الإمساك في رمضان.. مشكلة شائعة وحلول بسيطة تضمن لك صياماً صحياً
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
فالصيام لساعات طويلة، مع قلة شرب السوائل وضعف حركة الأمعاء، قد يؤدي إلى بطء الهضم والشعور بعدم الارتياح.
أبرز أعراض الإمساك تتجلى مشكلة الإمساك بعدة علامات، من أهمها: قلة عدد مرات التبرز.
صعوبة أو اضطراب في حركة الأمعاء. خروج براز صلب على شكل قطع صغيرة.
انتفاخ وآلام في البطن. أحياناً الشعور بالغثيان أو التقيؤ.
لماذا يزداد الإمساك في رمضان؟
تتعدد الأسباب، أبرزها: التغيير المفاجئ في النظام الغذائي. الإكثار من منتجات الألبان. قلة النشاط البدني.
عدم شرب كمية كافية من الماء. نقص الألياف في الوجبات. التوتر أو تناول بعض الأدوية. الحمل لدى النساء.
نصائح فعالة لتجنب الإمساك في رمضان لصيام مريح بعيداً عن المتاعب الهضمية، ينصح باتباع الإرشادات التالية:
البدء بالإفطار تدريجياً وعدم الإفراط في تناول الطعام دفعة واحدة.
شرب ما لا يقل عن لترين من الماء يومياً بين الإفطار والسحور.
التقليل من المنبهات الغنية بالكافيين.
الإكثار من الخضراوات والفواكه الغنية بالألياف.
تناول الزبادي لاحتوائه على البكتيريا النافعة التي تدعم صحة الجهاز الهضمي.
ممارسة رياضة خفيفة كالمشي أو أداء صلاة التراويح. الحرص على تناول كمية كافية من البروتين (نحو 60 جراماً يومياً). الاستعانة بمنقوع التين أو المشمش عند الحاجة دون إفراط.
في النهاية، لا تجعل من شهر رمضان سبباً لمشكلات صحية يمكن تجنبها بسهولة.
الاعتدال في الطعام، وشرب الماء بانتظام، والالتزام بعادات غذائية سليمة، كفيل بأن يمنحك صياماً صحياً وجهازاً هضمياً أكثر راحة.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
عادات شائعة تضاعف مخاطر الجلطات الدماغية
وحذر الطبيب من أن قلة النوم والسهر والاستخدام المستمر للأجهزة الإلكترونية قبل النوم، تعد من أبرز العوامل التي تزيد خطر الإصابة بالسكتات الدماغية وأمراض الأوعية الدموية الدماغية.
وأوضح أن اضطرابات النوم المتكررة تشكل خطرا خاصا، مشيرا إلى أن الأطباء يركزون خلال السنوات الأخيرة على العلاقة بين الحرمان المزمن من النوم وأمراض الدماغ الوعائية.
وقال:"يؤدي الحرمان المستمر من النوم إلى ارتفاع مستوى هرمونات التوتر، وتقلبات ضغط الدم، وحدوث التهابات واضطرابات أيضية، وهي عوامل ترتبط بالنوبات الإقفارية العابرة والسكتات الدماغية".
وأضاف أن أنماط الحياة الحديثة تسهم في تراكم عوامل الخطر، مثل السهر الطويل لمشاهدة المسلسلات أو استخدام الهواتف الذكية قبل النوم.
كما أن الحرمان من النوم غالبا ما يترافق مع عادات غير صحية أخرى، من بينها الإفراط في تناول الكافيين، وقلة النشاط البدني، واتباع نظام غذائي غير متوازن، ما يفرض ضغطا إضافيا على القلب والأوعية الدموية.
وأكد الخبير أن العلامات التحذيرية قد تشمل اضطرابات مؤقتة في النطق، والدوار، وخدر الأطراف، أو مشكلات مؤقتة في الرؤية.
وحتى إذا اختفت هذه الأعراض بسرعة، فقد تكون مؤشرا على نوبة نقص تروية عابرة، تعرف شائعا باسم "الجلطة الدماغية الصغرى".
ونصح باتباع عدد من الإجراءات الوقائية، أبرزها الالتزام بجدول نوم منتظم، وتقليل استخدام الشاشات في ساعات المساء، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والسيطرة على التوتر، إضافة إلى مراقبة ضغط الدم ومستويات الكوليسترول.
وأشار إلى أن الوقاية من السكتة الدماغية لا تبدأ بالفحوص الطبية المتقطعة فحسب، بل تعتمد أساسا على العادات اليومية التي تؤثر بصورة مباشرة في صحة الأوعية الدموية والدماغ