دراسة: الأفوكادو بديل مثالي للوجبات الليلية الخفيفة وبديل للحلويات
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
نشر موقع "كويدات بلس" الإسباني تقريراً يسلط الضوء على دراسة حديثة تُظهر إحدى الفوائد غير المعروفة لفاكهة الأفوكادو.
وقال الموقع في التقرير الذي ترجمته "عربي21"، إن الأفوكادو بفضل ما يحتويه من الدهون الصحية والألياف، بالإضافة إلى انخفاض مؤشره الجلايسيمي (مؤشر نسبة السكر في الدم)، يُعدّ وفقا للدراسة البديل الأمثل للوجبات الخفيفة -وخاصةً السكرية- التي نتناولها عادةً في وقت متأخر من الليل.
فوائد غذائية
لطالما عُرف الأفوكادو بفوائده الغذائية العديدة، وهو ما تؤكده العديد من الدراسات. وينقل الموقع عن تيريزا سيركوس، عضو لجنة الصحة في هيئة أخصائيي التغذية والحمية في إقليم فالنسيا، قولها إن "الأفوكادو يتمتع بخصائص غذائية ممتازة، من بينها تركيز عالٍ من الدهون الصحية (وخاصةً الدهون الأحادية غير المشبعة)، والألياف الغذائية، والفيتامينات، والمعادن، مما يجعله غذاءً متكاملا".
وتضيف: "يُمكن أن يُساهم إدراج الأفوكادو في نظامك الغذائي في تحقيق توازن غذائي، ولكن دائمًا كجزء من وجبات متنوعة تحتوي على جميع العناصر الغذائية الضرورية. كجزء من نظام غذائي صحي ومتوازن، يُمكن أن يُساعد الأفوكادو في الوقاية من نقص العناصر الغذائية".
الوجبات الليلية
أشار الموقع إلى أن دراسة حديثة أظهرت سببًا آخر يجعلك تضيف الأفوكادو بشكل دائم إلى قائمة مشترياتك، إذ قد يكون الخيار الصحي الأمثل لإشباع الرغبة الشديدة في تناول الحلويات في أوقات غير مناسبة.
وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 60 بالمئة من الناس يتناولون وجبات خفيفة بانتظام بعد العشاء أو عند الاستيقاظ ليلًا.
وانطلاقًا من هذه المعطيات، أجرى باحثون في معهد إلينوي للتكنولوجيا في شيكاغو دراسة تهدف إلى رصد الاستجابات الفسيولوجية لهذه الوجبات الليلية، وقياس تأثيرها في مستويات الغلوكوز في الدم.
وركّزت الدراسة على أشخاص في مرحلة ما قبل السكري، سعيًا إلى تعزيز الأدلة العلمية التي تشير إلى أن الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض والمحتوى المرتفع من الدهون الصحية والألياف تساعد على استقرار مستويات الأنسولين خلال الليل، ما يقلّل من ذروة ارتفاع الغلوكوز بعد وجبة الإفطار، ويسهم في ضبط مستويات السكر على مدار اليوم.
وأوضح الموقع أن الباحثين قسّموا المشاركين إلى ثلاث مجموعات، وقدّموا لكل مجموعة نوعًا مختلفًا من الوجبات الليلية: زبادي قليل الدسم (170 غرام) مع 18 قطعة من بسكويت الأرز الخالي من الغلوتين، أو حبة أفوكادو كاملة، أو وجبة خفيفة تتكوّن من زبادي قليل الدسم (85 غرام) وبسكويت أرز خالي من الغلوتين مع مستحضر يحتوي على زيت الزيتون والسليلوز والبكتين.
لماذا الأفوكادو؟
وفقًا للباحثين، تم اختيار الأفوكادو لانخفاض مؤشره الجلايسيمي، ومحتواه من الدهون الصحية والألياف الغذائية (9.2 غرام لكل حبة).
وتؤكد أخصائية التغذية تيريزا سيركوس أن "الأفوكادو يتميز بانخفاض مؤشره الجلايسيمي ومحتوى ضئيل من الكربوهيدرات، ما يعني أنه لا يسبب ارتفاعًا ملحوظًا في مستوى السكر في الدم. هذه الخاصية، بالإضافة إلى محتواه من الدهون الصحية والألياف، قد تكون مفيدة لتنظيم الوزن ومستوى السكر في الدم".
