البطوش : عزيزتي العزباء ادعي الله في رمضان زوجًا لا يخاف من قول: سأستشير زوجتي أولًا.
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
صراحة نيوز- أكدت الاستشارية النفسية الأسرية والتربوية حنين البطوش أن الدعاء بالزوج الصالح لا ينبغي أن يقتصر على صفات شخصية أو عاطفية، بل يجب أن يمتد ليشمل طريقة التفكير وأسلوب إدارة العلاقة الزوجية.
وقالت البطوش إن عبارة: “سأستشير زوجتي أولًا” تمثل مؤشرًا حقيقيًا على النضج الانفعالي والفكري لدى الرجل، موضحة أن الاستشارة لا تعني ضعف الشخصية أو تراجع الدور القيادي، بل تعكس وعيًا عميقًا بقيمة الشراكة واحترام الرأي الآخر.
وأضافت أن الكثير من الفتيات يدعون في شهر رمضان بزوج صالح، إلا أن الأهم – بحسب تعبيرها – هو الدعاء بعلاقة قائمة على الطمأنينة لا الصراع، وعلى الحوار لا التفرد بالقرار. وأشارت إلى أن كلمة “أولًا” في هذا السياق ليست ترتيبًا زمنيًا بقدر ما هي رسالة تقدير واضحة تؤكد أن الزوجة شريكة حقيقية في القرار والرؤية والمستقبل.
وبيّنت البطوش أن العلاقة الناضجة لا تُبنى على عبارة “أنا قررت”، بل على سؤال “ما رأيك؟”، مؤكدة أن الرجولة الواعية لا تتجسد في السيطرة، وإنما في القدرة على التشاور وتحمل المسؤولية المشتركة.
وختمت حديثها بالتأكيد على أن معيار الاختيار الصحيح لا يكمن فقط في المشاعر، بل في وجود شريك يؤمن بأن الزواج شراكة متكاملة تقوم على الاحترام المتبادل والتقدير الحقيقي لصوت الطرف الآخر.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات
إقرأ أيضاً:
لماذا تغيب بعض المواهب عن الشاشة؟.. طارق الشناوي يجيب
قال الناقد الفني طارق الشناوي، إن شكوى الفنانين من قلة العمل لن تنتهي باعتبار أن المهنة تخضع لمعادلة العرض والطلب، مؤكدًا أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه النقابات الفنية بالتواصل مع شركات الإنتاج لإعادة تسليط الضوء على بعض المواهب التي تغيب عن المشهد لفترات.
وأوضح "الشناوي"، عبر برنامج "آخر النهار" مع الإعلامي تامر أمين على قناة النهار، اليوم الثلاثاء، أن الفنان قد يمر بأوقات لا يُعرض عليه خلالها أي عمل فني، ثم يفاجأ بالحصول على أعمال عدة في وقت واحد.
وأكد أن نقابة المهن التمثيلية برئاسة الدكتور أشرف زكي تقوم بدور لا بأس به في متابعة الفنانين، داعيًا إلى تواصلها مع شركات الإنتاج والتذكير ببعض الفنانين الذين ابتعدوا عن دائرة الترشيحات.
وأضاف أن هذا الدور لا يكون إلزاميًا، وإنما يهدف إلى لفت الانتباه لبعض الوجوه الفنية التي قد لا تكون حاضرة في حسابات صناع الأعمال، لافتًا إلى أن المخرج الواعي والذكي يستطيع اكتشاف المواهب والبحث عن العناصر الجديدة والمختلفة.
وأكد أهمية ورش التمثيل والتدريب المستمر للفنانين، مشيرًا إلى أن كبار الممثلين حول العالم يحرصون على تطوير أدواتهم الفنية باستمرار.
وأوضح أن الفنانة منى زكي – على سبيل المثال – ما زالت تشارك في ورش التمثيل حتى الآن إيمانًا منها بأهمية تحديث الأدوات الفنية والحفاظ على ما وصفه بـ"اللياقة الوجدانية".
وشدد على أن تطوير الذات مسئولية مستمرة تقع على عاتق كل مبدع.