رقم صادم.. أجر هنا الزاهد في رامز ليفل الوحش في مرمى الإنتقادات
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية أنباءً تفيد بأن أجر الفنانة هنا الزاهد عن ظهورها في إحدى حلقات برنامج “رامز ليفل الوحش” بلغ نحو 60 ألف دولار، وذلك مقابل مشاركتها كضيفة في المقلب الذي يقدمه الفنان رامز جلال ضمن سباق برامج رمضان.
.حمدية.. عرض مسلسل عراقي مثير للجدل رغم أنباء عن منعه
وانتشرت هذه الأرقام عبر عدد من الصفحات والحسابات المهتمة بأخبار الفن، وسط تفاعل واسع من الجمهور بين من اعتبر الرقم طبيعيًا قياسًا بحجم البرنامج ونسب مشاهدته المرتفعة، ومن رأى أنه مبالغ فيه مقارنة بمدة الظهور في الحلقة.
حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من هنا الزاهد أو من فريق إعداد البرنامج لتأكيد أو نفي صحة ما تم تداوله، ما يجعل الأمر في إطار التكهنات المتداولة عبر السوشيال ميديا.
ويُذكر أن برامج المقالب التي يقدمها رامز جلال كل عام تثير عادة جدلًا واسعًا، سواء بسبب طبيعة المقالب أو الأرقام المتداولة بشأن أجور الضيوف، والتي غالبًا ما تتصدر محركات البحث طوال شهر رمضان.
ويأتي عرض البرنامج يوميًا طوال أيام شهر رمضان المبارك مباشرة بعد أذان المغرب على قناة MBC مصر، ما يجعل متابعة الحلقات جزءًا من تقاليد المشاهدة الرمضانية لعشاق البرامج الترفيهية، كما أكدت الشبكة أن الحلقات ستكون متاحة أيضًا عبر منصة «شاهد» الرقمية بعد البث التلفزيوني، لتمنح المشاهدين فرصة إعادة المشاهدة في أي وقت.
وكان قد كشف رامز في لقائه مع أحد المذيعين على السجادة الخزامية، عن تفاصيل برنامجه الجديد المقرر عرضه في موسم رمضان المقبل 2026، قائلًا إنه يقدم فكرة جديدة أطلق عليها ضاحكا اسم "سواد جيم"، في إشارة ساخرة إلى المسلسل الكوري الشهير Squid Game، مؤكدًا أن البرنامج يحمل قدرًا كبيرًا من المخاطرة
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: هنا الزاهد برنامج رامز ليفل الوحش رامز ليفل الوحش رامز رامز لیفل الوحش هنا الزاهد رامز جلال
إقرأ أيضاً:
رسائل تتبخر تلقائياً.. ستارمر في مرمى انتقادات بسبب واتساب
أكد مكتب رئاسة الوزراء البريطانية أن رئيس الوزراء كير ستارمر يستخدم خاصية "الرسائل المختفية" في تطبيق واتساب، في اعتراف أثار جدلاً سياسياً جديداً بشأن الشفافية وحفظ السجلات الحكومية، خصوصاً في ما يتعلق بملف تعيين بيتر ماندلسون سفيراً للمملكة المتحدة لدى الولايات المتحدة.
وجاء التأكيد بعد نشر الحكومة نحو 1500 صفحة من الرسائل الإلكترونية والمحادثات والوثائق الرسمية المتعلقة بقرار تعيين ماندلسون في واشنطن، استجابة لمطلب برلماني تقدمت به المعارضة المحافظة للكشف عن تفاصيل عملية الاختيار.
وذكر تقرير نشرته صحيفة "الغارديان"، أنه رغم ضخامة الوثائق المنشورة، لاحظ مراقبون أن عدد الرسائل المباشرة المتبادلة بين ستارمر وماندلسون كان محدوداً للغاية، واقتصر على عدد قليل من رسائل واتساب المتبادلة قبيل الانتخابات العامة عام 2024 وبعدها مباشرة.
رسائل تختفي تلقائياً
وخلال الإحاطة الصحفية اليومية في داونينغ ستريت، سُئل المتحدث باسم رئيس الوزراء عما إذا كان ستارمر يستخدم خاصية الحذف التلقائي للرسائل، فأكد ذلك صراحة، موضحاً أن هذه الممارسة "تتوافق مع الإرشادات الرسمية الخاصة باستخدام وسائل الاتصال غير الحكومية".
