معلقة زيت زيتون قبل النوم.. عادة بسيطة قد تحمل فوائد غير متوقعة
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
يتداول كثيرون نصيحة تناول ملعقة من زيت الزيتون قبل النوم باعتبارها عادة صحية تدعم الهضم وتحسن جودة النوم، وبين التجارب الشعبية والحقائق العلمية، يشير خبراء التغذية إلى أن لهذه العادة فوائد محتملة، بشرط الالتزام بالاعتدال ودمجها ضمن نمط حياة صحي.
ويُعرف زيت الزيتون البكر باحتوائه على دهون أحادية غير مشبعة ومركبات مضادة للأكسدة، مثل البوليفينولات، التي تساهم في تقليل الالتهابات ودعم صحة القلب والأوعية الدموية وتشير بعض الدراسات إلى أن هذه المركبات قد تساعد في تحسين وظائف الجهاز الهضمي من خلال تعزيز حركة الأمعاء وتقليل تهيج المعدة لدى بعض الأشخاص.
كما يوضح المتخصصون أن الدهون الصحية قد تساعد في إبطاء امتصاص السكر في الدم عند تناولها ضمن النظام الغذائي العام، وهو ما يدعم استقرار الطاقة خلال الليل لدى بعض الفئات.
تأثير زيت الزيتون على النوم
وفيما يتعلق بالنوم، لا يُعد زيت الزيتون مهدئًا مباشرًا، لكن تأثيره غير المباشر على تقليل الالتهاب ودعم التوازن الغذائي قد ينعكس إيجابيًا على راحة الجسم وجودة النوم لدى بعض الأشخاص.
ورغم هذه الفوائد المحتملة، يحذر الخبراء من الإفراط في الكمية، إذ يحتوي زيت الزيتون على سعرات حرارية مرتفعة نسبيًا، وقد يسبب تناوله بكميات كبيرة اضطرابات هضمية أو زيادة في الوزن إذا لم يُحسب ضمن إجمالي السعرات اليومية.
كما يُنصح باختيار زيت زيتون بكر عالي الجودة، وتجنب تناوله في حالات معينة مثل اضطرابات المرارة أو عند وجود توصيات طبية خاصة.
ويؤكد الأطباء أن هذه العادة ليست علاجًا بديلاً، بل قد تكون إضافة بسيطة لنمط غذائي متوازن يدعم الصحة العامة.
وفي النهاية، تبقى الفائدة الحقيقية لأي عادة غذائية مرتبطة بالاعتدال والتوازن، وهو ما يجعل ملعقة زيت الزيتون خيارًا صحيًا محتملًا، لكن دون مبالغة في توقع نتائجه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: زيت الزيتون الهضم زيت الزيتون البكر صحة القلب الأوعية الدموية وظائف الجهاز الهضمي تهيج المعدة النوم زیت الزیتون هند صبری
إقرأ أيضاً:
قلة النوم قبل سن الـ50… عامل خطر قد يزيد احتمال الإصابة بالسرطان!
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | متابعات
تشير دراستان كبيرتان إلى أن قلة النوم، قد تكون السبب وراء الارتفاع العالمي في تشخيص الإصابة بالسرطان، لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا.
ووفقا لصحيفة “الجارديان”، ارتفع عدد الشباب الذين تم تشخيص إصابتهم بالمرض بنسبة تقارب 80% خلال ثلاثة عقود، وزادت حالات الإصابة بالسرطان المبكر في جميع أنحاء العالم من 1.82 مليون حالة عام 1990، إلى 3.26 مليون حالة عام 2019، بينما ارتفعت وفيات السرطان بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين الأربعين والثلاثين عامًا أو أقل بنسبة 27%.
اسباب ارتفاع نسب الإصابة بالسرطان
لا يزال الخبراء يحاولون فهم أسباب هذا الارتفاع. ومع ذلك، تشير الأبحاث التي عُرضت في أكبر مؤتمر عالمي للسرطان، وهو الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري في شيكاغو، إلى أن أنماط النوم غير المنتظمة لدى الشباب قد تكون عاملاً مساهماً.
قامت دراستان بقيادة مركز إم دي أندرسون للسرطان في هيوستن، تكساس، وهو أحد أبرز منظمات أبحاث السرطان في العالم، بتحليل البيانات الصحية لأكثر من 18 مليون بالغ في الولايات المتحدة تتراوح أعمارهم بين 18 و 50 عامًا.
العلاقة بين اضطرابات النوم وخطر الإصابة بالسرطان
وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم، أكثر عرضة للإصابة بسرطان الأمعاء أو الثدي أو الرحم أو المبيض في سن مبكرة، وفي بعض الحالات كان الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا، والذين تم تشخيص إصابتهم بالأرق، أكثر عرضة للإصابة بالسرطان بثلاثة أضعاف خلال خمس سنوات.
وقال الباحثون: “تشير هذه النتائج إلى أن اضطراب النوم قد يمثل عامل خطر ذي صلة سريرية وقابل للتعديل في تصنيف مخاطر الإصابة بالسرطان المبكر، ويستدعي مزيدًا من البحث”.
وأضافوا أن هناك أسباب محتملة من الناحية الفسيولوجية تنشأ عن قلة النوم، ولكن أيضًا حقيقة أنه عندما يكون المرء محرومًا من النوم يصعب عليه أن يعيش حياة صحية ، فهناك المزيد من الشرب، والمزيد من السمنة، وقلة ممارسة الرياضة، والمزيد من التدخين وما إلى ذلك، وقد تكون هذه هي الأسباب التي تسبب أي زيادة محتملة في المخاطر.
في الوقت نفسه، يمكن للناس تقليل خطر إصابتهم بالسرطان عن طريق عدم التدخين، والحفاظ على وزن صحي، والبقاء آمنين من أشعة الشمس