مفاجأة.. سيراميكا كليوباترا يعتلي القمة والصراع مشتعل على الوصيف
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
قبل ختام منافسات الجولة الثامنة عشرة من بطولة الدوري المصري الممتاز، اشتعلت أجواء المنافسة على صدارة الترتيب، بعدما فرض نادي سيراميكا كليوباترا نفسه على القمة برصيد 35 نقطة، في مشهد يعكس التحولات الكبيرة التي شهدها الموسم الحالي.
سيراميكا كليوباترا نجح في تقديم مستويات مستقرة ونتائج قوية مكنته من تجاوز كبار القوم، ليجلس منفردًا في الصدارة بفارق نقطتين عن أقرب ملاحقيه.
في المركز الثاني يأتي النادي الأهلي برصيد 33 نقطة، محافظًا على حضوره الدائم في دائرة المنافسة. الأهلي يترقب أي تعثر للمتصدر من أجل استعادة القمة، خاصة أن الفارق لا يتجاوز مباراتين، ما يبقي حظوظه قائمة بقوة مع استمرار مشوار البطولة.
ويحتل نادي الزمالك المركز الثالث برصيد 31 نقطة، متساويًا مع نادي بيراميدز صاحب المركز الرابع، في صراع مباشر على الاقتراب من القمة. الزمالك يسعى لاستعادة بريقه والضغط على المتصدر، بينما يطمح بيراميدز إلى استثمار استقراره الفني في اقتحام المربع الذهبي بقوة أكبر خلال الجولات المقبلة.
أما النادي المصري البورسعيدي فيأتي خامسًا برصيد 26 نقطة، يليه نادي سموحة بـ25 نقطة، في حين يتساوى نادي زد ونادي وادي دجلة برصيد 24 نقطة لكل منهما، ما يعكس تقاربًا لافتًا في منطقة وسط الجدول.
وفي المراكز التالية، يواصل نادي البنك الأهلي ونادي مودرن سبورت التواجد برصيد 22 نقطة، يليهما نادي إنبي ونادي بتروجيت بـ21 نقطة، ثم نادي الجونة برصيد 20 نقطة.
وفي صراع الهروب من مناطق الخطر، تتساوى فرق نادي غزل المحلة ونادي المقاولون العرب ونادي الاتحاد السكندري عند 17 نقطة، بينما يقبع نادي حرس الحدود ونادي فاركو برصيد 14 نقطة لكل منهما.
ويشتد الموقف أكثر في المراكز الأخيرة، حيث يمتلك نادي طلائع الجيش ونادي كهرباء الإسماعيلية 12 نقطة، بينما يتذيل نادي الإسماعيلي الترتيب برصيد 10 نقاط، في وضع يتطلب صحوة سريعة لتفادي تعقيد حسابات البقاء.
المشهد العام يؤكد أن الدوري هذا الموسم لا يعترف بالتوقعات المسبقة، فالفوارق النقطية ضئيلة، وأي نتيجة قد تعيد رسم خريطة الترتيب من جديد. وبين مفاجأة الصدارة لسيراميكا كليوباترا، وترقب الأهلي والزمالك وبيراميدز للانقضاض، يظل الصراع مفتوحًا على كل الاحتمالات، في موسم يعد بالكثير من الإثارة حتى اللحظة الأخيرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
الأسهم اليابانية: "نيكاي" يهبط من أعلى مستوياته على الإطلاق
تراجع المؤشر نيكاي فى أسواق الأسهم اليابانية خلال تعاملات جلسة، اليوم الثلاثاء، عن أعلى مستوياته على الإطلاق الذي سجله في الجلسة السابقة، إذ يتابع المستثمرون بحذر تطورات محادثات السلام في الشرق الأوسط مع تأثر الإقبال على المخاطرة بعوامل أوسع نطاقا من الضبابية الجيوسياسية.
وعوض المؤشر بعض الخسائر التي تكبدها في وقت سابق من الجلسة، وقلب سهم كيوكسيا المصنعة لرقائق الذاكرة مساره ليقفز بنحو 7% قبل اجتماع للمستثمرين من المقرر عقده في وقت لاحق من اليوم.
وأغلق نيكي منخفضا 0.3 بالمئة إلى 66734.24 نقطة بعد أن تراجع بما يصل إلى 2% في وقت سابق من الجلسة. وانخفض المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.42 % إلى 3924.24 نقطة .
كان نيكي قد لامس أعلى مستوياته على الإطلاق عند 67231.28 نقطة أمس الاثنين وسجل أعلى مستوى إغلاق على الإطلاق عند 66934.33 نقطة، وهو ما يزيد بنحو 7% عن متوسط تحركاته في 25 يوما.
وقال دايسوكي هاشيزومي المحلل لدى دايوا للأوراق المالية "كان هناك تحذير من الارتفاع الحاد لنيكي، وتضاءل التفاؤل بشأن إنهاء الصراع في الشرق الأوسط في وقت قريب، وارتفعت أسعار النفط".
وتخيم حالة من الضبابية على وضع محادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران وإمكانية إعادة فتح مضيق هرمز.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الاثنين إن المحادثات مع إيران مستمرة، في حين أفادت وكالة أنباء تسنيم بأن طهران علقت المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن.
وفي اليابان، تراجع سهما شركة تصنيع الإلكترونيات تي.دي.كيه وشركة تصنيع الروبوتات فانوك اثنين بالمئة لكل منهما، مما كان له أكبر تأثير على نيكاي.
سهم مجموعة سوفت بنك
وأنهى سهم مجموعة سوفت بنك التي تستثمر في مجال التكنولوجيا التعاملات على ارتفاع 1% بعد تعاملات متقلبة. وقلص سهم فوجيكورا لصناعة كابلات الألياف الضوئية خسائره ليسجل انخفاضا 2.2%.
وخالفت أسهم الطاقة هذا الاتجاه بدعم ارتفاع أسعار النفط خلال الليل، إذ تقدم سهم إنبكس 4.42 %، بحسب الاسواق العربية.
وقفزت أسهم شركات التعدين 3.75 % ليكون القطاع هو الأفضل أداء في بورصة طوكيو، وارتفعت أسهم البنوك، إذ زاد سهما مجموعة ميتسوبيشي يو.إف.جي المالية ومجموعة ميزوهو المالية 0.76 % و2.24 % على الترتيب.
ومن بين ما يقرب من 1500 سهم يتم تداولها في القسم الرئيسي لبورصة طوكيو، ارتفع 28 %، وانخفض 69 %، وظل 2% دون تغيير.