بوابة الوفد:
2026-06-02@19:52:00 GMT

أقوى الأطعمة المضادة للسرطان.. تعرف عليها

تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT

تأخذ الوقاية من السرطان أبعادًا مختلفة، منها تقليل التوتر والخضوع للفحوصات الدورية، مع أن هناك اهتمامًا متزايدًا بين الخبراء حول دور الغذاء في تعزيز صحة الجسم وحمايته. 

يشير العلماء إلى أن الأطعمة الغنية بالخضروات الورقية والفواكه والحبوب الكاملة توفر خليطًا من الفيتامينات والمعادن والألياف والمركبات النباتية الفعالة، والتي تلعب دورًا محوريًا في تقوية المناعة والحماية من تكاثر الخلايا السرطانية.

 

 

تريشيا سكوت-ساهلر، أخصائية التغذية العلاجية للأورام في مركز هاكنساك ميريديان جون ثيورر لعلاج السرطان بولاية نيوجيرسي، أكدت في حديثها مع ديلي ميل أن "الاعتماد على نظام غذائي متنوع ومتوازن قد يكون سببًا رئيسيًا في تقليل خطر الإصابة بالسرطان". كما أشارت إلى الأنظمة الغذائية، كالنظام المتوسطي وبعض الأنماط الغذائية الآسيوية التي تعتمد على النباتات، باعتبارها مرتبطة بانخفاض نسب إصابة الأفراد بالسرطان. 

 

    أغذية يُعتقد أنها تساعد في مكافحة السرطان       

 

    1. فطر شيتاكي     

هذا الفطر الذي يزرع عادة في شرق آسيا يشتهر بنكته الغنية القريبة من طعم الأومامي ويستخدم بكثرة في المأكولات اليابانية والصينية والكورية سواء كان طازجًا أو مجففًا. يتميز شيتاكي بغناه بالمركبات البيولوجية الفاعلة كـبيتا غلوكان، لا سيما "لينتينان"، الذي يعزز جهاز المناعة ويحفز الخلايا المناعية الطبيعية لمهاجمة الخلايا السرطانية في مراحل مبكرة. الجدير بالذكر أنه تمت الموافقة في اليابان على استخدام "لينتينان" كعلاج مساعد خلال العلاج الكيميائي لبعض أنواع السرطان. 

 

    2. العدس والبقوليات     

البقوليات بمختلف أنواعها كالعدس والفاصوليا والحمص تحتوي على ألياف مفيدة للقناة الهضمية؛ حيث تسهم في حماية القولون والمستقيم عبر إنتاج حمض البوتيرات الذي يقلل من نمو الخلايا السرطانية. إضافة إلى ذلك، تحتوي البقوليات على حمض الفوليك ومضادات أكسدة مثل البوليفينولات التي تعمل على حماية الحمض النووي والتقليل من الالتهابات المزمنة. 

 

    3. الأسماك الدهنية     

الأسماك الغنية بالدهون مثل السردين تحتوي على أحماض أوميغا-3 الدهنية التي تقلل التهابات الجسم وتساهم في منع انتشار الخلايا السرطانية. الدراسات تشير إلى تراجع خطر الإصابة بسرطانات الكلى والكبد والقولون والمستقيم بين الأشخاص الذين يتناولون هذه النوعية من السمك بشكل منتظم أسبوعيًا. 

 

    4. الثوم والبصل     

يقال إن الثوم والبصل يعملان كتعزيزات قوية ضد نمو الخلايا السرطانية. إذ تحفز مكونات مثل "أليسين"، وDATS وDADS عملية تثبيط انتشار الخلايا السرطانية وتحفز على موتها بشكل طبيعي، مما يسهم في الوقاية من سرطانات مثل الثدي والرئة والبروستاتا والمعدة. 

 

    5. الحمضيات     

ثمار الحمضيات مثل البرتقال والليمون مليئة بفيتامين C ومركبات الفلافونويد القوية، التي تساعد في تقليل الالتهاب وحماية الحمض النووي من التلف، فضلًا عن دورها في منع تشكل الأوعية الدموية التي تحتاجها الأورام للنمو. وتوصي تريشيا سكوت-ساهلر بالحرص على تناول أربع حصص أسبوعيًا من الحمضيات سواء كانت طازجة أو ممزوجة بلبها للحصول على كامل فوائدها الغذائية. 

 

    6. الكفير     

واحد من المشروبات الغنية بالبكتيريا النافعة (البروبيوتيك) التي تعزز سلامة الجهاز الهضمي وتخفف الالتهابات المرتبطة بتطور الأورام، تحديدًا في القولون. تساعد مركبات الكفير النشطة كذلك على كبح تكاثر الخلايا السرطانية وتقوية صحة الأمعاء بشكل عام.   

 

    7. الكركم     

يعتبر الكركم من التوابل التي تحمل فوائد صحية مذهلة بفضل احتوائه على مادة الكركمين ذات الخصائص المضادة للالتهابات والسرطان. تسهم المادة النشطة فيه في تعطيل نشاط إنزيمات الالتهاب والخلايا السرطانية، إضافة إلى قدرتها على تحفيز عملية التخلص الطبيعي من الخلايا

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: السرطان صحة الجسم مكافحة السرطان الأسماك الدهنية الكركم الخلایا السرطانیة

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ما الأطعمة الممنوعة عن «مرضى السكري»؟
  • توجيهات مهمة من السيسي لكبار رجال الدولة.. تعرف عليها
  • إجراءات حكومية لتبسيط وتسهيل التخليص الجمركي .. تعرف عليها
  • خطوة نحو الشفاء!.. تجربة واعدة تقرب مرضى الإيدز من التحرر من الأدوية مدى الحياة
  • 38% من المدخنين بالأردن بدأوا التدخين قبل سن 18
  • كيف يمكنك الوقاية من مرض جفاف العين الشديد؟
  • إطلاق 50 خدمة جديدة عبر منصة مصر الرقمية.. تعرف عليها
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش