً لها في القاهرة، وأنشأت هنجر صيانة في مطار عدن الدولي، إلى جانب استكمال الإجراءات التمهيدية لمشروع هنجر الصيانة الثقيلة الذي وصفته بالاستراتيجي.
وفي جانب الموارد البشرية، قالت الرسالة إن الشركة نفذت برامج تدريب وتأهيل للطيارين والمهندسين وأطقم الضيافة الجوية وموظفي الإدارات المختلفة، بهدف تطوير الكفاءات الوطنية ورفع جاهزية الكوادر العاملة وفق المعايير المعتمدة في صناعة الطيران.
كما أشارت إلى أن الخطوط الجوية اليمنية أعادت بناء أنظمتها الإدارية والمالية والتشغيلية في عدن بعد توقف منظومات سابقة، وتمكنت من تحويل المدينة إلى مركز رئيسي متكامل لإدارة أعمال الشركة التشغيلية والإدارية والمالية والفنية.
وقالت الرسالة إن الشركة عززت كذلك شراكاتها الدولية، وفي مقدمتها التعاون مع شركة Airbus، ووقعت اتفاقية لشراء طائرات جديدة ضمن خطط تحديث الأسطول وتوسيع قدراته التشغيلية.
وأكد الموظفون أن هذه الإنجازات تمثل جزءاً من أعمال ومشاريع أوسع نُفذت خلال السنوات الأربع الماضية، معتبرين أن نتائج بعض الخطط التطويرية تأثرت بالظروف الاستثنائية التي شهدها قطاع الطيران في اليمن والمنطقة.
وفي ختام الرسالة، عبّر موظفو الخطوط الجوية اليمنية عن تقديرهم للعاملين في الشركة داخل اليمن وخارجها، مشيدين بجهود قيادة الشركة في الحفاظ على استمرارية الناقل الوطني وتعزيز دوره في ربط اليمن بالعالم وتقديم خدمات النقل الجوي للمواطنين.