وأضاف المتحدث أن رئيس الوزراء "التزم بالكامل" بتقديم جميع المعلومات المطلوبة بموجب قرار البرلمان، مشيراً إلى أن معظم الاتصالات المتعلقة بقرارات رئاسة الحكومة تتم عادة عبر مكتب رئيس الوزراء ومستشاريه الرسميين، وليس من خلال المراسلات الشخصية المباشرة.
وتنص الإرشادات الصادرة عن مكتب مجلس الوزراء البريطاني على أن الرسائل ذاتية الحذف يمكن استخدامها للمساعدة في الحد من تراكم البيانات على الأجهزة الشخصية، لكنها تشدد في الوقت نفسه على ضرورة عدم تأثير ذلك على متطلبات حفظ السجلات أو قواعد الشفافية الحكومية.
وبموجب هذه القواعد، يتعين على الوزراء وكبار المسؤولين حفظ أو توثيق أي رسائل تتعلق بصنع السياسات أو اتخاذ القرارات الحكومية، سواء عبر لقطات شاشة أو وسائل أرشفة أخرى، بينما لا تشمل هذه المتطلبات المحادثات الشخصية أو غير المرتبطة بالعمل الحكومي.
تعيين ماندلسون تحت المجهر
ويأتي الجدل في ظل استمرار التدقيق السياسي والإعلامي في ظروف تعيين ماندلسون سفيراً في واشنطن، وهي الخطوة التي أثارت نقاشاً واسعاً داخل الأوساط السياسية البريطانية بسبب مكانة الرجل وعلاقاته الواسعة داخل حزب العمال.
وتظهر الوثائق المنشورة أن التواصل بين ستارمر وماندلسون كان محدوداً نسبياً، وهو ما يفسره مقربون من الحكومة بأن العلاقة بين الرجلين ليست وثيقة بالدرجة التي توحي بها بعض التقديرات السياسية.
لكن هذا التفسير لم يمنع المعارضة من طرح تساؤلات حول ما إذا كانت هناك رسائل أو محادثات أخرى لم تعد متاحة بسبب تفعيل خاصية الحذف التلقائي.
المحافظون: "رسائل اختفت"
واستغل حزب المحافظين القضية لتوجيه انتقادات جديدة للحكومة، إذ اعتبر أن الكشف عن استخدام ستارمر للرسائل ذاتية الحذف يثير مخاوف بشأن حفظ السجلات الرسمية.
وقال أليكس بورغارت إن الإرشادات الحكومية واضحة في ما يتعلق بضرورة الاحتفاظ بالمعلومات والقرارات المهمة، مضيفاً أن رسائل ستارمر مع ماندلسون "اختفت أو تم حذفها"، على حد تعبيره.
واتهم بورغهارت الحكومة بعدم الالتزام الكامل بمعايير الشفافية، معتبراً أن الوثائق التي أجبرت المعارضة الحكومة على نشرها تكشف "ثغرات" في طريقة إدارة المراسلات الرسمية.
رسائل أخرى محرجة
وفي المقابل، أظهرت الوثائق المنشورة عدداً كبيراً من الرسائل المتبادلة بين ماندلسون والوزير البارز بات مكفادين، تضمنت بعض التعليقات غير الودية تجاه أداء الحكومة وعدد من نواب حزب العمال.
وأثار ذلك تساؤلات حول مدى انسجام بعض القيادات الحكومية مع التوجهات العامة للحكومة الحالية، إلا أن داونينغ ستريت سارع إلى التأكيد أن ستارمر لا يزال يتمتع بثقة كاملة في ماكفادن.
ويأتي هذا الجدل في وقت كانت الحكومة قد أعلنت فيه بالفعل نيتها مراجعة القواعد المنظمة لحفظ الرسائل الإلكترونية والمحادثات الرقمية الخاصة بالوزراء وكبار المسؤولين، في خطوة يُتوقع أن تعيد فتح النقاش حول التوازن بين الخصوصية الشخصية ومتطلبات الشفافية والمساءلة في المؤسسات الحكومية البريطانية.