ماجد الشمراني.. الحكم السعودي ينجو من محاولة اعتداء جماهيري في دوري أبطال آسيا2
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
ماجد الشمراني أصبح محور اهتمام واسع بعد تعرض الحكم السعودي لمحاولة اعتداء من جماهير نادي بيرسيب باندونج الإندونيسي، عقب نهاية مواجهة راتشابوري إف سي في إياب دور الـ16 من بطولة دوري أبطال آسيا 2، في أحداث أثارت جدلًا كبيرًا داخل الكرة الآسيوية.
شهدت المباراة التي أقيمت على ملعب جيلورا باندونج لاوتان آبي في إندونيسيا حالة من الفوضى، بعدما اقتحمت جماهير بيرسيب باندونج أرضية الملعب عقب صافرة النهاية، في محاولة للوصول إلى الحكم السعودي ماجد الشمراني.
وأظهرت مقاطع فيديو الجماهير وهي تلقي الزجاجات وتشعل الألعاب النارية، وسط غضب واسع بسبب القرارات التحكيمية التي أثرت على نتيجة المباراة وخروج الفريق من البطولة.
لمشاهدة اللقطة فيديو اضغط هنا
واضطر الحكم وطاقم التحكيم إلى مغادرة الملعب بسرعة والتوجه إلى غرف الملابس تحت حماية الأمن، لتجنب أي احتكاك مباشر مع الجماهير الغاضبة.
نتيجة المباراة وتأهل راتشابوري إلى ربع النهائي
انتهت المباراة بفوز بيرسيب باندونج بهدف دون رد، سجله اللاعب أندرو يونج، لكن هذا الانتصار لم يكن كافيًا لتعويض خسارة الذهاب.
تفاصيل النتيجة
-فاز راتشابوري ذهابًا بثلاثة أهداف دون رد
-فاز بيرسيب إيابًا بهدف دون رد
تأهل راتشابوري بمجموع المباراتين 3 مقابل
وكان الفريق الإندونيسي بحاجة للفوز بفارق أكبر من ثلاثة أهداف للتأهل، وهو ما لم يتحقق.
قرارات تحكيمية أثارت غضب الجماهير
شهدت المباراة عدة قرارات مثيرة للجدل، أبرزها طرد لاعب بيرسيب باندونج ويليام باروس، وهو القرار الذي اعتبرته الجماهير أحد أسباب خروج الفريق من البطولة.
كما ألغى الحكم هدفًا قبل مراجعة تقنية الفيديو، ما زاد من حالة التوتر داخل المدرجات وأشعل غضب الجماهير تجاه طاقم التحكيم.
هذه القرارات ساهمت في تصاعد الاحتقان الجماهيري، خاصة مع خروج الفريق من البطولة رغم فوزه في مباراة الإياب.
الاتحاد الآسيوي يدعم الحكم السعودي بعد الأحداث
أكد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم دعمه الكامل للحكم ماجد الشمراني، الذي أدار المباراة ضمن منافسات دوري أبطال آسيا 2 للموسم الحالي.
كما تم رفع تقرير رسمي عن أحداث المباراة إلى الجهات المختصة داخل الاتحاد، من أجل دراسة الواقعة واتخاذ الإجراءات التأديبية المناسبة بحق المخالفين.
ويأتي ذلك ضمن جهود الاتحاد القاري لضمان حماية الحكام والحفاظ على سلامة جميع عناصر اللعبة.
حادثة تثير الجدل حول سلامة الحكام في الملاعب الآسيوية
تعكس الواقعة حجم الضغوط التي يواجهها الحكام في المباريات القارية، خاصة في المواجهات الحاسمة التي تحدد مصير الفرق. هذه الأحداث قد تدفع الاتحاد الآسيوي إلى تشديد الإجراءات الأمنية داخل الملاعب، لضمان سلامة الحكام واللاعبين ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ماجد الشمراني الكرة الأسيوية آسيا بطولة دوري أبطال آسيا الحوادث باندونج الحکم السعودی ماجد الشمرانی دوری أبطال
إقرأ أيضاً:
شيوخ القبائل في مرمى الاغتيالات.. نجاة شيخ قبلي من تفجير في إب
أعادت محاولة اغتيال شيخ قبلي في محافظة إب إلى الواجهة ملف الاستهدافات المتكررة التي تطال المشائخ والوجهاء القبليين في المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي، وسط تصاعد الاتهامات بوجود خلايا منظمة تنفذ عمليات تصفية ممنهجة تستهدف شخصيات اجتماعية وقبلية بارزة في عدد من المحافظات.
