لو أطفالك بتصوم في رمضان.. نصائح للحفاظ على صحتهم
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
استعرض برنامج «رمضان القاهرة» المذاع على شاشة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلاميتان آية الكفوري وشيرين غسان، الجدل المتجدد مع شهر رمضان بشأن صيام الأطفال والشروط الصحية اللازمة لذلك.
أوضح التقرير أن الأطفال يمرون بمراحل نمو متسارعة تتطلب احتياجات غذائية منتظمة من السعرات الحرارية والسوائل والعناصر الدقيقة، مشيرًا إلى أن بيانات منظمة الصحة العالمية تؤكد حاجة الأطفال من سن 5 إلى 14 عامًا إلى نظام غذائي متوازن يدعم النمو البدني والذهني.
كما نقل عن أطباء أطفال تحذيرهم من أن فترات الامتناع الطويلة عن الطعام قد تؤثر على مستويات الطاقة والتركيز، خاصة في الأجواء الحارة أو مع زيادة النشاط البدني.
تحذيرات طبية للحالات المزمنة
وأضاف التقرير أن تقارير صادرة عن جمعيات طب الأطفال تشير إلى أن قدرة الطفل على تحمل الصيام تختلف باختلاف العمر والوزن والحالة الصحية العامة. ولفت إلى أن الأطفال الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري أو فقر الدم أو اضطرابات النمو قد يكونون أكثر عرضة لمضاعفات مثل هبوط سكر الدم أو الجفاف.
كما أشارت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال إلى أن ظهور علامات مثل الدوخة والإرهاق الشديد والصداع يستدعي التوقف الفوري عن الصيام وتقييم الحالة طبيًا.
توصيات بالتدرج والمتابعة الطبية
واختتم التقرير بالتأكيد على أن صيام الأطفال مسألة ترتبط بالقدرة الفردية والمتابعة الطبية، مع أهمية التجربة التدريجية وتجنب التعميم، والالتزام بمعايير علمية واضحة تضع صحة الطفل في المقام الأول.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صيام الأطفال إلى أن
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.