وفاة إريك داين نجم غريز أناتومي بعد عام من مواجهة مرض التصلب الضموري
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
توفي الممثل الأمريكي إريك داين، المعروف بأدواره البارزة في مسلسلي "غريز أناتومي" (Grey’s Anatomy) و"يوفوريا" (Euphoria)، عن عمر ناهز 53 عاما، بعد معركة مع مرض التصلّب الجانبي الضموري (ALS)، بحسب ما أعلنت عائلته وأكدته مجلة بيبول.
وقالت عائلة داين في بيان نشر عبر "بيبول" إن الممثل رحل ظهر يوم الخميس، بعد عام تقريبا من إعلانه عن تشخيص إصابته بالمرض.
وأضافت العائلة أن داين تحول خلال رحلته مع المرض إلى مدافع شغوف عن التوعية بمرض التصلب الجانبي الضموري ودعم الأبحاث العلمية، مؤكدة أنه سعى إلى إحداث فرق في حياة الآخرين الذين يواجهون المرض نفسه. كما عبّرت عن امتنان داين العميق لجمهوره، الذي أحاطه بالدعم والمحبة، مطالبة في الوقت ذاته باحترام خصوصية العائلة في هذه المرحلة الصعبة.
مسيرة فنية بارزةوُلد إريك داين في سان فرانسيسكو عام 1972، وبدأ مسيرته الفنية بأدوار صغيرة في عدد من المسلسلات التلفزيونية، قبل أن يشكّل انضمامه إلى "غريز أناتومي" عام 2006 نقطة تحوّل في مسيرته، من خلال تجسيده شخصية الدكتور مارك سلون، المعروفة بلقب ماك ستيمي. وبفضل التفاعل الجماهيري، تحوّل الدور من ظهور محدود إلى شخصية رئيسية استمرت لعدة مواسم.
لاحقا، شارك داين في عدد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية، من بينها مسلسل "ذا لاست شيب" (The Last Ship)، وفيلما "بورليسك" (Burlesque) و"فالنتاينز داي" (Valentine’s Day)، قبل أن يعود إلى الواجهة بدور معقد ومثير للجدل في مسلسل "يوفوريا" (Euphoria)، حيث جسّد شخصية كال جاكوبس، التي حظيت بإشادة نقدية واسعة.
تجربة المرضوكان داين قد أعلن في عام 2025 إصابته بمرض التصلّب الجانبي الضموري (ALS)، وهو مرض عصبي نادر وتقدّمي يؤثر على الخلايا العصبية المسؤولة عن الحركة. وخلال العام الأخير من حياته، تحدّث بصراحة عن تجربته مع المرض، مستخدما حضوره الإعلامي للتوعية بأهمية دعم المصابين وتعزيز البحث العلمي.
إعلانوعلى الصعيد الشخصي، شكّلت العائلة محور تجربته في مواجهة المرض. فقد تزوج إريك داين من الممثلة ريبيكا غايهارت عام 2004، ورزقا بابنتيهما بيلي وجورجيا، وكان يعبر في مقابلاته عن أن العائلة تمثّل مصدر توازنه الأساسي. وفي هذا السياق، سحبت غايهارت طلب الطلاق الذي كانت تقدمت به قبل سنوات عقب تشخيصه بالمرض، في خطوة قالت إنها جاءت حرصا على ترسيخ قيم التماسك الأسري لدى ابنتيهما، والتأكيد على أن العائلة تساند حتى في أقسى الظروف. ومع صعوبة المرحلة، شددت على أن الأولوية كانت الحفاظ على شعور الطمأنينة لدى الطفلتين، في وقت امتزج فيه الحزن بالدعم المتبادل.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الجانبی الضموری
إقرأ أيضاً:
حلقة بحثية بثقافة الزقازيق.. دور "تل بسطا" في مسار العائلة المقدسة.. غدا
تقيم لجنة الحضارة المصرية القديمة باتحاد كتاب مصر، والتي يرأسها الكاتب والباحث عبدالله مهدى، في السادسة من مساء
غد الاثنين بقصر ثقافة الزقازيق، حلقة بحثية بعنوان" تل بسطا وتجاهل الحقائق"، وذلك احتفالا بدخول العائلة المقدسة مصر.
يقام اللقاء بالتعاون مع النقابة الفرعية لاتحاد كتاب الشرقية والسويس وسيناء برئاسة الشاعر إبراهيم حامد ونادى أدب الزقازيق برئاسة الشاعر نبيل مصلحى وبتنسيق من المهندس مجدى غبريال.
يشارك في الحلقة البحثية كل من الباحث إسحاق إبراهيم الباجوشي عضو لجنة التاريخ القبطي، والباحثة منال منير حبيب مدير عام آثار الشرقية. والقمص ويصا حفظي سعيد ، كاهن دير وكنيسة رئيس الملائكة الجليل ميخائيل بكفر الدير . ويدير اللقاء الكاتب والباحث عبدالله مهدى رئيس لجنة الحضارة المصرية القديمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر.
ويتوافق يوم الإثنين الأول من يونيو ٢٠٢٦ م، مع دخول العائلة المقدسة مصر، حيث دعا السيد المسيح لأرض مصر وشعبها بالبركة ( مبارك شعبي مصر ) .
وتعد منطقة " تل بسطا " من بين ٢٥ موقعا في ثمانى محافظات (شمال سيناء -- الشرقية -- الغربية -- كفر الشيخ -- البحيرة -- القاهرة -- المنيا -- أسيوط) كانت مسارا لرحلة العائلة المقدسة إلى مصر .
يذكر أن ( تل بسطا ) كانت عاصمة للإقليم الثامن عشر لمصر السفلى في عصر الدولة الحديثة ( الفرعونية ) حوالى ١٥٥٠ / ١٠٦٩ ق . م ، وعاصمة لمصر القديمة خلال الأسرة الثانية والعشرين ( ٩٤٥ / ٧١٥ ق.م ) ، وهى المركز الرئيس لعبادة " باستت " وهى القط الأسود الذى اتخذه المصرى القديم إلاها للمحبة والسعادة والخصوبة وكانت " تل بسطا " مركزا دينيا هاما وضخما أثناء عصر الفراعنة .
وقد وصف هيرودوت الاحتفال بالعيد الرئيس للإلهه (باستت) بأنه كان يحضره جموع غفيرة من ربوع مصر المختلفة؛ وذلك للأهمية الدينية والتاريخية لتل بسطا.