وتضيف: "يمكن أن يساهم تناوله في الحد من الارتفاعات المفاجئة في مستوى السكر في الدم، وهو أمر بالغ الأهمية للأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بمقدمات السكري أو المصابين بالسكري".
لم تُظهر نتائج المجموعة التي تناولت الأفوكادو كوجبة خفيفة مسائية تأثيرًا ملحوظًا على مستوى السكر في الدم أثناء الصيام أو بعد الإفطار، لكن لوحظ تأثير كبير على مستوى الدهون الثلاثية (وهو مؤشر رئيسي لتنظيم مستوى السكر في الدم)، سواء أثناء الصيام أو خلال الساعات الثلاث التي تلت الإفطار.
بديل صحي
بحسب الباحثين، تُشير نتائج الدراسة إلى أن الأفوكادو خيارٌ جيد كوجبة خفيفة مسائية للحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم في اليوم التالي، سواءً للأشخاص المصابين بمقدمات السكري أو لعموم الناس.
يُضاف إلى ذلك تأثيره المُشبع، ما يُعد ميزةً إضافيةً لإشباع الرغبة الشديدة في تناول الطعام ليلاً دون اللجوء إلى الخيارات التقليدية الغنية بالسعرات الحرارية، مثل الحلويات والوجبات الخفيفة المُصنّعة وغيرها.
أهمية التنوع الغذائي
تعلّق سيركوس على نتائج الدراسة قائلة: "الأفوكادو غذاءٌ يقدم فوائد صحية قيّمة، ولكن من المهم اتباع نهج متوازن عند التوصية به كوجبة خفيفة مفضلة لدى عامة الناس. بعبارة أخرى، لا ينبغي اعتباره غذاءً خارقًا قادرًا بمفرده على تنظيم مؤشرات حيوية مثل سكر الدم أو دهون الدم".
وتضيف أخصائية التغذية: "من المهم أيضًا أن نعلم أن الإفراط في تناول الأفوكادو قد يؤدي إلى اختلال في تناول العناصر الغذائية الأخرى الضرورية لوظائف الجسم. يكمن الحل في دمجه بشكل متوازن ضمن نظام غذائي متنوع".
وتؤكد سيركوس على أهمية تنظيم تناول العناصر الغذائية على مدار اليوم، بغض النظر عن الوقت: "تحتاج أجسامنا إلى نظام غذائي متنوع لكي تعمل بشكل صحيح، لا إفراط ولا تفريط". علاوة على ذلك، فإن الطعام نفسه لا يتبع جدولًا زمنيًا ثابتًا."
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحة طب وصحة طب وصحة السكرية الحلويات السكري الحلويات الافوكادو وجبة صحية المزيد في صحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة سياسة سياسة صحة صحة صحة صحة صحة صحة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة مستوى السکر فی الدم العناصر الغذائیة فی تناول إلى أن
إقرأ أيضاً:
اليورو ملاذ بديل من الدولار عند توتر الأسواق
فرانكفورت- "أ ف ب": رأى المصرف المركزي الأوروبي اليوم أن قرارات بارزة اتخذتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال العام الماضي أخلّت بالسلوك التقليدي للدولار كملاذ آمن، ما أتاح لليورو أن يؤدي هذا الدور عند وقوع توترات في الأسواق.
وأوضحت رئيسة المصرف المركزي الأوروبي كريستين لاغارد في مقدمة التقرير السنوي للمؤسسة عن الدور الدولي للعملة الموحدة، أن "بعض المؤشرات أظهرت أن اليورو تصرف كعملة ملاذ آمن خلال عدد من موجات النفور من المخاطرة عام 2025 وبداية 2026".
وأشار التقرير إلى أنّ من الأحداث التي ساهمت في ذلك، الحربَ التجارية التي أطلقها دونالد ترامب في أبريل 2025 ضد عدد كبير من الدول الحليفة، ودعمه تحقيقا قضائيا يستهدف رئيس الاحتياطي الفدرالي، إضافة إلى تهديد جديد في مطلع 2026 بفرض رسوم جمركية على الواردات الأوروبية في سياق توترات حول غرينلاند.
