عمرو الليثي: رمضان ليس صيامًا فقط بل ابتعادا عن العصبية والقسوة
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
استهل الإعلامي د. عمرو الليثي أولى حلقات برنامج «أبواب الخير» في شهر رمضان بالتأكيد على أن أسماء الله الحسنى ليست مجرد كلمات تُردد في الدعاء، بل هي مفاتيح للقلوب وأبواب للرحمة ورسائل طمأنينة لكل من يبحث عن الأمل والسكينة.
وأوضح أن معرفة أسماء الله الحسنى تقرّب الإنسان من ربه، وتمنحه شعورًا بالأمان والثقة، مشددًا على أن الله قريب، سميع، عليم، لا ينسى عباده أبدًا.
وأضاف الليثي أن أسماء الله الحسنى لا تُحفظ فقط، بل تُعاش وتُطبّق في السلوك والأخلاق والتعاملات اليومية، مؤكدًا أن البرنامج سيصطحب المستمعين في رحلة إيمانية طوال الشهر الكريم، يتم خلالها تناول اسم أو اسمين في كل حلقة، مع شرح أثرهما في حياتنا اليومية وكيف يمكن أن يغيرا نظرتنا لأنفسنا ولمن حولنا.
وأشار إلى أن فهم أسماء الله الحسنى بشكل صحيح يبدد الخوف ويزيد الطمأنينة، قائلاً: "لما نعرف ربنا أكتر، هنخاف أقل ونطمن أكتر".
رسالة أخلاقية في رمضانووجّه الليثي نصيحة خاصة في مستهل البرنامج، مؤكدًا أن رمضان ليس صيامًا عن الطعام والشراب فقط، بل صيام عن العصبية والقسوة والظلم، وأن الكلمة الجارحة أو الغضب غير المبرر قد يفسدان روح الصيام.
وشدد على أهمية أن ينعكس الصيام على الأخلاق والصبر وضبط اللسان، داعيًا إلى جعل الشهر الكريم فرصة لتطهير النفس وتقوية الإيمان.
دعم إنساني ومبادرات خيريةعلى جانب آخر، يواصل برنامج «أبواب الخير» خلال شهر رمضان تقديم رحلات عمرة، ومساعدات مالية، ودعم المشروعات الصغيرة، وتوفير أطراف صناعية وكراسي كهربائية لذوي الاحتياجات.
كما يساهم البرنامج في الإفراج عن عدد من الغارمات، ودعم غير القادرين في العلاج، وإدخال البهجة على قلوبهم من خلال تلقي الاتصالات الهاتفية المفاجئة على الهواء مباشرة.
موعد وإذاعة البرنامجيُذاع برنامج «أبواب الخير» يوميًا من السبت إلى الأربعاء خلال شهر رمضان في الثالثة عصرًا عبر أثير إذاعة راديو مصر، مع إعادة في السابعة مساءً بعد الإفطار، في إطار دعم أهالينا والتواصل المباشر مع المستمعين لتلبية احتياجاتهم في نفس اللحظة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عمرو الليثي أبواب الخير الشهر الكريم أسماء الله الحسنى أبواب الخیر عمرو اللیثی
إقرأ أيضاً:
نائب بالشيوخ: مصر تقود معركة التهدئة بالمنطقة.. وتحركات الرئيس أغلقت أبواب الانزلاق للفوضى
أكد النائب أحمد حافظ، عضو مجلس الشيوخ، أن الدولة المصرية تواصل أداء دورها التاريخي والمحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أن التحركات المكثفة التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس رؤية استراتيجية تستهدف احتواء الأزمات ومنع اتساع نطاق الصراعات في المنطقة.
وقال حافظ، في تصريحات صحفية اليوم، إن مصر تتعامل مع التحديات الإقليمية الراهنة بمنهج متوازن يقوم على الحكمة السياسية والقدرة على التواصل مع مختلف الأطراف، وهو ما عزز من مكانتها كطرف موثوق قادر على تقريب وجهات النظر ودفع جهود التهدئة إلى الأمام.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن القيادة السياسية تدرك حجم المخاطر التي تهدد استقرار المنطقة في ظل التوترات المتصاعدة، ولذلك تتحرك القاهرة على جميع المستويات السياسية والدبلوماسية من أجل ترسيخ الحلول السلمية والحفاظ على أمن الدول ومقدرات الشعوب.
وأوضح أن مصر نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ مكانتها كركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي، لافتًا إلى أن العديد من الأطراف الدولية والإقليمية باتت تنظر إلى القاهرة باعتبارها منصة جادة للحوار والتفاهم وتسوية النزاعات بعيدًا عن التصعيد أو المواجهة.
وأشار النائب أحمد حافظ إلى أن الموقف المصري يستند إلى ثوابت واضحة تقوم على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، إلى جانب دعم كل الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والسلام والتنمية لشعوب المنطقة.
وأكد أن الدبلوماسية المصرية بقيادة الرئيس السيسي تواصل أداء دورها بكفاءة عالية في التعامل مع الملفات الإقليمية المعقدة، مشددًا على أن مصر ستظل قوة داعمة للاستقرار وصوتًا للحكمة والعقل في مواجهة دعوات التصعيد والفوضى.