إصابة مروعة بشفرة حذاء تزلج لبطلة بولندية في الأولمبياد (فيديو)
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
تعرضت المتزلجة البولندية كاميلا سيلير لإصابة خطيرة في الوجه إثر ضربة بشفرة حذاء تزلج خلال منافسات ربع نهائي سباق 1500 متر في التزلج السريع على المضمار القصير، ضمن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو–كورتينا 2026.
ووقع الحادث مساء الجمعة أثناء سباق ربع النهائي، عندما تشابكت سيلير مع الأمريكية كريستن سانتوس-غريسوولد والإيطالية أريانا فونتانا خلال محاولة تجاوز، ما أدى إلى سقوط اللاعبات الثلاث على الجليد في اصطدام عنيف.
وتوقف السباق فورا لإسعاف سيلير على أرض المضمار، فيما وضع المنظمون ساترا أبيض لحجب المشهد عن أنظار الجماهير نظرا لقسوته. وأثناء نقلها، حاولت المتزلجة البولندية طمأنة الحاضرين برفع إبهامها، رغم آثار الدماء الواضحة على الجليد.
وقرر الحكام استبعاد سانتوس-غريسوولد وحرمانها من التأهل، بداعي "تغيير غير قانوني للمسار" تسبب في وقوع التصادم.
وفي بيان نقلته شبكة "بي بي سي سبورت"، أكد مسؤولون بولنديون، اليوم السبت، أن سيلير خضعت لعملية جراحية خلال الليل، مشيرين إلى أن حالتها مستقرة حاليا، مع انتظار نتائج فحوصات إضافية للتأكد من سلامة العين وعدم وجود أضرار داخلية.
بينما قالت زميلتها في ماليشيفسكا للصحفيين إن الفريق يعيش حالة صدمة، مضيفة: "لا نفكر في شيء الآن سوى سلامة كاميلا".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
تضرر أثناء الحرب.. إيران تعلن عودة 3 منصات في حقل بارس الجنوبي إلى الإنتاج
أعلن مدير عام شركة النفط والغاز في محطة بارس الإيرانية توراج دهقاني عودة 3 منصات في حقل بارس الجنوبي إلى الإنتاج والتي تضررت جراء هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وقال المدير الإيراني إن "استعادة قدرة إنتاج ومعالجة الغاز الغني في هذا الحقل المشترك تسير بوتيرة جيدة بالاعتماد على القدرات الفنية لخبراء صناعة النفط، حيث عادت حتى الآن ثلاث منصات بحرية في بارس الجنوبي إلى دائرة الإنتاج".
وأضاف: "بفضل تنفيذ الخطط الفنية والتشغيلية في قطاع المنبع، والاستخدام الأقصى لطاقة المصافي العاملة، تم تهيئة المجال لاستلام ومعالجة جزء من الغاز المنتج من هذه المنصات، ونتيجة لذلك عادت ثلاث منصات بحرية إلى دائرة الإنتاج مرة أخرى".
وتابع: "يتم نقل الغاز الغني المستخرج من هذه المنصات بالتنسيق مع قطاع المنبع إلى مصافي الغاز الأخرى في المنطقة، وذلك بهدف الاستغلال الأمثل لطاقة إنتاج حقل بارس الجنوبي المشترك، والمساهمة في تأمين تغذية المصافي بشكل مستدام ودعم إدارة شبكة الغاز الوطنية".
وأشار إلى أن "أعمال إعادة التأهيل مستمرة في المصفاة بكل طاقة، كما تتواصل عمليات إزالة الأنقاض في المصافي المتضررة من الحرب العدوانية الثالثة دون توقف".