آباؤنا تاج رؤوسنا فعالية مجتمعية ببهلا تقديرا لكبار السن
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
أُقيمت بمركز بسياء وسلوت الأثري بولاية بهلا فعالية مجتمعية بعنوان "آباؤنا تاج رؤوسنا" خُصصت لفئة كبار السن، ونظمها فريق الحزم التابع لنادي بهلا، في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ قيم الوفاء والتقدير وتعزيز التواصل بين الأجيال.
وهدفت الفعالية إلى توفير بيئة اجتماعية تمكّن كبار السن من الالتقاء وتبادل الخبرات والتجارب الحياتية، وإبراز دورهم في بناء المجتمع والمحافظة على قيمه الأصيلة، بما يعكس مكانتهم ويؤكد أهمية إشراكهم في الأنشطة المجتمعية.
وتضمن البرنامج فقرات ثقافية وترفيهية أسهمت في تعزيز أجواء الألفة والتفاعل بين المشاركين، كما أُتيحت لكبار السن فرصة استعراض مسيرتهم المهنية وتجاربهم الحياتية ونقل خبراتهم إلى الأجيال الشابة، بما يعزز جسور التواصل ويرسّخ قيم الاحترام والعطاء.
وقال محمد بن سعيد الشكيلي المشرف الثقافي على الفعالية: إن تنظيم المبادرة يأتي انطلاقًا من أهمية الدور الذي يؤديه كبار السن في المجتمع، والحرص على توفير منصات اجتماعية تجمعهم بأبناء الولاية، مؤكدًا أن الفعالية تسعى إلى إبراز مكانتهم وإتاحة المجال أمامهم لمشاركة خبراتهم بما يسهم في تعزيز التواصل بين الأجيال.
من جانبه، أوضح الدكتور ناصر بن محمد العوفي رئيس فريق الحزم، أن فعالية "آباؤنا تاج رؤوسنا" تأتي ضمن سلسلة من البرامج المجتمعية التي ينفذها الفريق على مدار العام، مشيرًا إلى اهتمام الفريق بالمبادرات التي تعزز التماسك الاجتماعي وتخدم مختلف فئات المجتمع، لافتًا إلى الإعداد لعدد من الفعاليات خلال شهر رمضان المبارك تستهدف شرائح متعددة وتسهم في ترسيخ قيم التكافل والتواصل المجتمعي.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
علماء يبتكرون علاجا واعدا لالتهاب الدماغ المرتبط بالتقدم في السن
ابتكر العلماء علاجًا تجريبيًا يعتمد على استخدام الحويصلات خارج الخلوية المستخلصة من الخلايا الجذعية العصبية البشرية، بهدف تقليل التهاب الدماغ الناتج عن التقدم في العمر.
وفقًا لفريق تطوير العلاج، يُظهر الدماغ مع تقدم العمر نوعًا من الالتهاب المزمن منخفض المستوى يرتبط بضعف الذاكرة والتدهور المعرفي.
بناءً على ذلك، قاموا بتطوير دواء على هيئة رذاذ أنفي يحتوي على هذه الحويصلات الدقيقة، والتي تضم جزيئات علاجية، ومن أجل تقييم فعالية العلاج، تم اختباره على فئران مختبرية.
أظهرت النتائج انخفاضًا ملموسًا في مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي في منطقة الحُصين، وهي جزء أساسي في الدماغ مسؤول عن عمليات التعلم والذاكرة، كما أدى العلاج إلى تقليل نشاط المسارات الجزيئية المرتبطة بالتغيرات الدماغية المرتبطة بالشيخوخة، مع تعزيز وظيفة الجينات المسؤولة عن استقلاب الطاقة وحماية الخلايا العصبية.
وكشف تحليل إضافي أن الحمض النووي الريبوزي الميكروي الموجود في الحويصلات خارج الخلوية (الإكسوزومات) يعمل على تعطيل الآليات التي تؤدي إلى الالتهاب المزمن.
بالإضافة إلى ذلك، لاحظ الباحثون تغييرات جوهرية في سلوك الخلايا المناعية الموجودة في الدماغ، لا سيما الخلايا الدبقية الصغيرة التي أظهرت انخفاضًا في ميلها لدعم العمليات الالتهابية.
وكان لهذه التغيرات تأثير إيجابي على الوظائف الإدراكية والذاكرة لدى الحيوانات التي خضعت للعلاج، ويرى العلماء أن هذا النهج العلاجي يمثّل تقدمًا واعدًا في التصدي لضعف الدماغ المرتبط بتقدم السن.