ونجا الشيخ القبلي عبد الله حبيب من محاولة اغتيال بعد انفجار عبوة ناسفة زرعت داخل سيارته أثناء توقفها بالقرب من منزله في منطقة مفرق حبيش التابعة لمديرية المخادر شمال محافظة إب، في حادثة أثارت حالة من القلق والتوتر بين السكان المحليين.
ووفقاً لمصادر محلية، فإن العبوة الناسفة انفجرت أثناء وجود السيارة متوقفة بجوار منزل الشيخ، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية كبيرة بالمركبة دون وقوع خسائر بشرية. وأكدت المصادر أن الشيخ وأفراد أسرته نجوا من الحادثة، كما لم تسجل أي إصابات بين المدنيين الذين كانوا في محيط المكان وقت الانفجار.
وتأتي هذه الحادثة بعد أيام فقط من مقتل الشيخ القبلي البارز علي بن حسين الحازمي في صنعاء، إثر تعرضه لكمين مسلح نفذه مجهولون كانوا يستقلون سيارة خدمية تابعة لصندوق النظافة وتحسين المدينة، في عملية أثارت تساؤلات واسعة حول الجهات التي تقف وراء تصاعد عمليات الاستهداف التي تطال شخصيات قبلية واجتماعية في مناطق سيطرة الحوثيين.
تكرار الحوادث خلال الفترة الأخيرة يعكس تصاعداً لافتاً في مستوى الاستهدافات الموجهة نحو القيادات القبلية، خصوصاً الشخصيات التي تمتلك حضوراً وتأثيراً اجتماعياً داخل مجتمعاتها المحلية. كما أن معظم هذه القضايا تنتهي دون إعلان نتائج تحقيقات واضحة أو الكشف عن الجهات المسؤولة عنها، ما يفاقم من حالة الشكوك والاتهامات المتداولة في الأوساط القبلية.
وتتهم شخصيات قبلية وناشطون حقوقيون ميليشيا الحوثي بالوقوف وراء حملات استهداف غير معلنة تستهدف تقليص نفوذ القبائل وإضعاف دورها التقليدي في إدارة الشؤون المجتمعية وحل النزاعات المحلية، عبر إزاحة الشخصيات التي تحظى بثقل اجتماعي أو ترفض الانصياع الكامل لسياسات الجماعة. غير أن الجماعة لم تصدر أي موقف رسمي بشأن هذه الاتهامات.
وأضافوا أن تصاعد عمليات الاغتيال والاستهداف في المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحوثيين يتزامن مع تنامي حالة الاحتقان الشعبي وتزايد الخلافات داخل بعض البنى القبلية، الأمر الذي يثير مخاوف من اتساع دائرة العنف واستمرار استهداف الرموز الاجتماعية المؤثرة.
ومع غياب أي توضيحات رسمية حول ملابسات محاولة اغتيال الشيخ عبد الله حبيب أو نتائج التحقيقات المتعلقة بحوادث مماثلة، تبقى التساؤلات قائمة بشأن الجهات التي تدير هذه العمليات والأهداف الكامنة وراءها، في وقت تتصاعد فيه مطالب قبلية وحقوقية بكشف الحقائق ومحاسبة المتورطين ووضع حد لسلسلة الاستهدافات التي طالت عدداً من المشائخ والوجهاء خلال الأشهر الأخيرة.
ويحذر مراقبون من أن استمرار هذه الحوادث دون مساءلة قد يفاقم حالة انعدام الثقة ويؤدي إلى مزيد من التوتر داخل المجتمعات القبلية، خاصة في ظل شعور متنامٍ بأن شخصيات اجتماعية بارزة باتت هدفاً لحملات استهداف متكررة تهدد البنية القبلية ودورها التاريخي في حفظ التوازن الاجتماعي بالمناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة.