ماذا قدم كامويش منذ انضمامه الى الأهلي ؟ ارقام وحصيلة صادمة .. تعرف عليها
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
منذ اللحظة الاولى للاعلان عن التعاقد مع الانجولي يلسين كامويش بدأت حالة من الجدل داخل الشارع الاهلاوي بين من رأى في الصفقة مخاطرة غير محسوبة ومن اعتبرها فرصة لاعادة اكتشاف مهاجم شاب يمكن صقله داخل منظومة النادي.
لكن بعد اسابيع قليلة فقط تحول الجدل الى حالة غضب واضحة في المدرجات وعلى منصات التواصل الاجتماعي مع تصاعد الانتقادات الموجهة للمهاجم الذي لم ينجح حتى الان في ترك بصمة حقيقية بقميص الاهلي.
الاهلي الذي قرر الاستغناء عن السلوفيني جراديشار بحثا عن مهاجم اجنبي يكون قادرا على قيادة خط الهجوم وتعويض رحيل الفلسطيني وسام ابو علي الى كولومبوس كرو كان يطمح في صفقة تضيف حلولا هجومية فورية.
وجاء التعاقد مع كامويش قادما من ترومسو النرويجي على سبيل الاعارة حتى نهاية الموسم مع وجود بند احقية الشراء في الصيف المقبل. الصفقة في ظاهرها بدت محسوبة من حيث تقليل المخاطرة المالية لكن التوقعات الفنية كانت مرتفعة للغاية.
مر ما يقرب من ثلاثة اسابيع على انضمام اللاعب الى القلعة الحمراء وخاض خمس مباريات في مختلف البطولات لكن المحصلة جاءت اقل كثيرا من سقف الطموحات.
شارك كامويش في مباراتين بدوري ابطال افريقيا امام شبيبة القبائل والجيش الملكي بعدد دقائق محدود ثم ظهر في ثلاث مباريات بالدوري المصري امام البنك الاهلي والاسماعيلي والجونة.
ورغم ان مواجهة الجونة شهدت مشاركته اساسيا فان الاداء ظل باهتا ولم يظهر اللاعب بالشراسة الهجومية المنتظرة.
الارقام تكشف حجم الازمةخمس مباريات باجمالي 178 دقيقة لعب و 7 تسديدات فقط منها ثلاث على المرمى وبدون أن يسجل هدفا واحد بل أنه لم يخلق فرصة واحدة ولم يصنع مراوغة واحدة ناجحة
وهى ارقام لا تعكس مهاجما جاء ليقود هجوم بطل افريقيا التاريخي. بل تعكس لاعبا ما زال يبحث عن ذاته داخل الملعب.
الجماهير كانت تنتظر مهاجما قادرا على صناعة الفارق من اول لمسة خاصة في ظل ضغط المنافسة المحلية والقارية. لكن ما ظهر حتى الان هو لاعب يتحرك كثيرا بلا خطورة حقيقية ويبدو متأثرا بالضغط الجماهيري الكبير.
هل المشكلة في اللاعب ام في المنظومة؟السؤال الاهم الان داخل اروقة النادي هل المشكلة في قدرات كامويش نفسه ام في طريقة توظيفه؟ بعض المقربين من الجهاز الفني يرون ان اللاعب لم يحصل بعد على الوقت الكافي للتأقلم مع الاجواء الجديدة سواء من حيث نسق اللعب السريع او الضغط الجماهيري الضخم الذي يميز مباريات الاهلي.
الانتقال من الدوري النرويجي الى اجواء الكرة المصرية والافريقية ليس سهلا ويحتاج فترة انسجام بدني وذهني.
في المقابل يرى قطاع واسع من الجماهير ان المهاجم الاجنبي في الاهلي لا يملك رفاهية الوقت.
التاريخ يقول ان من يرتدي القميص الاحمر مطالب بالتألق فورا خاصة اذا جاء بديلا لمهاجم كان يملك قبولا كبيرا لدى الجمهور.
كما ان اسلوب لعب الاهلي يعتمد كثيرا على التحرك بدون كرة والضغط العالي واستغلال انصاف الفرص وهي امور لم يظهر فيها كامويش بالشكل الكافي حتى الان وتحركاته داخل منطقة الجزاء تبدو احيانا متأخرة وتمركزه لا يمنحه الافضلية امام المدافعين.
ضغط التوقعات ورهان الصيفبند احقية الشراء يضع الادارة امام قرار صعب مع نهاية الموسم اذا استمرت الارقام على هذا النحو سيكون من الصعب تفعيل البند خاصة في ظل الغضب الجماهيري اما اذا نجح اللاعب في تسجيل اهداف حاسمة خلال المرحلة المقبلة فقد تتغير الصورة تماما. كرة القدم لا تعترف الا بلحظة الانفجار التهديفي التي قد تقلب الموازين.
الفترة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير الصفقة فالاهلي ينافس على الدوري المصري ودوري ابطال افريقيا ولا مجال لفقدان النقاط بسبب عقم هجومي.
وأصبح الجهاز الفني مطالب بايجاد الحلول سواء باعادة توظيف كامويش بطريقة تمنحه فرصا او بالاعتماد بشكل اكبر على عناصر اخرى قادرة على التسجيل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كامويش يلسين كامويش الاهلي جراديشار وسام ابو علي كولومبوس كرو التعاقد مع
إقرأ أيضاً:
عرض الأهلي لا يكفي.. هيثم حسن يواصل الرحلة الأوروبية
تراجعت بشكل واضح فرص انضمام هيثم حسن إلى النادي الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل تمسك اللاعب باستمرار مشواره الاحترافي في أوروبا.
ويملك هيثم حسن، لاعب ريال أوفييدو الإسباني، عددًا من العروض من أندية في الدوريين الإسباني والبرتغالي، ويقوم بدراستها بعناية، على أن يحسم قراره النهائي عقب مشاركته مع المنتخب الوطني المصري في بطولة كأس العالم التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
هيثم حسن يواصل رحلته في أوروبا
ويُصر اللاعب على مواصلة تجربته الأوروبية، رافضًا في الوقت الحالي فكرة العودة إلى الدوري المصري، رغم وجود محاولات واتصالات من بعض الوكلاء لإقناعه بالانضمام إلى الأهلي، مقابل عرض مالي مغرٍ.
وأكدت مصادر مقربة من اللاعب أن هيثم حسن لا يضع العودة إلى مصر ضمن أولوياته في المرحلة الحالية، مفضّلًا الاستمرار في الملاعب الأوروبية التي يعتبرها محطة أساسية في تطور مسيرته.
وأضافت المصادر أن اللاعب يرى أن مشواره الاحترافي في أوروبا لا يزال في بدايته، ولا يزال أمامه الكثير قبل التفكير في العودة، وهو ما يجعل ملف انتقاله إلى الأهلي بعيدًا عن الحسابات الحالية للنادي.
البحث عن المهاجم مستمر
في المقابل، يواصل الأهلي دراسة عدد من الخيارات لتدعيم صفوفه خلال الميركاتو الصيفي، في إطار خطة الإدارة لتجهيز فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا في الموسم الجديد.
وكان اسم هيثم حسن قد ارتبط بالأهلي خلال الفترة الماضية بعد تألقه في تجربته الأوروبية، قبل أن تتضاءل فرص الصفقة بشكل كبير في ظل موقف اللاعب الحالي.
خليفة توروب في الأهلي
وضعت إدارة الأهلي عدة بدائل على طاولة المفاوضات، لاختيار خليفة الدنماركي ييس توروب، حيث يبرز الهولندي مارك فان بوميل والبرتغالي بيدرو إيمانويل ضمن أبرز الأسماء المرشحة.
كما تضم قائمة المرشحين عددًا من المدربين أصحاب الخبرات الكبيرة، يتقدمهم البرتغالي كارلوس كارفالهال، والفرنسي هيرفي رينارد، والروماني رازفان لوشيسكو، إلى جانب البرتغاليين بيدرو مارتينز وباولو سوزا وبرونو لاج.
في المقابل، استبعدت إدارة الأهلي عددًا من الأسماء التي طُرحت خلال الفترة الماضية، على رأسها البرتغالي ميجيل كاردوزو المدير الفني لماميلودي صن داونز، والكرواتي كرونوسلاف يورتشيتش مدرب بيراميدز، كما تراجعت فرص كل من السويسري رينيه فايلر والبرتغالي جوزيه جوميز في العودة إلى دائرة الترشيحات.
وتترقب جماهير الأهلي القرار النهائي لمجلس الإدارة، في ظل الرغبة في التعاقد مع مدير فني يمتلك شخصية قوية وخبرات كبيرة تمكنه من إعادة الفريق إلى منصات التتويج محليًا وقاريًا خلال الموسم المقبل.