خناقة الرؤية تشتعل داخل نادي رياضي بالشرقية.. والشرطة تتدخل لفض المعركة
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر أحد المواقع الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي، يوضح نشوب مشاجرة عنيفة بين مجموعة من الأشخاص داخل إحدى المنشآت الرياضية بمحافظة الشرقية، مما أثار حالة من الجدل بين المتابعين.
بالفحص والتحري تبين أن الواقعة بدأت بتلقي مركز شرطة فاقوس بمديرية أمن الشرقية بلاغاً بتاريخ 13 فبراير الجاري، يفيد بوقوع مشاجرة وتعدٍ متبادل بين طرفين داخل مقر منشأة رياضية بدائرة المركز.
وبالفحص تبين أن طرفي المشاجرة هم "عامل ووالدته" كطرف أول، و"شقيقي طليقته" كطرف ثان، وجميعهم يقيمون بنطاق دائرة المركز. وأوضحت التحريات أن المشادة بدأت بسبب خلافات زوجية سابقة بين الطرفين، وتطورت إلى اشتباك بالأيدي أثناء تواجد الطرفين داخل المنشأة الرياضية لتنفيذ قرار الرؤية الخاص بنجل العامل، دون وقوع أي إصابات بشرية.
عقب تقنين الإجراءات، نجحت قوات الأمن في ضبط طرفي المشاجرة، وبمواجهتهم تبادلوا الاتهامات فيما بينهم لذات الأسباب المشار إليها. تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة وتحرير المحضر اللازم، وبالعرض على النيابة العامة لمباشرة التحقيق، قررت إخلاء سبيل أطراف الواقعة على ذمة التحقيقات.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية جهود الداخلية اخبار الداخلية حوادث اخبار الحوادث مشاجرة
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
الثورة نت/..
قال نادي الأسير الفلسطيني، إن سلطات العدو الإسرائيلي تواصل التصعيد في استهداف النساء الفلسطينيات عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، حيث ارتفع عدد الأسيرات مجدداً إلى 89 أسيرة، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء.
وأوضح النادي، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيراً إلى أنّ غالبيتهن محتجزات في سجن “الدامون”، وعدد آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، الجرائم الطبية، العزل، الاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن للنوم على الأرض.
وذكر أن وتيرة القمع داخل السجون الصهيونية تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية “التحريض” أو الاعتقال الإداري بذريعة “ملفات سرية”، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء حرب الإبادة.
وأشار نادي الأسير الفلسطيني إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصاً مع وجود أسيرات يعانين من أمراض مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع، ونشر الأمراض داخل السجون الصهيونية.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءاً من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالباً بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.