وفي كل مرة، كان الدولار يتراجع أمام العملات الرئيسية، بما فيها اليورو، فيفقد موقتا دوره المعتاد كعملة ملاذ آمن.
إلا أن المصرف المركزي الأوروبي لاحظ أن هذا التطور لم يؤثر على هيمنة الدولار العالمية، بفضل عمق الأسواق المالية واستمرار جاذبية الأصول الأميركية.
واضاف التقرير أن اليورو لا يزال في المرتبة الثانية عالميا من حيث حجم استخدامه في مجالات التجارة وإصدار الديون واحتياطيات الصرف.
ومنذ بداية الحرب في الشرق الأوسط، تراجع سعر صرف اليورو بفعل ارتفاع أسعار النفط.
وأدى إغلاق مضيق هرمز إلى زيادة استخدام نظام الدفع الصيني عبر الحدود (CIPS)، بما يعزز تنامي الدور الدولي لليوان (أو الرينمنبي).
وأشارت لاغارد إلى أن ثمة عوامل قد تُفقد اليورو بعضا من أهميته، إذ تؤدي التوترات الجيوسياسية إلى زيادة الطلب على الذهب، بينما يتواصل نمو وسائل الدفع البديلة والعملات المشفرة كالعملات المستقرة المرتبطة بالدولار.
لكنها رأت في المقابل أن اليورو يمكن أن يستفيد أيضا من هذه التطورات، بشرط أن "يترجم المسؤولون الأوروبيون الأقوال إلى افعال" لجهة استكمال اتحاد أسواق رأس المال، بهدف الجذب الدائم للاستثمارات، حتى في المراحل التي يطغى فيها انعدام الوضوح.
من جانب آخر، سجل معدل التضخم في منطقة اليورو ارتفاعا خلال شهر مايو نتيجة لارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب في الشرق الأوسط، بحسب ما أظهرت بيانات رسمية اليوم، ما يزيد من احتمال رفع أسعار الفائدة في منطقة العملة الموحدة.
وارتفع معدل تضخم أسعار المستهلكين إلى 3.2% الشهر الماضي مقارنة بـ3% في أبريل، وفق بيانات وكالة الإحصاء الأوروبية (يوروستات).
ويتوافق هذا الرقم مع توقعات المحللين الذين استطلعت بلومبرغ آراءهم، ولكنه جاء أدنى من نسبة 3.3% التي توقعها خبراء اقتصاديون لدى فاكتسيت.
ويتجاوز التضخم في منطقة اليورو بكثير هدف البنك المركزي الأوروبي المحدد عند 2%، بعد ثالث زيادة متتالية.
ويُعدّ التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار الطاقة والغذاء المتقلبة، ذا أهمية خاصة للبنك المركزي الأوروبي قبل اجتماعه المقبل في 11 يونيو.
وارتفع التضخم الأساسي إلى 2.5% في مايو من 2.2% في أبريل، بحسب يوروستات، متخطّيا توقعات المحللين لدى بلومبرغ وفاكتسيت والبالغة 2.4%.
ويتوقع المحللون والمستثمرون أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة كإشارة إلى استعداده للتدخل لكبح جماح التضخم.
وقال كارستن برزيسكي من بنك آي إن جي في مذكرة إن "هذا الارتفاع المتوقع في التضخم هو ما سيحفز البنك المركزي على اتخاذ قرار برفع أسعار الفائدة كإجراء احترازي".
واقتصاد الاتحاد الأوروبي أكثر عرضة لتقلبات أسعار الطاقة نظرا لكونه مستوردا صافيا للطاقة.
وارتفع معدل التضخم في أسعار الطاقة إلى 10.9% في مايو مقارنة بـ10.8% في أبريل، بينما قفز معدل التضخم في الخدمات إلى 3.5% الشهر الماضي من 3% في أبريل.
وتتوقع المفوضية الأوروبية أن يبقى التضخم أعلى من هدف البنك المركزي الأوروبي هذا العام.
ورفع الاتحاد الأوروبي توقعاته للتضخم في منطقة اليورو، التي تضم 21 دولة، بشكل حاد إلى 3% هذا العام، بعد توقعات سابقة عند 1.9%.