شن هجمات مكثفة أو إسقاط النظام الإيراني.. كيف سيختار ترامب أحد أهم القرارات في ولايته الثانية؟
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
(CNN) -- يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أحد أهم القرارات في ولايته الثانية، حيث أمر بأكبر حشد عسكري في الشرق الأوسط منذ 22 عامًا.
إذا قرر المضي قدمًا في الهجوم على إيران، فإن خياراته تتراوح الآن بين شن ضربات دقيقة وعمليات عسكرية مُطوّلة قد تستمر لأسابيع، وفقًا لمصادر مُطّلعة، فيما تتضمن بعض هذه الخيارات خططًا لاستهداف قادة طهران.
وستكون العديد من هذه العمليات على نطاق أوسع بكثير من الغارة الجوية التي استمرت لساعات واستهدفت المنشآت النووية الإيرانية الصيف الماضي، وفقًا لمصادر.
وقالت مصادر مُطّلعة على الخطط إن الجيش الأمريكي قد يكون جاهزًا لضرب إيران في أقرب وقت هذا الأسبوع، لكن مسؤولين أمريكيين ودبلوماسيين إقليميين مُطّلعين على المحادثات الدبلوماسية مع طهران لا يتوقعون حدوث ضربات في ذلك الوقت القريب.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الإدارة الأمريكية البرنامج النووي الإيراني الجيش الأمريكي الحكومة الإيرانية بنيامين نتنياهو دونالد ترامب علي خامنئي
إقرأ أيضاً:
مصر تكثف جهود الوساطة.. اتصالات بين وزير الخارجية ونظيريه الإيراني والمبعوث الأمريكي لدفع المفاوضات النووية
أجري الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالين هاتفيين مع كل من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، لمتابعة آخر التطورات المتعلقة بالأوضاع الإقليمية ومسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الاتصالين شهدا تبادلًا للرؤى بشأن تطورات المفاوضات الأمريكية الإيرانية، والجهود الرامية إلى التوصل لتسوية توافقية تسهم في خفض التوتر بين الجانبين وتعزز فرص الاستقرار في المنطقة.
وأكد وزير الخارجية المصري خلال الاتصالين أهمية استمرار المسار التفاوضي والحفاظ على قنوات الحوار المفتوحة، مشددًا على ضرورة الوصول إلى حل توافقي يراعي مصالح وشواغل جميع الأطراف المعنية.
كما جدد عبد العاطي تأكيده على استمرار مصر في القيام بدورها الداعم للجهود الدبلوماسية، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بهدف تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي ومنع أي تصعيد قد يؤثر على المنطقة